‏إظهار الرسائل ذات التسميات - الجنوب الليبي . فزان .الصحراء . . ليبيا. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات - الجنوب الليبي . فزان .الصحراء . . ليبيا. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 23 أبريل، 2017

ما تخلي الغنم عطشانه

ما تخلي الغنم عطشانه

   
    الغنم كان تبيها تهدأ في الحظيرة .. كثر العلفة .. والخرطان .. ويبقى ديمه القرمد مليان .. كلت وزيدت .. شبعانه مربعه .. هادية .. كان القرمد فاضي .. الغنم جيعانه .. اللي مهبية .. واللي ادور وكاثر صياحها .. وديمه طعمها ضد الامراض السارية والمعدية .. واذا خديت شاه جديدة وحطيتها معاها .. تأكد .. مرات مريضة تعدي القطيع كله ..  جدري .. دودة الراس .. ديدان معوية .. وحتى علف الشاه تكون عارفة .. انشد البايع .. يقولك .. متعود علفه وخرطان .. وإلا علف تقشف .. خبزة يابسه وميه .. وزيادة تو الكوشه غليت .. 4 فرادي بدينار .. قبل لاقينها العشرة بخمسين قرش ..  خوذلك مثل .. الجدي هذا شريناه تو ..  مبشوم .. فرزته بروحه .. جاي جيعان .. ما يعرف العلفة .. وما تعود القرمد مليان والخير كاثر حداه .. جاء لقي غنداق .. واهق .. حط راسه في العلفه .. ما رفعه .. العلفة شاعته .. زكمتت بطنه .. ما لا حل .. إلا الموس والذبح .. وإلا .. غرله في فمه ..شربه اميه .. وجريه .. تسرح بطنه .. كان طلعت منه حتى ريح .. طار سوه .. جدي كيف هذا .. عطيه العلفة وبلها بالمية قبل .. لين يتعود .. حتى كان الميه ما باهية للغنم واجد .. الغاية تشرب عدل .. شربت واجد .. اللي تاكله تخرطه اسهال .. شربت شويه .. لحقها العطش .. جلتها فلاقط .. جلطت .. كان مش كله حبة جله بروحها ..الغنم عطشانه .
      ووقت ولادتها .. كون قريب .. ينزل غداها متعرض .. اسحبه منها .. ساندها .. غير هكي .. تموت هي واياه .

       الفحل .. بعد عامين ثلاثة .. ديمه غيره .. معاد يقدر .. عجز .. ومنه تغير سلالة .. القطيع ينتعش من جديد .

الأربعاء، 19 أبريل، 2017

ياريتنا مازلنا .. قصيدة




ياريتنا مازلنا ..   بوادي شوامس نازلين بهلنا   .. فديار العفا
ياريتنا مازال        ....       كيف قبل في ماضي قديم وزال
في وطن سيله للعذف دفال ... ورايده رجع قال الرحيل رحلنا
عامد بداري برقهن ختال ... بركان رعدهن فوق الوطا زلزلنا
وبشيرة العواقل طيبين الفال ....     نزلنا ديار حلول واجاملنا
بنينا ورتبنا وسيع الجال   ... وحسبنا حساب الرجل واستعدلنا
وردنا اللي مانززحه نشال .... بلقيح من شراريد العشار عزلنا
وكلينا لذيذ الطعم من لوكال  ....   اللي بعده ماظني لذيذ شغلنا
حياة عز مافيها مقال وقال .....   ولافعمرنا عند الخطا جاملنا
ايام راينا مايفرضوه عيال .....  ويجيبه كبير ويفرضه عاقلنا
ايمرن عليه اجيال بعد اجيال .... دستور صيغوه اكبار بيه قبلنا
ايام ريقهن كيف العسل مازال .... ويزيد وين من عدة امراض زعلنا
الا عيبهن عدن علستعجال   .....    واحنا تقول نستاهل اللي صارلنا
مشن بلاش لا شطحه ولادلال ....   خطا كبير في باب القضا يجعلنا
خطرت القديم ودرتلي مشغال ...      جديد من كوابيس الحياة ظفتلنا
ونا عليل مايخفى عليك الحال  ....       ولو بشيرتي ماسيرته جبتلنا
وعزيز راك وحمولك علي ثقال  .... وان مافزعتلك خايف تقول بخلنا
عليهن معاك بعبرتي ننهال  ....           نا وناس قبلك كاثرات اسبلنا
الا هن ديار مسوتهات اطلال  .....   وماتقول عنهن من زمان رحلنا
ياريتنا مازلنا ... بوادي شوامس نازلين بهلنا .. فديار العفا ياريتنا مازلنا
الشاعر .. عمر منصور القذافي
سبها

الأربعاء، 5 أبريل، 2017

رثاء خروف


  " تمت سرقته من المزرعة يوم امس .. ( وجعني في كنيني ) .. بودي ارثيه بقصيدة  .. ولا يطاوعني لساني .. اغيتوني فيها .. مزرعة الاستاذ احمد .. ناحية جبل بوكاسا .. واحة الزيغن .. قرية نائية .. فزان .. ووجد ندائه ملبين لنجدته :



    مساهمة ( 1 )

 سرقوك ام خطفوك مني يا خروف .. وودت ان تبقى رفيقي للظروف .



  مساهمة ( 2 )


مُختيلار‏ @algenabi 
عدي بسلااااامة ودعنااااااك
يا حولينا غالي علينا ومن خبزتنا وكلناك
امس معانا و توا نحن مش معاك
عدي بسلااااامة زينة طريقك
واللي سرقك مش حبيبك

 مساهمة ( 3 )

 من قصيدة ( وصية الخروف لابنه )

ولدي إليك وصيتي من عهد الجدود ,,, الخوف مذهبنا نخاف بلا حـدود
نرتاح للإذلال في كنف القيــــــود ,,, و نعاف أن نحيا كما تحيا الأسـود
كن دائما بين الخراف مع الجميع ,,, طأطئ وسر في درب ذلتك الوضيع
أطع الذئاب يعيش منا من يطيع ,,, إياك يا ولدي مفارقة القطيـــــــــع
لا ترفع الأصوات في وجه الطغاة ,,, لا تحك يا ولدي ولو كموا الشفــــاه
لا تحك حتى لو مشوا فوق الجباة ,,, لا تحك يا ولدي فذا قدر الشيــــــاة
لا تستمع ولدي لقول الطائشين ,,, القائلين بأنهم أســـــــــــــد العرين
الثائرين على قيود الظالميــــــــن ,,,  دعهم بني و لاتكن في الهالكين
نحن الخراف فلا تشتتك الظنــــون ,,, نحيا وهم حياتنا ملى البطـــــون
دع عزة الأحرار دع ذاك الجنـــــون ,,, إن الخراف نعيمها ذل وهـون
ولدي إذ ما داس إخوتك الذئـاب ,,, فاهرب بنفسك وانج من ظفر وناب
و إذا سمعت الشتم منهم والسباب ,,, فاصبر فان الصبر اجر وثــواب
إن أنت أتقنت الهروب من النزال ,,,  تحيــا خروفاً سالماً في كل حال
تحيا سليماً من سؤال واعتقال ,,,  من غضبة السلطان من قيل وقال
كن بالحكيم و لاتكن بالأحمق ,,,  نافق بني مع الورى وتملـــــــــق
و إذا جررت إلى احتفال صفق ,,,  و إذا رأيت الناس تنهق فأنهــــق
انظر ترى الخرفان تحيا في هناء ,,, لاذل يؤذيها ولا عيش الإ مــاء
تمشي ويعلو كلما مشت الثغاء ,,,  تمشي و يحدوها إلى المذبح الحذاء
ما العز ، ما هذا الكلام الأجوف ,,,  من قال إن الذل بأمر مقــــــرف
إن الخروف يعيـــــــــش لا يتأفف ,,,  مادام يسقى في الحياة ويعلــــف



السبت، 1 أبريل، 2017

بدل يا مسعد ونزيدك





   زوجة " مسعد " تتمتع بجمال باذخ .. وذات مرة لمح طيفها الجار الشاعر .. وقد بلغ من العمر عتيا .. راقت له .. وتمنى لو انها كانت حليلته .. فانشد قائلا :
بدل يا مسعد ونزيدك .. ريدي بريدك .. وعشرين الف من ايدي لايدك
   دارت الايام ، وتسرب الخبر حتى وصل زوجته التي احتملت صلفه لسنين طويلة .. لكنها لا تريد ان تواجهه بحقيقة قوله .. وفي ذات الايام .. اقترحت عليه بناء مخزن اضافي بباحة المنزل الخلفية .. اخذت تخطط وتحدد ما يلزم .. فأجابها .. هذا مكلف .. قيمة انجازه تصل العشرة آلاف  .. وليس لدينا المال لتمويله .. من اين لي بهذا المبلغ ؟ .. فقالت له .. من العشرين الف التي وعدت بها مسعد .. ويبقى لك عشرة الاف توفير .. جف حلقه .. وتلعثم لسانه .. تنحنح وانسحب في صمت .

يا مأمن الرجال





    وضعت عدالة الشاي ، وسحبت رداءها على رأسها ، بعدما قضمت طرفه بأسنانها ، وباتت تنظر من خرم اللحاف الذي غطى ملامح وجهها .. الانفاس محتبسة في حضرة الزوج الرجل .. اسد البيت .. وكان قد اتكأ جانبا على مخدة اعدتها له سلفا .. وحصيرة .. خلع شنته .. واخرج الدواية وصرة التبغ من جيب الفرملة .. فيما رغوة الشاي تتكور ببطء .. الصمت يغلف المكان .. قدمت له طاسه مربربه .. ارتشف رشفه .. وانتفض محملقا .. صرخ بوجهها .. اقلبي وجهك عني .. كم مرة نوصي فيك ونعاود .. القرفه ما تنسيها .. سكب البراد على الصفرة .. اما هي فقد انسحبت من المشهد بهدوء .. ادركت انه يختلق الاسباب .. وتأكد لها صحة الخبر الذي سرى في القرية .. تتلقفه الالسن .. وانه عازم على الزواج من اخرى .. الحاج عينه على فلانه .. ويا مأمن الرجال .. يا مأمن الميه في الغربال .. العين ما تملاها إلا سفت تراب .