السبت، 24 ديسمبر، 2011

تدمير رموز الطاغية بقلعة سبها

لتدمير رموز الطاغية المدرجة على منحدر الجبل حيث قلعة سبها .. اختار اخوتنا الثوار قرقعة الرصاص في مواجهة هذا المعلم الاثري العريق .. اتمنى ان لا يكون قد اصابه شيء من التشويه .. اما كان يمكن القيام بالعمل وبيسر باستخدام طرق اخرى .. وهكذا في غياب الكفاءات القادرة على قيادة البلاد .. ونأي المجلس الوطني بنفسه عن الشؤون المحلية .. ولربما تهميش فزان عمدا .. وترهل الوزارات او تكبيل المجلس لعملها كما يقال .. يمكنك ان تتصور اكثر من هذا ؟؟؟!!!


الأربعاء، 21 ديسمبر، 2011

الجنوب الليبي… مهد الحضارات من المنسيات

المنارة

 


بيس روبارتر – المرصد الليبي للاعلام
يرى الكاتب في مقال بموقع “بيس روبارتر” أن هناك تركيزا كبيرا على شمال ليبيا والمدن الكبرى الموجودة على الساحل الليبي، في حين يبقى الجنوب الليبي مهد العديد من الحضارات من المنسيات وهو ما يهدد مستقبل عديد القبائل هناك، سواء القبائل الليبية أو القبائل الرحل من الطوارق وغيرها.
في الجنوب الليبي يعيش حوالي 30 ألف صحراوي، هربوا من القتال ليجدوا أنفسهم بمخيم لللاجئين بالجزائر، وقد قام الكاتب بجولة داخل مخيمات اللاجئين حيث يظهر اليأس والظروف الصعبة، وحال هذه القبائل كحال الطوارق التي تحط الرحال بين ليبيا والدول الأخرى.

الاثنين، 31 أكتوبر، 2011

انتهى الدكتاتور يا فزان الطيبة



اخوتي واحبائي في اودية وقرى فزان الطيبة اود افادتكم بان الدكتاتور قد انتهى منذ يوم 15/2/2011 ميلادي ، وتاكد سقوطه يوم ان هدمت مثابته في مدينة طبرق المجاهدة ..  ويوم مسح من الوجود مبنى امنها الداخلي في الزنتان البطلة ..  ويوم انتفض قلب زاوية العلم .. ويوم هب شباب تاجوراء عرادة سوق الجمعة عين زاره حاضنة حامية طرابلس ..  يا أهلي في فزان الطاهرة كونوا عونا وجندا الى ليبيا الغد ، ولا تكونوا مع من كان يخدعكم ويصفكم بالعبيد باستخدام فزاني باسلوب استحقار ، ويحرض ابناء عمه عليكم ، ومن منكم لا يعرف المتخلف مسعودعبدالحفيظ ، وكبير الجهلة قرين صالح قرين وغيرهم ممن تولوا امركم ، فدمروا سبها وبراك ومرزق وغيرها من مناطق فزان ، انكم تعرفوا كيف حكموا فزان الطيبة المعطاة ، وظلت فزان لهم وحدهم على مدى اكثر من 50 عاما ، وكانها تركة اباءهم او امهاتهم ، بعد ان جاءوا بالامس حفاة عراة  من تشاد والنيجر والسودان باسم عائدين  ، فاكرمتهم فردوا لها الجميل بالنكران كما فعل ابن عمهم قبلهم ، ولكن امر الله نافذ . بقت فزان ورحل الطاغية . فلا تكونوا عونا او سندا وتضيعوا ابناءكم مع هذاالفرعون الغارق في بحر الظلمات الى غير رجعة ، وانما كونوا مع الثورة الحقيقة ودماء ابناء شهداءها في مدن ليبية المجاهدة . 
  انظروا الى حالكم بعد اربعين سنة مع كذبه ونفاقه واستبكاره وجهله وحقده ماذا حصدتم وماذا حصدت فزان سوء التخلف والخوف من بنادق واهانات واستحقار المتهورين من ابناء اقارب الطاغية .. يا اهلي واحبابي من سكان فزان بمختلف اطيافكم والوانكم وصفاتكم لا تسمعوا الى المنافقين وانذال اللجان الثورية المنتفعين من النظام البالي ، وانما ثقوا بانفسكم كما فعل اهل مصراته يوم طهروها من اجناسه واذنابه رافعين الرأس و مضحين بالغالي ،   لن يدخلها مرة اخرى ، او كأهل البيضاء الصافية الطاهرة ، او بلد الصحابة درنتي الجميلة ، او اهل اجدابيا الصامدة الصابرة ، اويفرن ، وكاباو ، والرجبان ...وغيرها من مدن الجبل الاشم الذي دك القذافي واعوانه ، او التي كانت لنا منارة علم وستظل كما كانت لاهل فزان حاضنه ومربية وكريمة مدينتي مدينة بنغازي التي سيظل يذكرها التاريخ لانهاانهت حكم دكتاتور جثم على انفاسنا ، واستحقرنا واهاننا على مدى اكثر من اربعين عاما ، اعلموا ان فزان الوحيدة التي جاء اليها بابناء عمه المتخلفين الجهلة منهم ليحمكونها كما حال قرين ومسعود وغيرهم الذين لايفقهون قولا ولا عملا .. ياهل فزان قوموا اليوم وشاركوا في بناء ليبيا الغد ليبيا .. ا ليبيا الحرة .. ليبيا المساواة .. ليبيا الخير .. ليبيا العلم والمعرفة .. ليبيا الديمقراطية،.. ليبيا النماء .. ليبيا الانسان المعزز .. ليبيا.. المحترمة لجيرانها . ليبيا المثال الاعلى في ضمان حامل جنسيتها ، واثقون في انفسكم متوكلون على ربكم الذى اهلك على يد ابطالكم في الشمال الليبي شرقا وغرباهذا الدكتاتور الغير مأسوف على نهايته ، اعيدوا بناء المصالح العامة والخاصة والمدراس والمعاهد والجامعة بفزان على اسس ، واجعلوها قبلة لطلاب ليبيا من المناطق الاخرى ومن خارج ليبيا ليعرفكم الناس على طيبتكم لا كما يقال بانكم من رموز ذلك النظام الفاسد المدمر
ابن اصال
التاريخ : 20/8/2011

نادي هون الأهلي تأسس سنة 1951


           
في تاريخ التأسيسات الرسمية لأندية ليبيا الحبيبة .. فنادينا بدا يتكون في 1948 ولكن التاسيس الرسمي والذي اعتمدته السلطات ، قبل الاستقلال بأشهر هو 1951 .. نعم فنادي هون الأهلي تأسس سنة 1951 / فبراير في اليوم السابع الصورة أُلتُقِطت في مدينة سبها حيث كان النادي في رحلة تاريخية في مشوار الظفر بكأس الجنوب وفعلاً تحصل النادي على كأس المنطقة الجنوبية حين كانت مدينة هون تقع في أقصى الطرف الشمالي لولاية فزان انذاك .. لفريق كرة القدم في الستينات ويعد هذا الفريق هو الثالث في تاريخ أجيال فرق الفوتبول التي شهدها النادي من اليمين وقوفاً : محمد ابراهيم الحلو ووقفته تذكارية لأنه يقف مع فريق مدينته لأنه وقتئذٍ كان يلعب في نادي النهضة بمدينة سبها محمد سع...د - مازن أحمد - السنوسي حاج حامد - أرحومة غميض - محمد عمور - يوسف الدبري من اليمين جلوساً : بشير دراويل " رحمه الله " - السنوسي دبري " رحمه الله " - أمحمد نصر " رحمه الله " - عبدالهادي العربي - ونيس تابابه " رحمه الله " .. أطال الله في اعمار رواد الفوتبول في نادينا وغفر الله لكل من رحل عن دنيانا وسيبقى في ذاكرتنا ومضة عرفانٍ ووفاء وعاش نادي الإخاء نادي هون الأهلي وارتفعت رايته الحمراء المزنرة بالأبيض خفاقةً الى عنان السماء كمنبر للشباب والرياضية والثقافة والعمل التطوعي الاجتماعي المتمدين 
سالم الكبتي

لابد من نظرة لمدن الجنوب






هل قامت ثورة 17 فبراير لشد ليبيا للخلف ولعودة حكم الاسرة والقبيلة نرجوء منكم نشر هده الرسالة علها تجد طريقها للمسئوليين في ليبيا. لقد كان الامل ولايزال يحدونا ان تكون ثورة 17 فبراير فاتحة خير للبلاد والعباد ولكن بعض التصرفات التي يقوم بها البعض والمحسوبين علي التوار تسيء للثورة والثوار,وهده التصرفات تمت في الكتير من المدن والتي متها الجنوب لليبي متل الشاطي وسبها خصوصا,حيت تتم اساة معاملة السكان بحجة انهم كانوا من مؤيدي النظام ونسي اوتناسوا ان معظمهم هتفوا للنظام ,والناس استبشرت خيرا بشعارات الثورة,ولكن مايحدث لايبشر بخير حيت مجموعات من عائلة او قبيلة هي المسيطرة علي البلاد,قد يقول البعض هدا ضروري حتي يستتب الامن نقول نعم ,ولكن علي ان لايتم مهاجمة البيوت واخد سيارات الناس بالقوة وخاصة من بيوت قبيلة القدادفة, وعندما يتم اعتراضهم يتهمون اصحاب السيارات بأنهم طابور خامس وان سياراتهم شاركت مع الكتائب ( لاادري كيف شاركت سيارة مع الكتائب) فان كانوا متاكدين فلياخدو من شارك لا السيارة فقط وهناك ايضاء الاعتداء علي الممتلكات والاراضي فان لم يكن حق للمواطن في هده الممتلكات اوالسيارة فمن حق الدولة استرجاعهن وبشكل قانوني يحفظ للدوله هيبتها وللمواطن كرامته وحقه,وذلك يتم بالسبل القانونية والمحاكم ,وليس بواسطة مجموعة من الشباب ومن قبيلة واحده يسرحون ويمرحون في المدينة وكانها اقطاعية لهم ,فكيف يسكت المواطن علي رزقا اخد منه وسلم لغيره بدون وجه حق وهل يسكت المواطن في فزان ان يعود تحت حكم عوائل عانا منها الكتير. والمضحك المبكي انه تمت مهاجمة بيت لمواطن في سبها والسبب انه خرج في التلفاز من 4 شهور مضت واكد انه مع النظام مع العلم انه ليس عسكري ولم يتطوع للقتال ولم يدعم بالمال لانه بالكاد يكفي حاجاته,تمت مداهمة منزله بااكتر من 5 سيارات محملة بجميع انواع الاسلحة خفيفة وتقيلة وقد حدتت اشتباكات مما حدا بقبيلته للوقوف معه ضد التوار. ان ذلك وغيره الكنير سبب احتقان بين الناس ففي الايام الاولي بعد دخول الثوار لسبها الناس كانت فرحانه ولم يلقي الثوار مقاومة من الاهالي بجميع اطيافهم ولكن ما نلاحطه هده الايام ان الناس بدات تتضايق ويحن البعض الي ايام كان فيه المواطن امن علي بيته ولايستطيع احد ان يهاجمه فيه وامن علي ممتلكاته ان مايقوم به البعض خاصة في سبها لايمت للثورة والثوار بشي فهده ليست باخلاق الثوار استضعاف الغير والسلب فالثورة التي لاتحقق الامن والسلام لواطنيها والتي لا تتقدم بالمواطن من حال الي افضل لاتستحق ان تتبع واقسم بالله ان هده الفئة اكبر من اساء للثورة, وللاامانه ان الشباب الدين اتوا من خارج سبها هم افضل في التعامل مع الاهالي من من هم من مدينة سبها وانا شهود عيان انهم اتوا لبيت لتفتيشه فخرج صاحب البيت ورفض بقوة ان يتم دلك وهو حي فما كان منهم الاان غادروا وقبل ان ينطلقوا بسياراتهم طلب منهم صاحب البيت النزول والدخول للتفتيش فهنا نري اتر التعامل بالحسن كيف ياتي بنتائج طيبة تترك افضل الاتر بالنفوس . وياريت ان يتم مجالس لحل المنازعات و رد الحقوق لاصحابها وان لايتم تكوين هده المجالس من اناس اغتصبوا حقوق الغير ويكونوا من كبار السن من جميع القبائل الصغيرة والكبيرة من دون استتناء من كان مع النظام او ضده لانه في النهايه مواطن والوطن اكبر من نظام قديم او جديد وان لا يتدخل احد باي صفه في عمل هده الجالس. الرجاء من صحيفتكم نشر هده الرسالة ةالتي القصد منها التنبيه لانا نريد مدينتنا امنه ولكل شخص ان يأمن علي حقه وان لم يكن له فيه حق فيتم اخده منه بقوة القانون وليس بمجموعات قبلية والسلام شباب من سكان فزان 8-10- سلمت يمناك ومن المظاهر التي تسي للثورة مايحدث في مدينة سبها فليس من اخلاق الثوار السطو وسرقة الحقوق والاملاك,وترهيب الناس بقوة السلاح,قيل ان القدافي يقمع في الليبيين ولكن مايفعله ثوار سبها بالاضافه للقمع السرقة كم حدت في المدن التي قيل انها تحررت متل سبها وغيرها ففي سبها تتم مهاجمة البيوت وخصوصا بيوت قبيلة القدادفة وغيرهم وسرقت سياراتهم بقوة السلاح بعد ان سلموا اسلحتهم طواعية ومن قبل مجموعات محسوبه علي عائلات حكمت سبها في الماضي,ويخوفون من يعترضهم بانهم طابور5 مما ولد حاله من الغبن عن العديد من المواطنين مما حدا بالناس للخروج ضدهم في مطاهرات سلمية قمعت بالرصاص,فاين انتم يامن ادعيتم انكم جالبوا الحريه ,فهل من حقنا باسم الثورة السطو علي املاك الناس وبيوتهم,فان كان هنالك حق للبعض فعليهم التوجه للقضاء ليفصل في المظالم وبرد الحقوق لاصحابها وليس تعليق شماعة انه طابور خامس او من قبيلة القدادفة فننهب املااكهم وسياراتهم والله المستعان

أحمد الرضى
13/10/2011
 

تحيا ولاية فزان

 
 
إلى المجلس الانتقالي : تحيا ولاية فزان .. بقلم/ أحمد طاهر الفزاني

الى المجلس الانتقالي ....تحيا ولاية فزان . فزان التي عانت الظلم سابقاً ... هل هي موعودة به . تشكل فزان عمق الصحراء الليبية المترامية الأطراف ، أكثر من 40 % من مساحة ليبيا ، يعتمد سكانها على الزراعة كمورد للرزق ، وخاصة زراعة النخيل ، بحكم ما تتوفر عليه من مياه جوفية ما زالت تمثل العمود الفقري لوجود الحياة في هذه المناطق الشاسعة التي تمتد إلى عمق الاراضي الجزاءرية والنيجيرية والتشادية . فزان ، وحسب ما اورده ياقوت الحموي سنة 622 هجري ( سميت بهذا الإسم نسبة إلى فزان إبن حام إبن نوح عليه السلام ، بها نخل كثير وتمر كثير ويغلب على أهلها السمار ) ، وأورد إبن خلدون في كتابه " العبر " ( ثم فزان وودان قبلة طرابلس ؛ قصور متعددة ذات نخيل وأنهار ، وهي أول ما أفتتح المسلمون من أرض أفريقيا على يد عمرو بن العاص ) . تاريخياً كانت فزان موطن مملكة " جرما " التي كانت تدير طرق تجارة الصحراء الكبرى مع الإمبراطورية الرومانية ، ولا حقاً أصبحت تابعة لإمبراطورية " كانم " ، ومع بداية القرن السادس العشر تشكلت فيها أول دولة في ليبيا وهي دولة " أولاد محمد " وكانت عاصمتها " مرزق " ، وما زال إمتداد أسر سلاطينها وأشرافها يشكلون معظم سكان هذه المناطق ، وتفيد بعض الوثائق التاريخية أن الكثير من العشائر الليبية التي تقطن مناطق من الجبل الغربي مروراً بالأصابعة وغريان والزاوية وبني وليد هم من إمتداد أشراف دولة " أولاد محمد " التي قضى عليها الأتراك لاحقاً . أهمية هذه المقدمة التاريخية تأتي من ضرورتها لإيضاح مدى العراقة التاريخية لهذه المنطقة وعمق إنتماء سكانها التاريخي إلى الوطن الليبي الأكبر ، حيث تشكل منطقة فزان العمود الفقري لجغرافية ليبيا ماضياً وحاضراً ومستقبلاً ، وهذه الوضعية أهلتها للإمساك بالجناحين الشرقي والغربي من ليبيا حتى لا يتم إقتطاعها أو تشرد شرقاً أو غرباً ، بحكم التغيرات والمطامع الإستعمارية التي كانت تشكلها قرطاجة في تونس والإمبراطورية الإغريقية في الإسكندرية ، ولذلك يقال في علم السياسة أن ليبيا من الدول التاريخية . وتجاوزاً لمرحلة الإستعمار الإيطالي والفرنسي وصولاً إلى عام 1951 ، فقد أصبحت ولاية فزان جزءاً من المملكة الليبية المتحدة بعد إستفتاء أجراه أبناء فزان ، طواعية ، وعلى إثره أعلن الملك إدريس السنوسي قيام " المملكة الليبية المتحدة " في 24 ديسمبر سنة 1951 . وإعتمد سكان إقليم فزان على الزراعة كمصدر أساسي في حياتهم ، بحكم توفر المياه الجوفية القريبة ، ونمت المنطقة نمواً طبيعياً طوال فترة الخمسينيات وبداية الستينيات ، حيث لم يتعرض الإقليم لأية جوائح او مجاعات وذلك لإعتماد سكانه على ذاتيتهم نظراً لضعف موارد الدولة المركزية ، وكان قطاع الزراعة يحظى بدعم من الدولة مما ساعد الكثير من الفلاحين على تجاوز أزماتهم . ومع إكتشاف النفط ، نمت مناطق فزان ، وخاصة حاضرتها سبها ، نمواً مضطرداً ، حيث نشطت في أواخر الستينيات القطاعات التعليمية والصحية والثقافية بفضل ما وفرته مصر من بعثات تعليمية كان لها الأثر الأكبر في أن تصبح مدينة سبها حاضرة نشطة يؤمها طلاب مناطق فزان للتحصيل العلمي في إطار نهضة تعليمية مشهودة ، وصارت سبها ، المدينة الوارفة التي تنعم بالأمن والأمان ، تستقطب كل كفاءات المنطقة الإعلامية والتعليمية والثقافية ، وأصبحت منطقة جاذبة لكل أبناء الإقليم ، أولئك الذين ينشدون نمط الحياة المدني الحداثي ، وقد ساعد على ذلك إنتعاش النشاطات الثقافية والرياضية المميزة ، الأمر الذي جعل أبناء الجنوب ، من مختلف مناطقهم ، يؤمون هذه الحاضرة كل نهاية إسبوع لقضاء عطلاتهم في هذه المدينة . وعند وصول " معمر القذافي " للسلطة عام 1969 ، قام بزيارة مدينة سبها حيث ألقى فيها خطابه المشهور الذي قال فيه " أن فزان لن تكون نسياً منسياً " ، وإستبشر أهل فزان بهذا الخطاب ، غير أنه ما ان توالت السنوات حتى بدأ القذافي وأعوانه ، ووفق خطة ممنهجة ، بإغراق المنطقة بعشرات ألاف العائلات ، من الليبين من أبناء عمومته وغيرهم ، ومن غيرالليبين ، من المنافي ودول الحزام الصحراوي ، ليستوطنوا في مدينة سبها ، وبدل ان يتم نقلهم إلى مناطقهم الأصلية ، طاب بهم المقام في مدن الجنوب وعلى حساب أهلها الطيبون ، حيث عاثوا ( بعضهم ) في الأرض فساداً بحكم الثقافة التي جاؤوا بها وبعنجهية الجاهل الذي لايرى في الحياة إلا مصلحته الخاصة ؛ ممتطيا عصبيته القبلية أو مستأسدا بسلطة أبناء عمومته في غياب سلطة القانون وأدنى درجات المواطنة . وبذلك دانت لهم الأمور وإستطاعوا إفتكاك المناصب وسرقة المنشآت والمصارف وممارسة التهريب بحماية أمنية وإمتهان الحرابة في وضح النهار ، وعندما تكدست لديهم الأموال لم يكتفوا بذلك بل عاثوا في الأرض فساداً عن طريق الإستيلاء على أراضي أبناء الجنوب لتبييض هذه الأموال والقضاء على البقية الباقية من مصادر المياه في الجنوب ، وإذا ما إستمرت الأمور على هذه الحال سوف تصبح الحياة في مناطق الجنوب أثراً بعد عين . وكانت هذه أول ثمرات هدية القذافي لأبناء الجنوب الأصليين الذين أووه يوماً وإحتضنوه فكافأهم بهذا السيل العارم من الهجرات ، والتي أقل توصيف لها أنها أهانت أبناء المنطقة كثيراً ؛ ودلالة ذلك أنك ، وحتى يومنا هذا ، لو سألت أحداً من هؤلاء عن إنتماءه وهل هو من فزان لرفض وقال أنه ينتمي للقبيلة الفلانية ، في منطق يحمل في طياته عنصرية وإحتقاراً ، وكأن أهل فزان الأشراف ، عرقاً وسلوكاً وديانة وإنتماء ، لايشرفون أمثال هؤلاء ! . وبتوالي السنوات ، وإزاء هذه الهجمة الشرسة على هوية فزان وثقافتها ، تحولت هذه الحاضرة الجميلة إلى بقعة طاردة ، حيث تركها النخبة من أبنائها إلى الشمال ، فيما إنعزل البسطاء منهم في قراهم في أطراف مدينة سبها حتى أصبحت هذه المدينة قاعاً صفصافاً ، ومن المفارقات أنك الآن لاتجد فيها من يتحدث العربية ، حاضرة الأشراف ومعلمي القرأن وناشري الإسلام السمح في أفريقيا ، إلا ما ندر ، حتى أنه يكاد يخيل للزائر أنه في مدينة أفريقية يتكلم أهلها البامبرا والهوسا والسواحيلي ...وأحياناً العربية المكسرة ! . ليس ذلك كل قصة الخراب في فزان وحاضرتها سبها ، بل أصبحت المدينة مرتعاً للجريمة ومأوى لمعسكرات البغاء فيما يعرف بمعسكرات الثمانين وغيره ، وبذلك تكون فزان قد حصلت على النصيب الأكبر من أذى القذافي أكثر من أي بقعة أخرى في ليبيا ، قبل ثورة السابع عشر من فبراير ، ذلك لأن هذا الأذى قد طال هويتها وثقافتها وكرامة شعبها المشهود له بالطيبة ، مما يدفع إلى التساؤل الملح عن ذلك الإصرار الغريب على هذا الأذى المتعمد من قبل هذا الطاغية الذي عرف المنطقة جيداً وعرف تاريخ أهلها وطبائعهم ؟ . ولم يكتفي القذافي بكل ذلك ، بل وضع برنامجاً ممنهجاً لتغيير الطبيعة الديمغرافية لقرى الجنوب ، وبناءً عليه تم إستجلاب أعداداً كبيرة ممن يطلق عليهم " البيضان " من الطوارق من موريتانيا ومالي والنيجر ، والذين أخذوا يشكلون أغلبية في مناطق أوباري وما حولها ، وكذلك " التبو" الذين لجأوا من تشاد بعد خسارته لقضية " أوزو " ( وأصبحوا مكوناً أساسياً في كتائب القذافي التي قتلت الليبين ) ، ففي الوقت الذي أرجعت فيه تشاد أرض " أوزو " لملكيتها إنداح سكانها في ليبيا وأصبحوا يشكلون كتلة ديمغرافية ويحاولون فرض سيطرتهم على مناطق مرزق ووادي عتيبة وتراغم وزويلة...الخ ! . لقد أصبحت هذه المناطق تعاني من تغيير ديمغرافي خطير ، طالما نبه إليه أبناؤها كثيراً ، في زمن النظام السابق ، عبر الشكاوى والمذكرات ، إلا أن النظام لم يكن ليهتم بهذه الملاحظات لأنها كانت جزؤ من سياسته في تفخيخ هذه المناطق التي باتت حبلى بالمشاكل والتي تحتاج إلى معالجات جذرية من الحكومة القادمة ، حيث المؤمل ان تتم المعالجة وفق القانون وأن لا يصار إلى إعطاء الجنسية الليبية إلا لأبناء ليبيا ، وأننا إذ لا ننكر وجود الطوارق أو التبو من الليبين وهم معرفون لدى أبناء المنطقة ويحظون بكل إحترام ، فإننا نؤكد على أن الذين إكتسبوا الجنسية بحكم وجود أبناؤهم في لواء المغاوير الذي شكله القذافي أو في كتائبه سيئة الصيت ، يجب أن يعاد النظر في قضيتهم . وبعد ، ثمة تساؤلات موجعة تلح في خواطرنا : أين أبناء فزان في المجلس الإنتقالي ؟ ، ولماذا هذا التهميش والتجاهل ؟ ، وهل تلك العناوين التي تطرح نفسها على أنها تمثل فزان هي فزانية حقاً ؟، ثم هل فزان التي عانت القهر والتهميش مديداً موعودة به مستقبلاً ، ألا يترك ذلك المجال مفتوحاً لأجيالنا القادمة بأن تطرح التساؤل الاخطر : هل ضاعت حقوق فزان يوم قبلت طوعاً الإنضمام للوطن الاكبر ؟ ، نتمنى أن لايدفع أبناء فزان إلى إثارة أسئلة أكثر ولكن لانريد الإستعجال . هذه مجرد أسئلة أولية دون تفاصيل ، وحتى يطلع الليبيون على حجم معاناة أهل فزان ، المغيبة على الكثير منهم ، من النظام السابق ، والمفارقة وجود قناعة لدى كثير من الليبين بأن أهل فزان كانوا محظييوا النظام السابق ، فيما هم يعانون التهميش وتغتصب أراضيهم بالقوة وتمارس عليهم شتى أنواع التفرقة العنصرية ...، تلك مجرد ملاحظات نرغب في إبداءها في هذه المرحلة لتصحيح بعض المفاهيم ، ليس تجنياً على احد ، ولكنها حقيقة مؤلمة نقدمها بشكل مخفف ودمث لثوار ليبيا وأبناء الوطن الأكبر . بقي أن نشير ، بأن ثمة من لا يعجبه هذا الطرح ، فلا يزايدن أحد علينا وخاصة في ظل هذا الإستراش على تقاسم الموارد والمناصب في ليبيا الجديدة والذي يرتكز على أسس مناطقية ، وحتى عرقية ، فيما لازلنا في فزان ندافع عن هويتنا الوطنية في إطار الوطن الأكبر ليبيا دون المطالبة بغنم أو مكسب أني . 
احمد طاهر الفزاني
30/10/2011

الاثنين، 17 أكتوبر، 2011

حقيقة الهجوم الوحشي الانتقامي على منطقة تراغن


حقيقة الهجوم الوحشي الانتقامي على منطقة تراغن 15/10/2011 14:29 حقيقة الهجوم الوحشي الانتقامي على منطقة تراغن
إنتفاضة الشعب الليبي - أرشيف بحث
منطقة تراغن هي منطقة تقع في الجنوب الليبي في محافضة مرزق وهي من المناطق القلة التي لا يتواجد فيها اي عوائل من قبيلة التبو وهي تقع في موقع استراتيجي في قلب المحافضة وتاريخيا مستهدفة من قبل قبائل التبو.
توجد عداوات دفينة بين اهل هذه المنطقة وقبيلة التبو وهي راجعة الى الاعمال المشينة من سلب ونهب وسرقات وقتل التي يقوم بها بعض ابناء هذه القبيلة . ماحدث في هذه الايام هو انتقام ناتج عن حقد دفين متراكم.
بذات المشكلة عندما قام مجموعة من فلول التبو بالهجوم للاستيلا على جزء من المساكن الغير مستكملة في منطقة تراغن بتاريخ 15-01-2011 ، وهذه المساكن تم انشاءها على تقسيم سكني كل قطعه مخصصة لاهالي منطقة تراغن من قبل حتى التوقيع على مشروع انشاء الوحدات السكنية. وهب كل اهل المنطقة للحفاض على مساكنهم ومساكن ابنائهم، وتم طرد الفلول. عندها قامت هذه الفلول بحشد انفسهم في مجموعة اكبر مزودة بالسلاح وقدموا هاجمين على المساكن من جديد وهنا كانت الكارثة عندما هب كل اهل المنطقة من جديد وحصل شجار وقتال كبير استخدم فيه مجموعة التبو اسلحتهم ولحسن الحظ لم يصب اي احد من المواطنين باذى نتيجة العيارات النارية. ولكن قام بعض افراد التبو باستخدام سياراتهم لدحس مجموعة من الشباب مما ادى الى اصابة اربعة اشخاص بكسور مختلفة. وايضا تم ضرب اثنان من مواطني تراغن بالسكاكين مما ادى الى نقلهم الى طرابلس للعلاج. مع العلم بانه تم اصابة عدد اثنان من التبو بكسور، وتم استغلال ذلك من قبل بعضهم و الادعاء كدبا بانهم ماتوا.
بعد هذه الحادثة بايام قاموا التبو بوخز احد ابناء مواطني منطقة تراغن والذي كان مقيم في مرزق مما ادى الى بقائه في غرفة العناية المركزة لاسابيع يصارع الموت، وفي نفس الاثناء قامت مجموعة اخرى منهم بالاعتداء على بيت هذا المواطن وتم قدفه بالحجار ولحسن الحظ ان المواطن لم يكن موجود في البيت حينها.
لاحقا قام احد ابناء التبو بوخز احد ابناء تراغن الذي كان يؤدي عمله كرجل امن في نقطة تفتيش مما ادى الى قتله، وعندها اصبحت الاحقاد اقوى وزادت الثارات. وخلال هذه المدة قام التبو بارسال تهديدين للمنطقة مفاده بانهم سياتوا لينتقموا.
وفي بداية ثورة 17 فبراير انظم مجموعة من التبو الى الثورة وانظمت مجموعة اخرى تتحدر من تشاد والنيجر الى كتائب القذافي وهذه كانت بمثابة مسك العصا من المنتصف. قام المدعو مسعود عبدالحفيظ وهو ابن عم القذافي ومسؤل المنطقة الجنوبية بتسليح المجموعة التي انظمت الى كتائب القذافي بالسلاح الثقيل لكي يقوموا بقمع المواطنين المؤيدين لثورة 17 فبراير.

الثلاثاء، 4 أكتوبر، 2011

مع الثوار - نحو تحرير الجنوب - 4.

مع الثوار - نحو تحرير الجنوب - 3.

مع الثوار - نحو تحرير الجنوب - 2.

مع الثوار - نحو تحرير الجنوب - 1

رحلة الى الجبل - نالوت.

الاثنين، 26 سبتمبر، 2011

- تحرير الثوار لبراك الشاطئ

استقبال اهالي سبها لثوار مدينة الزاوية وجادو

- نقل المرتزقة والامول من مطار سبها للساحل الليبي خطو...

الثوار الليبيون يسيطرون على مدينة سبها

مرتزقة ليبين من سبها تم القبض عليهم من قبل ثوار الجنوب

انتفاضة سبها

- تحرير مدينة سبها

الجمهورية الليبية // اخر التطورات من سبها

تحرير سمنو

تحرير الثوار واحة الزيغن (1)

تشادي قبض عليه ثوار جادو بتمنهنت. س ساسي

القذافي يبي صدقة..تحية من ثوار جادو وطرابلس...س معيوف

الأحد، 25 سبتمبر، 2011

- لغة الثوار ولغة الانترنت



     نلحظ بين الحين والاخر ونحن نتصفح دهاليز شبكة المعلومات .. ان في لغة الانترنت أطياف مختلفة متباينة متصارعة احيانا اخرى ..  معتدلة ومتطرفة .. يمين ويسار ووسط .. يتمرغ بعضها بوحل القبلية.. واخر الجهوية .. واشياء من ذاك القبيل الممزق للنسيج الاجتماعي .. دون تعميم بالطبع .. بينما نلحظ في المقابل نبرة مختلفة تحملها لنا لغة الثوار .. في الميدان .. حيث تسود لغة اخرى مختلفة في وقعها وجرسها .. لغة الجموع الهادرة من جميع اصقاع الوطن .. لا تعرف شمال ولا جنوب ولا شرق ولا غرب .. ولا ... ولا .. فقط " ليبيا وحدة وطنية " ..   ونسيج متألف للثوار .. هو ما تحمله الصورة من الميدان .. الثوار على مشارف مدينة سبها يتأهبون للحظة التحرير .
    ( في الصورة ابني الفيتوري يمتطى ظهر العربة )

- الثوار نحو تحرير الجنوب .. قادمون



   الثوار وهم في طريقهم لتحرير الجنوب .. لم تغب عنهم روح الدعابة والتهكم على نعتهم بـ " ثوار الناتو " .. وهم كليبيين من كل اصقاع الوطن يتوعدون بانهم قادمون ..وكما هو معروف فقد تحامل مرتزقة اعلام الطاغية على الثورة والثوار من واقع اتهام باستقدام الاجنبي .. متجاهلين ان الطاغية هو من استقدم الاجنبي . ليس ممثلا فقط في قوات المجتمع الدولي المفوض الناتو لقيادتها بقرار الامم المتحدة . بل والمرتزقة من النيجر ومالي ودارفور وتشاد وغيرهم من قناصة اوكرانيا الى فنزويلا .. فالطاغية هو الذي فرض الامر الواقع بعدما سئم المجتمع الدولي من رؤية مشاهد المجازر البشعة ترتكب ضد المدنيين العزل .. وتأخر تدخل المجتمع الدولي لمدة شهر امام عجز الدول الشقيقة والصديقة عن اتخاذ موقف . ولو لم يتدخل المجتمع الدولي يوم 19 مارس لإنقاذ  مدينة  بنغازي والمنطقة الشرقية لكانت اليوم حطام واطلال .
تصوير : الفيتوري الزيداني

- سيف عبدالله السنوسي



   سيف خاص بالمدعو عبدالله السنوسي صهر الطاغية ومخلبه ، عثر عليه الثوار أثناء تمشيطهم لمنزل المدعو بمسقط رأسه قرية " قيره " بوادي الشاطئ . وتقع على مسافة 65 كم شمال مدينة سبها حاضرة الجنوب الليبي .
                                                          تصوير : الفيتوري الزيداني

الثوار يجدون انواع من الأسلحة في سبها 24 9 11

السبت، 24 سبتمبر، 2011

الثوار : تحرير سبها - 1


الخطوات الاولى لمحاصرة مدينة سبها استعداد لتحريره .. وفي المشهد فرق التمشيط تستعد للتقدم

- الثوار : تحرير قلعة سبها

`



نقل لي بعدسته " إبني " الفيتوري الزيداني احد الثوار" رتل جادو " مشاهد من قلعة سبها التي ظلت حصنا منيعا لردح من الزمن .. وثكنة عسكرية للطاغية.. وآن الاوان .. لتحرير هذه القلعة التاريخية من قبل الثوار ..وكانت من بين المواقع الاولى التي تم تحريرها على طريق تحرير مدينة سبها " حاضرة الجنوب الليبي " بالكامل . بعد  سيطرة الثوار على المدخل الشمالي للمدينة ودحر فلول المرتوقة الافارقة التي كانت تتحصن بمزرعة مسعود عبدالحفيظ .. وقد غنم الثوار في المعركة عدد من التجهيزات العسكرية .. منها عربات قادف 14.5 .. وعتاد .. ومستلزمات عسكرية وجدت بالمزرعة التي تقع بمدخل سبها الشمالي .. اما المرتزقة .. فقد قتل من قتل واسر اخر او فر هاربا .وقد استمرت المعركة لسعات .

- الثوار : تحرير سبها - 2



الثوار في المحاولات الاولى لتحرير مدينة سبها .. وعلى المدخل الشمالي بدأت المواجهة مع المرتزقة  المتحصنة بمزرعة مسعود عبدالحفيظ 

الثوار : تحرير الجنوب(4) : رثل جادو




رتل ثوار جادو في  الطريق نحو الجنوب ..

الجمعة، 23 سبتمبر، 2011

- الثوار : نحو تحرير الجنوب - 3



دخول الثوار لمنطقة الشويرف . على طريق تحرير  الجنوب .. الوجهة القادمة وادي الشاطي ثم وادي البوانيس وصولا الى سبها الواقعة على بعد 350 كم 

 تصوير : الفيتوري الزيداني