‏إظهار الرسائل ذات التسميات - الجنوب الليبي . فزان .الصحراء . . ليبيا. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات - الجنوب الليبي . فزان .الصحراء . . ليبيا. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 20 مايو 2018

الجنوب ثعبان يأكل ذيله !




   دفع القرب بين أديان متنافسة على تقاطع طرق إستراتيجي، لعبة تزاوج قائمة على الإغواء والاستغلال، لا تزال تلعب اليوم. فباستخدام لغة عاطفية تخفي المصلحة الشخصية، حاولت كل طائفة دينية أن تغوي قوة أجنبية، وبحثت كل قوة أجنبية عن طلاب حماية محليين مناسبين. وقابلت التدخل الخارجي رغبة داخلية في المزيد من التدخل.
فيليب مانسيل
أخّيه يا تمر فزّان، تِمْرارْ بعد الحلاوة 
وأخّيه مِن صاحبك كان بعد المحبة عداوة
غنّاوة رحى
    تاريخ الجنوب الليبي هو السوط الذي تمسك به المدينة الدولة (طرابلس الغرب) لتجبي المكوس من هذه الناقة الحلوب ...
الجنوب الليبي ناقة صالح!.
      كان الجنوب كما الثعبان الذي يأكل ذيله: يفرغ من سكانه بمغنطيس الشمال فيبات الفراغ المحط المؤهل لنازحين جدد، هذا تشخيص الحال للبنية الداخلية من حيث التركيبية الديموغرافية والسيوجغرافية، وما مثله الجنوب كبطن رخوة لجسم الدولة الناشئة.
    ساحة قتال الأخوة الأعداء
    هذا الجنوب لم يعد جنوب ليبيا بل ساحة قتال أهل شمال ليبيا، الأخوة الأعداء نجحوا في استثمار الجنوب كساحة للقتال تحت رايات عدة، ودعاوي ما أنزل الله بها من سلطان. فغدا الجنوب مضمارا لحرب ضروس تهدأ لتستعر، وتداعك من أجل الاستيلاء على الجنوب كما أرض مستعادة أو أنها أرض الفوز بالبلاد والعباد. الجنوب أمسى ساحة معركة الاستيلاء على السلطة، ما لم يعد تهمة لكن ما هو المسكوت عنه. 
    صراع الديكة الذي تبرز شاشات التلفزيون وتتناقله نشرات الأخبار لإخفاء هذه الحقيقة، لتغطية عين الشمس بالغربال: إن ما يدور من معارك لأجل الاستيلاء على الجنوب يستهدف الاستيلاء على السلطة في ليبيا بالقوة، وبرعاية الأمم المتحدة ودعاوي الانتخابات.
  نعم صندوق الانتخاب الحقيقي هو ما يدور في سبها والباقيات ذرُّ رماد في العيون.
  مقتطف مقالة للاستاذ احمد الفيتوري 

مقبرة قاهرة القديمة



      المقبرة القديمة لحي القارة .. قاهره بسبها  .. ثم ضمها داخل سور المنطقة العسكرية اوائل ثمانينات القرن الماضي .. واوقف الدفن بها منذ زمن طويل قبل حتى تاريخ ضمها .. وعلامات كل قبر ظاهرة .. فلا تنبشوا القبور بحجة انها مقابر جماعية كما يشاع .

على قارعة طريق فزان



   هذا المساء .ز نموذج من اسراب الهجرة المتجهة شمار .. عند نقطة وادي البوانيس وكانوا في طريقهم من سبها الى الجفرة املا في بلوغ الشواطئ الغربية .. اجرة الفرد من سبها الى الجفرة 300كم مبلغ 150 دينار .


الهجرة .. عبر طريق براك الشويرف .. لا احد يمكنه وقف المتاجرين . بوابات الشرطة  ايضا تقف مكتوفة الايدي .


طريق براك الشويرف .. المنفذ الغربي لفزان نحو الشمال .. 


طريق سبها براك .. الرمال الزحفة والمتحركة صيفا 

 الوقود والسوق السوداء جهارا نهارا

الجمعة، 18 مايو 2018

ما الذي يجري في الجنوب .



. السؤال يطرح مجددا والإجابة في حكم المعلقة

    عاد الجنوب الليبي إلى واجهة المشهد العسكري والسياسي في البلاد هذا الأسبوع، بعد تجدد الاشتباكات في مدينة سبها، جنوب غرب ليبيا، مطلع الأسبوع الجاري، وسيطرة عناصر من «التبو» على قلعة سبها (مقر تمركز اللواء السادس)، الذي كان أعلن تبعيته للقيادة العامة للجيش.


    ووثقت مصادر طبية وعسكرية متطابقة، سقوط تسعة قتلى و51 جريحًا حصيلة القتال بين مسلحين من قبيلتي أولاد سليمان والتبو، وسط أوضاع إنسانية صعبة في المدينة.
 
   وجددت عناصر مسلحة من قبائل التبو سيطرتها على مقر اللواء السادس في قلعة سبها، ومن ثم كان إعلان الجيش الوطني، على لسان الناطق الرسمي العميد احمد المسماري، أن «آمر منطقة سبها العسكرية، اللواء المبروك الغزوي، قرر إعادة تمركز اللواء السادس في معسكر كتيبة فارس سابقًا»، وأشار إلى «تكليف إحدى الوحدات التابعة لمنطقة سبها العسكرية للتمركز بالقلعة».


اتهامات متبادلة
 
    أرجع عضو المجلس الأعلى للدولة، الطاهر مكني، تمركز عناصر التبو في اللواء السادس في القلعة إلى أنها «معلم تاريخي يجب الحفاظ عليه، لذلك توجه أفراد من التبو لإخراج القوات من المقر». واتهم مكني أولاد سليمان بمحاولة السيطرة على مدينة سبها، وقال: «هذا هو هدفهم الوحيد ويتهموننا بأننا غير ليبيين بسبب لون بشرتنا، وهذا ما أجج الموقف».


   في المقابل، جاءت تصريحات الناطق باسم حكماء سبها حسن الرقيق، التي أكد فيها إن بعضًا من عناصر التبو سيطروا على القلعة، وحرقوا منزلين من عائلة الزحاف يرجعان إلى قبيلة «أولاد سليمان» في منطقة حجارة، مشيرًا إلى أن تدخل أحد حكمائهم أوقف العملية الانتقامية وحرق المنازل.


   ويدور جدل واسع حول وجود عناصر أجنبية في الجنوب، بالتزامن مع تقديرات نقلتها جريدة «الوحدة» التشادية الصادرة باللغة الفرنسية، بأن نحوي 11 ألفًا من عناصر المعارضة التشادية منتشرون حاليًا في جنوب ليبيا.


   ونوهت الجريدة، إلى أن إن تلك العناصر مقسمة إلى ست حركات أهمها، المهدي وتيمان وبوليمي، مؤكدة أن الحركات الثلاث تعد الأكثر تسليحًا وتنظيمًا، وسيكون من الصعب على قوات الجيش الليبي أن تهزمها باستخدام القوة.


   وبعد جهود طويلة لوقف الاشتباكات في مدينة سبها، جاء إعلان مجلس قبائل التبو جميع الأعمال العسكرية في المدينة، «مع الاحتفاظ بحق الرد دفاعًا عن النفس»، وأكد في بيان تمسكه بوحدة التراب الليبي و«وقوفه على مسافة واحدة من جميع الحكومات».

وحمل مجلس شيوخ وأعيان تبو ليبيا، في بيان، المجلس الرئاسي ومجلس النواب في «عدم الجدية والقراءة غير الصحيحة مما يحدث في سبها». وأكد البيان، أنه «لا عدواة مع أحد»، مجددًا تمسكه بعمق الروابط التاريخية مع قبيلة أولاد سليمان.

في السياق نفسه، كانت دعوة المجلس البلدي جميع المؤسسات العامة والخاصة بما فيها المصارف ومحطات الوقود والمؤسسات الأمنية والصحية والتعليمية، إلى مباشرة علمهم بالطاقة القصوى، لتخفيف معاناة المواطنين وهم يستقبلون شهر رمضان الكريم، منوها إلى أن أي جهة مخالفة ستتعرض للمسألة القانونية.


قرار المجلس الرئاسي لتأمين الجنوب
 
   لم يكن المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني بعيدا عن الأوضاع في سبها، إذ كلف بصفته (القائد الأعلى للجيش الليبي)، الأربعاء، تشكيل قوة عسكرية قوامها لواء لتأمين الجنوب.


   لكن عضو وفد الجنوب، علي سعيد نصر، الذي قابل رئيس المجلس الرئاسي فائز السراج ضمن وفد الجنوب الإثنين، أكد أن السراج طالب المشير خليفة حفتر بـ«تعيين آمر عسكري للجنوب على أن يعين السراج نائبه من أجل استيعاب وتوحيد القوى المسلحة هناك».


   وقال نصر إن السراج قال لهم: «تواصلت مع السيد حفتر عن طريق وسيط وطلبت منه أن نتوحد من أجل فزان وأن يعين حفتر آمرًا عسكريًا وأعين نائبه حتى نستوعب القوى المسلحة في وعاء واحد، وإذا كان هناك إرهاب أو مرتزقة نحاربه معًا». ونقل علي سعيد نصر عن رئيس المجلس الرئاسي فائز السراج قوله: «إن حفتر لم يرد علينا».


   بدوره، قال النائب الثاني لرئيس المجلس الأعلى للدولة فوزي العقاب، إن التدخلات الخارجية هي «أخطر ما يحدق بالجنوب خاصة وليبيا عامة»، معتبرًا أن وزارة الخارجية «مرتبكة ومتخبطة وعاجزة تمامًا عن فك الحصار الذي يطوق البلاد».في حين رأى عضو مجلس الدولة، عبدالرحمن الشاطر، أن استمرار الأزمة في الجنوب هو نتيجة لـ«ضعف الحكومات المتعاقبة»، مطالبًا حكومة الوفاق بأن تتصرف بـ«شكل عملي باعتبار أن المجلس الرئاسي هو القائد الأعلى للجيش وفق اتفاق الصخيرات».

وبين الاتهامات بضعف الحكومات، والانقسام الحاصل في المشهد، يبقى سؤال الأمن في الجنوب قابلا للتجدد مرات أخرى، في ظل هشاشة الأوضاع والتي تنذر بالاشتعال في أية لحظة.

قصة الموت .. رسالة فتاة من فزان




     انا فتاة من فزان .. لا زلت طالبة بالمرحلة الثانوية . أريد ان اكون كاتبة يوما ما . وبمعنى ما . أريد أن أكون قادراً على تحقيق قيمة ومعنى لحياة الناس الذين حولي من خلال الكلمات . منحهم طعم الجمال عندما لا يستطيعون العثور عليه كي لا ينسون أبداً أن الحياة جميلة في الحقيقة . أعني ، في يوم من الأيام ، عندما أتحسن في التعبير عن نفسي ، آمل أن تجلب كلماتي العزاء لهم . حتى لو للحظات فقط .
    في كل مرة أسير فيها  بين احياء مدينتي سبها .. على وقع اصوات القذائف تنهمر هنا وهناك .. عادة يتم طرح سؤال في ذهني .. يحدث دون تفكر طويل .. أعلم أنه ليس لدي أي سبب لطرح هذا السؤال بالتحديد . فقط لكون الاشتباكات ضارية ، ولكن لسبب ما ، أتساءل :
    " إذا كنت سأموت اليوم ، فهل سأكون على ما يرام بعد ذلك ؟ "
        بطبيعة الحال ، سأختار الحياة فيما لو كان الخيار بين الحياة والموت ، ولا أشك في أن الصدمة الأولية عند توارد افكار الحطام والدماء فجأة مرعبة ، ولكنني اقبل بهذا . ولا اتوقف عن التجوال كلما كان ضروريا .
      أتخيل دائمًا حركة الناس في اضطراب ، صراخ وعويل امهات تكالى مكلومات . ووجع الفقد . والغضب والخوف في الان عينه .
    في بعض الأحيان - اعتمادا على حالتي الذهنية - أرى نفسي عالقة في خضم الجراح الابدية  .  ومع ذلك ، أتأمل شيئًا سارا في المستقبل القريب . أشعر في الواقع بالراحة حول رد فعلي في مثل هذه اللحظات . أرى نفسي أستوعب الأخبار بسرعة . فلا بأس بذلك . لقد عشت بما فيه الكفاية . ويساوني اعتقاد لا جدال فيه . أن طول مدة إقامتي أمر غير مهم نسبياً في مواجهة هذا الكل المتراكم من الاحزان . لعل الموت مكافأة لطيفة .
     لا زلت في العقد الثاني من العمر . واستناداً إلى الإحصائيات السكانية الحالية والتغير الديمغرافي . إذا كنت سأموت في وقت قريب ، فسيكون اعتبار ذلك مأساوياً ، فقدان فتاة في ريعان الشباب داهمتها قذيفة طائشة . وربما مثالاً حيا لما ينتظر الباقون .
     في بعض الطرقات ، اجد أوقية من الحقيقة تقول هذا . وأنني سأموت قريباً ، هواجس تلاحقني ، فقط على سبيل المثال لا الحصر.
    إن مجرد تجربة هذه الأشياء في حد ذاتها ليس هو المهم . المهم كيف لي مواجهتها ، شعوري وطريقة تفاعلي مع كل ذلك.
     لا تقاس قيمة حياتي بالمدة التي تعيشها ، ولكن بالفترة الزمنية التي اضيف فيها قيمة . وسؤالي هنا ذا قيمة كبيرة ، أنه يذكرني بأن كل ما كنت أريده من الحياة ، لدي بالفعل . ولسبب ما ، إذا لم أكن أشعر بأن هذا يكفي ، فسيكون علي تغيير الأشياء .
   اشعر وان تجاربي تختلف قليلاً. والدقيقة التي اقضيها في انشغال عميق تختلف عن دقيقة انفقها في التجوال بالحواري والازقة الحزينة وانتظار قطار النجاة . ذاكرتي أكثر ثراءً . وهذا يعطيني المزيد من اعادة النظر في العيش التعسفي لأطول فترة ممكنة.
      هذه ، بطبيعة الحال ، حسابات صعبة للغاية ، ولكنها تضع في سياقها كم من التغيير في وجهة نظرني حول الزمن وامكانية ان تتغير الأشياء. ولحسن الحظ ، هذه ليس مهمة مستحيلة أيضًا.
    احاول تدريب ذهني ليعتاد بيئة مضطربة  تعج بما اعتبره غريبا ومسلما به في كل يوم ، والعيش ببساطة لتعلم أشياء جديدة ، ولرؤية المزيد من المفاجآت .
   إذا انخرطت بشكل كامل في زواريب الواقع المرير ، التقط عمق التجارب التي لا تعد . ففي كثيرًا من الاحيان يسرد الناس قصص الخوف من الموت ، لكن الموت ليس مخيفًا أبدا . المخيف ان تعيش وانت تخشى قدومه وهو يحاصرك .
    أريد استخدام قوة الكلمات لخلق اختلاف حقيقي وإيجابي في حياتي .. أريد أن أكون قادرة على تحمل معاناتي بشكل صحيح . ومعاناة اهلي بفزان . للاستفادة منها بطريقة ذات معنى ؛ وان اكون قادرة على التحدث للناس بذات المعنى.
    عندما أتمكن من القيام بكل ما سبق ، سأعرف أنني اصبحت كاتبة . أمامي طريق طويل ، ولكن لحسن الحظ ، ما زلت صغيرة .

انطلاق المؤتمر التاريخي “فزان عبر العصور”




    تستعد كلية التاريخ والحضارة في جامعة السيد محمد بن علي السنوسي في البيضاء، لإقامة المؤتمر التاريخي “فزان عبر العصور”. وقال رئيس اللجنة العلمية للمؤتمر الدكتور الصديق بودوارة – لوكالة الأنباء الليبية – إن عقد المؤتمر التاريخي “فزان عبر العصور”، في بادرة أكاديمية تسعى لتسليط الضوء على الجنوب الليبي. وأكد بودوارة استكمال الاستعدادات، وحشد الجامعة لهذا المؤتمر نخبة من أبز الأساتذة فيها، وتوفير كافة الامكانيات اللازمة، مشيراً إلى أن اللجنة العليا للمؤتمر يترأسه الدكتور سعيد غريدة. وأوضح بودوارة أن الأبحاث بدأت تتوالى على اللجنة العلمية من مختلف جامعات ليبيا شرقاً وغرباً, بالإضافة إلى جامعات عربية، وسيستمر استقبال ملخصات الأوراق البحثية حتى منتصف الشهر القادم. وأضاف بودوارة أن هذا المؤتمر يأتي في وقت تريد فيه العديد من الأطراف الداخلية والخارجية، أن تستحوذ على الجنوب وتبتعد به عن الوطن. وأشار بودوارة إلى أنه بالنسبة لمحاور المؤتمر؛ فهي تغطي كل جوانب تاريخ منطقة فزان، من ما قبل التاريخ وحتى العصر الحديث، مروراً بالقديم والوسيط والإسلامي. وذكر بودوارة أنه تم الانتهاء من إعداد الكتيبات التي تفصل شروط قبول الأبحاث، ومحاور المؤتمر كاملة ومفصلة.
* (وال- البيضاء)، 18 مايو 2018.

فنزويلا .. انتخابات القنبلة الموقوتة




  تولى السلطة بعدما نجح بانتخابات ديمقراطية ممتطيا صهوة شعارات الدعاية القومية ضد الغرباء الذين اتهمهم بسرقة كل شيء.. قدم وعودا تفصيلية لا يمكنه الوفاء بها ، بل وليس لديه نية لمحاولة ذلك . بعد استيلائه على السلطة ، استخدم مكتبه لإثراء نفسه وحاشيته ، مع الحفاظ على  دفق مستمر من المسيرات العامة أمام الجماهير المختارة يدويًا
   فنزويلا بعد رحيله وتولى سلفه ورفيقه في السجن سائق الشاحنة نيكولاس مادورا هي اشبه بحلة ضغط تكاد تنفجر .
    القوات المسلحة الحامية للعرش في صراع تحت الستار .. الرواتب الضعيفة وتخلي الكوادر عن العمل .. ورغبة الضباط الكبار لاقتناص فرصة ترهل الدولة والفوز بالسلطة .
   كاراكاس ، فنزويلا .. القبضة الحديدية والاستبداد المقيت رغم فقر الشعب في بلد يقع على اكبر بحيرة نفط في العالم ..  اخر محاولة انقلابية للجيش  قام بها ضباط ساخطون .. ولمعرفتهم بسطوة النظام واستخباراته ، تجنب الضباط اجراء مكالمات هاتفية او تبادل رسائل الكترونية .. ومع ذلك لم تنجح المحاولة .. استخبارات مادورو التي وصفها المحللون العسكريون بأنها الأكثر خطورة على حكومته .. سرعان ما ألقت القبض على تسعة من ضباط المتمردين ، من بينهم قائد أكبر كتيبة مدرعة في العاصمة ، ووزير الداخلية السابق لمادورو.
   سيعاد انتخاب السيد مادورو الاحد القادم ، فإن السخط في الثكنات وقد تحولت الى مرجل يترصد فرصة اسقاط مادورو .
   تم سجن ما لا يقل عن 124 جنديًا بتهمة التمرد ، والتجسس .. مادورو يدرك أن القوات المسلحة هي كعب أخيله  ، وفي خضم أسوأ أزمة اقتصادية منذ عقود ، يحث القوات المسلحة على تولي الأمور بأيديهم .
   الولايات المتحدة تحاول إضعاف سيطرة مادورو من خلال العقوبات الاقتصادية والعزلة السياسية.
     تستخدم الحكومة الفنزويلية سياسة العصا والجزرة لضمان الولاء .. ويدير الضباط الموالون الوزارات الحكومية وكيانات حيوية بما في ذلك شركة النفط الحكومية ، ومصنع الأسلحة ، وشبكات توزيع الغذاء ، مما يمنحهم فرصاً تجارية مربحة .
     مستشارون عسكريون كوبيون يشرفون على وحدة الاستخبارات ، والتي نجحت في التصدي للعديد من محاولات الانقلاب في مراحل التخطيط  .
      الضباط العسكريون يخشون المعارضة المدنية لكونها ليست في مستوى المهمة .. ان يكونوا هم الضحية .
      الضباط القياديين كانوا يزدادون ثراء من خلال التهريب وغيره من الحيل .
     إذا كنت تحافظ على الشرف والكرامة ، فقد تخسر المعركة .. لكنك لن تهزم أبداً .. يقول احد المعارضين .   
    مادورو على رأس دولة مدمرة ومقسمة ومعزولة .. لكنه بارع وواثق تبنى أحزاب المعارضة على حين غرة ووضعها في أماكن خاطئة ، أثبت نيكولاس مادورو أنه استراتيجي سياسي جيد ، مثل العديد من الطغاة  .
      نقص الغذاء .. دوامة التضخم المفرط  ، وما يقرب من أربعة ملايين شخص (من أصل 30 مليون نسمة) قد هاجروا بالفعل إلى كولومبيا .. منذ تولي نيكولاس مادورو خلفا لشافيز في مواصلة ثورته الاشتراكية .. هربا من جحيم العوز والاستبداد .. يتدفقون حفاة عراة . إنهم ليسوا أطباء او صنائعين ، بل هم الأقل تعليما .. ليس لديهم ما يخسرونه .. يجلبون العنف والبغاء. ، لأنهم يائسون .

    وفي مواجهة انتقادات لاذعة من قبل المجتمع الدولي ، أجاب مادورو باقتضاب : " إن نخب السلطة في اسبانيا وفرنسا لديها نظرة استعمارية لشعوبنا " .. وفي الوقت نفسه ، كرر تحالف المعارضة الرئيسي ، دعوته إلى مقاطعة الانتخابات ووصفها بأنها "مهزلة وفخ " .. والهدف إخبار العالم أنه الرئيس المنتخب .
   بالطبع سوف يحقق مادورو فوزا سهلاً في الانتخابات ، حيث يواجه منافساً واحداً فقط ، وهو هنري فالكون ، أحد مؤيدي الحكومة .. فيما يتهم النقاد مادورو بقمع المعارضة وتدمير الاقتصاد.

     بعد خمس سنوات من رئاسة نيكولاس مادورو صندوق النقد الدولي يتوقع معدل التضخم في فنزويلا بنسبة ستة عشر ألف في المائة وارتفاع نسبة الفقر .. ورغم أن مادورو لا يحظى بشعبية كبيرة مع ذلك فسوف يفوز بالانتخابات الأسبوع المقبل بسهولة.