‏إظهار الرسائل ذات التسميات - الجنوب الليبي . فزان .الصحراء . . ليبيا. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات - الجنوب الليبي . فزان .الصحراء . . ليبيا. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 23 يوليو، 2017

كتاب ري الغليل .. تحميل

لقد جعلنا كتابنا في مئتين وواحد صفحة .. تلبية لطلب الحاج عبدالحميد الذي وعد بعرضه على ولات الدولة للنظر في سفرنا وما جرى علينا .. والسلام على القارئ والمستمع من كاتب ما جرى عليه وجميع ما رأى من اخبار .. العبد الفقير الى مولاه الجليل .. عبده محمد بن السلطان عبدالجليل غيث بن احمد بن سيف النصر .. تاب الله عليه .. امين .. اتمه في شهر دي الحجة عام 1368 .. الان الكتاب على الانترنت .. اضغط الرابط :

الجمعة، 21 يوليو، 2017

رحلتي مع البندقية الرشاش



       


 العام الدراسي 1970 م .. قبلها بأيام محدودة .. تم تسوير نوافذ الفصول المدرسية .. شبابيك حديد فولادية .. منعا لهروب الطلبة فترة الاستراحة .. ما لم لأغراض اخرى ولا ندري .. لكن الطلبة كانوا لهم بالمرصاد .. يخلعون الشباك ويبقونه مكانه وكأنه متماسك والجدار ..  كان حال معظم الفصول .. لكن فصلنا اولى رابع ومعظمنا من اهل القرى الوادعة  .. لم يتجاسر احد على تحطيم القضبان الحديدية .. كان الطلبة على علم بحملات التجنيد من المدارس الاعدادية .. مدرسة سبها الاعدادية القديمة .. وفي ذلك اليوم لحظة دخول قوات التجنيد .. عم هرج ومرج ممرات الفصول .. كان فصلنا اولى رابع .. في والواجهة .. الفصول الخلفية المسماة " الربع الخالي " .. وفيما فر البعض من نوافذ الفصول الاخرى الغير مسيجة .. بقينا نحن الاربعة بالفصل .. وجميعنا من  قرية مجدول النائية اطراف سريرة ادهان مرزق والقطرون  .. وعندما ولجوا فصلنا مدججين باللباس العسكري  .. اخذتنا الصدمة .. مذهولين مجفلين .. لم نجد سوى الانزواء في ركن الفصل .. وكان الحال اشبه بزريبة غنم .. الخرفان تتواثب هنا وهناك .. والضباع تحاصرها من كل زاوية .. بقينا مكاننا كنعامة دفنت رأسها ساعة الخطر المحدق .. الصدمة افقدتنا الفكرة .. قبض احدهم معصمى وسحبني الى الخارج .. ركبنا الحافلة التي تنتظر ساحة المدرسة الخارجية .. ومنها الى معسكر " اساس تدريب سبها " .
       استقبلنا رئيس العرفاء سعد محمد .. سألنا : انتم متطوعين ام من طلبة المدارس .. قلنا له : نحن من طلبة المدارس ولا رغبة لنا في التجنيد .. لم يرد .. سألوا كل واحد من عن اقاربه في سبها .. قلت لهم اخي الاكبر ولي امري .. ويعمل في شركى الكهرباء .. ذهبوا اليه وابلغوه بانه تم تجنيدي .. وعليه ان يكتب ما يفيد موافقته .. رفض اخي .. لكنهم وقعوا بديلا عنه .. وطلب مني الضابط كتابة طلب ابدي فيه رغبتي الانضمام للقوات المسلحة .. رفضت .. قال لي : اخيك وولي امرك .. هذه موافقته .. ومضى .. وانخرطنا في برنامج التدريب .. حركة المسير والهرولة .. بندقية .. رشاش .. غدارة .. تدريبات على الاسلحة الخفيفة .
       ذات يوم حضر عضو القيادة .. ابوبكر يونس .. سألنا من يرغب في الاستمرار ومن لا يريد الانضمام للقوات المسلحة ..  رفعنا ايدينا نحن الاربعة .. ضمن اخرون .. قال : هؤلاء يتم تسجيلهم في قائمة عدم المغادرة .. واردف .. انتم ترفضون نداء الواجب .. والوطن .. وجريمتكم عقوبتها الاعدام .. ومضى .
        عند هذا الحد .. وإذ لا مناص .. تجاوبت مع القدر .. ومن اساس تدريب سبها .. الى رحبة المدفعية بالبيضاء .. عملت كمدرب محترف .. للبندقية الرشاش .. كنت قد تحصلت على الترتيب الاول خلال الدورة التدريبية على البندقية الرشاش .. فاختاروني للتدريب بالكلية العسكرية للضباط بطرابلس .. قضيت سنوات محدودة ..  ودارت الايام .. وتمكنت من الانفكاك والعودة الى فزان .. معلم بمركز اساس التدريب .. الى حين تقاعدي .. فيما اختار احد زملائي الاربعة الاقامة بالبيضاء .. ولا زال هناك .. واليوم له احفاد .. قال لي : لن اعود الى هذه البلدة المسماة سبها .
      لا زالت تلك اللحظات التي حشرنا فيها ركن الفصل الدراسي ماثلة امامي .. وتعاملهم معنا بقسوة .. حتى انني ذات يوم وكنت ضابط خفر المركز .. حضرت حافلات بها حوالي 500 مجند .. كانوا جلهم من اهل قرى وادي الشاطئ النائية .. رفضت استلامهم دون رسالة رسمية من المنطقة العسكرية .. حيث القلعة .. لكن الضابط المكلف لم يجد امام رفضي من سبيل .. اتصل بامر المعسكر في منزله .. ضابط برتبة رائد .. وتصل بي الامر مباشرة .. قال لي : اقبلهم .. قلت له اقبل بهم على ان تتولى الكتيبة المجندة لهم حراستهم .. كان هناك هنقر ضخم محكم الاغلاق .. لكنه من الخلف به فتحة .. سددتها بقطعة خشب .. وزعت عليهم مستلزمات النوم .. وفي الليل .. نام الحراس ..اوعزت لهم بالتسلل بهدوء .. ووافقني الامر احد الحراسات من وادي الشاطئ .. كان له قريب من بينهم .. وفي الصباح .. نهض الحراس .. فلم يجدوا احد .
    وها انا بعد رحلة طويلة مع السلاح والتدريب .. وقد تطاول العمر .. انتظر مرتب تقاعدي .

الاثنين، 17 يوليو، 2017

فزان وحروب الموارد





       فزان في الثقافة التركية رمز العزلة .. صحراء شاسعة متعددة الاعراق الممتدة لدول الجوار .. وفي هذه الحرب الأهلية تهدف كل عرقية او مجموعة الى أن تصبح الحاكم الوحيد للمنطقة. . ومن أجل تحقيق ذلك ، أصبحت الهيمنة على الحدود ، وطرق التهريب ، ونقاط التفتيش والمراقبة ، ومناطق النفط والغاز الطبيعي ، والمقرات العسكرية وترسانات الاسلحة هي الأهداف التي تتوخى كل مجموعة السيطرة عليها .. إن الدخل الذي تحققه السيطرة على هذه النقاط الاستراتيجية ، والإثراء المستمدة منها ، يجعل الصراعات بين الجماعات أكثر دموية .. ويندر باستمرارية الحرب .
      وعلى الرغم من وجود موارد خصبة تحت الأرض واهمها النفط والغاز الطبيعي ، فإن أكبر مصدر للدخل في فزان هو التهريب. . إن عواقب هذا التهريب لا تؤثر على المنطقة فحسب بل على أوروبا كلها .. المهاجرون الراغبون في العبور إلى أوروبا من أفريقيا الوسطى وغربها يعبرون الحدود الليبية أولا ثم يصلون إلى سواحل اوروبا .. وبينما تدخل مواد مثل الكحول والسجائر من دول الجوار الى ليبيا ، يتم تهريب مواد البناء ، والمركبات ، ومعدات البناء الثقيلة ، وممتلكات الدولة المصادرة بطرق مختلفة إلى بلدان جنوب ليبيا.
     الحروب بين القبائل في فزان تؤثر أيضا على مراكز المدن حيث يعيش الأبرياء .. وتزيد من إلحاق الأذى بالناس الذين هم بالفعل في وضع صعب .. لا سيما القاطنين في مدن مثل سبها ومرزوق ووادي الشاطئ وغات .. والذين اختار الكثير منهم الهجرة الى مناطق أكثر أمنا من أجل الابتعاد عن الصراعات.
      هناك مشكلة خطيرة في الوضع السياسي في ليبيا .. البلد يعيش حالة من الفوضى في جميع المناطق تقريبا ، والحكومات الحاكمة في الشرق وغرب البلاد فقدت ببساطة سيطرتها علىها 

السبت، 8 يوليو، 2017

حلول جنوبية

   
   في مدينة سبها جوهرة الصحراء .. حلول جذرية لازمة الوقود باستحداث محطات على قارعة الطريق تفاديا للزحام لحظة وصول شحنة جديدة لاي محطة مقفلة من بين عدد  40 محطة معتمدة .


    في مدينة اوباري يجري ترميم المدارس بالمجهود الذاتي بدلا من تحميل الخزانة العامة اعباء الصيانة .. وكما في هذه المدرسة النموذجية .. ثم تركيب الباب الرئيسي وترميم بعض الثغرات . 
 

    السفر الى دول الجوار .. وحاجة لتسهيل اجراءات النقل .. ثم تجديد اسطول النقل البري ليسع احمال اكبر .. واستقبال القادمين بلا تأشيرة .. صونا للعلاقات الاخوية مع دول الجوار 
 

رائد فضاء يصف مشاهداته عن فزان





  
     إذا نظرتم معي الى صورة ليلية مأخوذة عبر الأقمار الصناعية لشمال افريقيا ، ستشاهدون بقعة داكنة كبيرة جداً ، مظلمة بشكل يدعو الى التساؤل .
       بقعة من الظلام الحالك تماثل في مساحتها حجم دول اوروبية مجتمعة ، ومن المريع هنا كيف ان أمّة تضم قرابة مليون إنسان تقطن رقعة من الارض تبدو على شكل فراغ من الفضاء .
          كانت الشمس حين تغرب تسحب معها مئات القرى الى ظلام دامس ، وتغرق مجتمعات سكنية بأكملها في العـُتمة ، وحتى المراكز الحضرية منها .. سبها ، براك ، مرزق ، اوباري . لم تكن ببعيدة عن تأثيرات هذا الظلام وبصماته .. وكان من الطبيعي أن ترى الناس يجوبون شوارعها ليلاً فلا يرون الأبنية على جانب  الطرقات .. لقد رصدت الكثير من الحالات وهم يلتطمون بالجدران اثناء سيرهم .
       أيادِ تتلمس الظلام .. عندما اتأمل وأعيد النظر .. تقفز الى ذهني المقارنة مع حياة القرى النائية في افريقيا ، وأواسط آسيا ، حيث لم تصل يد الحضارة والطاقة اليها بعد ، لكن بلادهم ليست فقيرة للحد الذي يسقطها من ركب العالم المتحضر .. انهم يقبعون على بحيرات من النفط ، ومحاجر متعددة المعادن تربت تحت اقدامهم الحافية .
      بإمكاننا ايضا أن نرى شواهد ابراج نقل الطاقة .. الجهد العالي .. وقد صارت اطلال هامدة .. وأعمدة خشبية مهشمة وبلا اسلاك ، ولا محولات .. المشهد شد انتباهي .. وبعد عودتي للأرض .. طلبت من زميل لي بقاعدة كيب كندي تفسير ذلك .. قال لي : ان ذلك حدث بسبب تفشي ظاهرة في بلادهم تسمى " التمشيط " .. لا ادري اسباب حدوثها ، ولا لأي نوع من عوامل التعرية تنتسب .. العواصف العاتية ، ام الامطار والسيول الجارفة .    
      وأضاف ..  لقد سقطت فزان في زمن العتمة .. وتعطل اقتصاد الناس وحياتهم مع توقف محطّات انتاج الطاقة وقد علاها الصدأ .. واختفت الأنوار ، وعادوا الى عهد اجدادهم ، يبنون منازلهم من الطين ، وزرائب القش ، وسعف النخيل ، ويستنيرون بفتيل الزيت .. اشبه بحياة العصر الحجري .. وبدأ الناس يستخرجون النحاس من الأسلاك التي كانت تنقل الطاقة الكهربائية من أجل مقايضتها بشيء قابل للأكل .
على كل حال .. ما شاهدته .. انها تقبع في حال العتمة الآن .. لكن للظلام محاسنه أيضاً !. الظلام يوفر قدراً من الخصوصية والحرية من الصعب نيلهما في مجتمع يراقب .. الخصوصية صعبة بذات الصعوبة التي تتوفر فيها الكهرباء للإنارة .. ومع ضبط التوقيت على ساعة الظلام .. يلتئم شمل العائلة حول ضوء شمعة خافت .. وتروي الجدات للأطفال قصص الاولين .. ومكابدة المتأخرين .. وسط اجواء رومانسية .. ومع الوقت .. سيتعودن حبّ العتمة ، والعيش والتعايش معها .. ورواية قصصهم عن الحياة في الظلام  .. وعن السير بصمت في ليلة مقمرة .

الأربعاء، 21 يونيو، 2017

فزان .. القفار المنسية





     هناك اعوام تمر في حياتك دون ان يحدث فيها شيء سوى انها تمر ، ليس هذا امر طبيعيا ، لكنه بالنسبة لأهل فزان ..  امر معتاد .. وقد مرت قرون . ماذا لو حاولنا رسم مقاربة لتفكيك واقع الترهل المزمن والمعاناة الكأداء التي يكتوي بلهيبها اهل فزان منذ عقود طويلة .. والتي اصبحت اليوم اكثر بؤسا وشقاء .. وتجلت بوضوح على صفحات المدونين من اهل فزان ..  متخمة بالامتعاض والنزق والأسئلة الفاقدة للإجابات .. لما اهل فزان مبعدون .. لما لا نرى من بينهم وزراء لحقائب سيادية .. لما لا نرى من بينهم سفراء او ملحقين بالسفارات رغم التخمة التي تعانيها سفاراتنا بالخارج .. في اعداد الموظفين والمكلفين بمهام حيث لا مهام .. لما لا نرى من بينهم مدراء لشركات او مؤسسات عامة .. الخ ؟
      ثمة مقدمة اساسية في تقديري قد تسعفنا في تحري الاسباب .. تقول " الدول تبنى بالمعارف والخبرات  " .. فهل يفتقد اهل فزان للكفاءات القادرة على المساهمة الفاعلة والايجابية ؟  .. الى حد ما .. نعم .. على الاقل في الماضي .. ولو حاولنا  ان نجري حفريات في ذاكرة فزان .. وتطور العملية التعليمية بهذه البقاع المقفرة . قد نتحرى شيء من هذا الاثر .. ولكن ايضا في المقابل .. لا يمكن انكار وجود نوعا من الجور والمظلمة المزمنة من قبل صناع القرار بالعاصمة .
    تاريخيا .. عانى اهل فزان من غياب التعليم لفترات طويلة .. وحالة من الحرمان .. ولو عدنا ادراجنا الوراء لقرون مضت .. بدءا من مرحلة حكم اولاد امحمد 1550 - 1813 .. حتى تاريخه .. لتبين لنا الاتي :
   خلال فترة حكم دولة اولاد امحمد التي استمرت قرنين ونيف .. لم تعرف فزان سوى التعليم بالكتاتيب او المحاضر الذي اقتصر على تحفيظ القران دون تدبره .. واستمر الحال طوال فترة العهد العثماني الثاني حتى 1915 .. بداية الاحتلال الايطالي .. وما تلاها من اضراب وتدبدب بين كر وفر .. وحالة من عدم الاستقرار .. وفي اوائل الثلاثينات تمكنت ايطاليا من فرض نفوذها .. وظل الهاجس الامني شغلها الشاغل حتى تاريخ مغادرتها 1943 م .
    خلال مرحلة الاحتلال الفرنسي 1943 - 1956 .. كانت هناك مساعي محدودة لتعليم اللغة الفرنسية .. ولم تكلل بالنجاح لمحدوديتها وقصر المدة .. وحالة الرفض التي قوبل بها الاحتلال من قبل الساكنة بعدما تجلت سياساتها التي اهتمت بفرض الهيمنة وما اطلق عليه " الاغلاق والترهيب " .
    خلال مرحلة الاستقلال بدأت الارهاصات الاولى لبناء صروح التعليم الابتدائي .. وثم انشاء عدد من المدارس الابتدائية بالمدن والقرى والواحات .. تلاها مدارس اعدادية بالمدن .. سبها على وجه التحديد .. ثم مدرسة ثانوية بمدينة سبها تجمع كل طلاب المرحلة بفزان .
   خلال فترة حكم القذافي .. انشئت عدد من المدارس الاعدادية والثانوية .. والاقسام الداخلية بالمدن الرئيسية  .. سبها . اوباري .. مرزق .. براك .. وفي عام 1977 فتحت اول نواة للتعليم العالي ابوابها بمدين سبها .. كلية التربية .. واختر لها مقر لمدرسة من 8 فصول بحي الثانوية .
    بمعنى ما .. عانت فزان من الحرمان لقرون طويلة .. ولم تجد الاجيال فرصتها بالتعليم .. فيما ساعدت حالة الاستقرار بالشمال من بناء المدارس والمعاهد الفنية والمهنية .. والجامعات سبقت فزان بوقت طويل .. وهذا بدوره كان له الاثر البالغ في غياب اهل فزان عن تصدر المشهد السياسي .. او المشاركة الفاعلة في صناعة القرار .
     ورغم طول امد الحرمان .. إلا ان الاجيال الصاعدة خلال الفترة ما بعد الاستقلال افرزت شخصيات وكفاءات في مختلف المجالات .. لكنها كانت دائما تقف في الصف الثاني .. بعيدا عن مفاصل ادارة الدولة الرئيسية .. اما ما بعد 2011 .. فبالامكان القول .. ان التغيب كان متعمدا .. ولا زال .
       طوال العهد الملكي تقلد شخصان من اهل فزان منصب الوزارة .. المرحوم محمد عثمان الصيد من واحة الزوية الشاطئ .. وزيرا للصحة في حكومة المنتصر .. والوزير المرحوم سيف النصر عبدالجليل للدفاع .. وحتى في عهد القذافي لم يشغل منصب الوزارة سوى عدد محدود من اهل فزان .. منهم .. عبدالسلام جلود رئيسا لمجلس الوزراء .. محمد الزوي وزيرا للعدل .. محمد عقيله وزيرا للرياضة الجماهيرية .. ومؤخرا .. محمد زيدان وزيرا للموصلات .. عبدالكبير سعيد وزيرا للتعليم . 
   ولكن ماذا عن خيارات اهل فزان اليوم .. النواب .. مدراء المؤسسات في اطار بلدياتهم .. هل اجادوا الاختيار عملا بالقاعدة .. الدول تبنى بالمعارف ؟؟؟!!!