‏إظهار الرسائل ذات التسميات جامعة سبها - الجنوب الليبي . فزان .الصحراء . . ليبيا. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات جامعة سبها - الجنوب الليبي . فزان .الصحراء . . ليبيا. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 14 نوفمبر، 2017

جامعة سبها .. رسالة طالبة






      اثارت رسالة بعثث بها طالبة بكلية العلوم جامعة سبها الى صحيفة " فسانيا " منبر الجنوب الاعلامي الوحيد ، حالة من الامتعاض والتندر حول ما يعانيه طلابنا خلال هذه الفترة الحرجة ، والتي بلغت بها حد اختيار التوقف عن الدراسة ، وأسئلة جمة تبحث عن اجابات ، تستشرف افاق التعليم الجامعي ومعاناة الجيل الحالي ، والنهايات الحزينة .. تقول :

   اود ان اعرض امامك معضلتي .. وأتمنى ان تجد لديكم ولدى القراء اذن صاغية ، ان معاناتي اليومية من اجل اللحاق بقاعات الدراسة بالجامعة  ، بلغت حد يفرض عليّ ايقاف متابعة الدراسة  ، وانا هنا لا اتحدث عن واقع جامعتنا وما الت اليه اوجه الوساطة والانتهازية وتبادل المصالح ، ولا تقوى على التفوه بكلمة ، تلك حالة او مرض استشري لا اظن ان له دواء ، وليس هو ما يقض مضجعي وحده ، بل امور مادية صارت توجعني اكثر ، وتنهش معصمي ، فانا مطالبة بدفع مبلغ 100 دينار لحافلة النقل ،  ومبالغ لشراء مذكرات المحاضرات التي يبيعها الاساتذة " الشيتات " .. حتى صارت تكلفة المحاضرة في حدود 10 دينار ، بالتزامن مع ارتفاع اسعار الطبع والسحب ، وحتى بلغ بنا الظن لاتهام الاساتذة بالتربح من ورائنا ، ووسط هذا اﻻﺳﺘﻐﻼﻝ ﺍﻟﻔﺎﺣﺶ صار من الصعب على طالبة مثلي توفير هذه المبالغ ، ذلك ان والدي متقاعد ويتقاضى مرتب ضماني ننتظر بلهفة لحظة وصوله من براك الشاطئ حيث حسابه المصرفي ، وأسرتي التي تتكون من 7 ابناء ، حائرة في توزيع الراتب بين ما تقتات لا ما نرتدي نحن . ولا تسل عن توفر السيولة وتأخر الراتب ، وديون من هنا وهناك تلاحقنا .. تعبت .. تعبت  .. ويؤلمني انني قررت اخيرا وقف الدراسة ، لكن حسرة جارفة تنهش كياني من وراء القرار .

   لا اريد ان انقل لكم تفاصيل مواجعي ، فهي جمة وتزداد في تراكمها حدة يوما بعد يوم  ، ولا تفاصيل اجواء الجامعة وسط مدينة تعيش حالة انفلات امني ورعب  طال امده ، وحتى في محاولتي الاخيرة للانتقال الى كلية الاقتصاد لم افلح ، فهي الاخرى لها شطحاتها الغريبة ، اذ طلب مني تسديد مبلغ 100 دينار كي اتمكن من الانتساب اليها .. فكيف لي بذلك ، تعبت حقا ، واتمنى ان تجد رسالتي اليكم طريقها الى النشر ، عسى ان تنقد مصير طالب اخر ، وربما جيل بكامله ، ان لم تسعف مواجعي . رجاءا النظر بعين الاعتبار .

الاثنين، 11 سبتمبر، 2017

جامعة سبها .. ( نجحوهم وإلا اقفلوها )






      لا استغرب قرار مجلس جامعة سبها إيقاف الدراسة  ، وهو القرار المتوقع ضمنا حتى وان سارت الاوضاع على وثيرتها السابقة ، فقد تعرضت الجامعة لهزات عدة عنيفة ، اغتيل عميد كلية القانون وسجلت القضية ضد مجهول ، ولا زال عميد كلية الصيدلة رهن الاختطاف ، واعتداءات متكررة تعرض لها اساتذة ، منها ما سجل ضد مجهول ، ومنها ما غض عنه الطرف ، وهجر الكثير من اساتذة الجامعة الاجانب .. وهي المسألة التي رأى وزير التعليم خلال زيارته للجامعة قبل اشهر انه بالإمكان الاستعاضة بالتعليم عن بعد .. ونقل محاضرات اساتذة بطرابلس عبر الاثير .. ولا ادري ان كان صحيحا حدس ذلك المواطن البسيط الذي قال لعميد الجامعة لحظة مواراة عميد كلية القانون الثرى : " نجحوهم وإلا اقفلوها هال الخربه " .


    ارهاصات المتوقع القادم لسبها وفزان ينبئ بأكثر من ذلك على ما يبدو .. والقرار جاء في موعده ، بل ومتاخرا .. وليس فقط بسبب عدم توفر الوقود ، والانفلات الامني السائد ، والذي ازداد حده هذه الايام ، بل ان الاوضاع في العموم متوترة على ما يبدو .. ومراجل الجمر تتوهج من تحت الرماد .. وفزان ذاك الجرح الذي لا يندمل .. كأنه يعود من جديد الى حالة من احتراب ومواجهات اكثر بؤسا وشدة مما عهد سابقا ، ففي ايماءة للنائب عن مدينة سبها ، الاستاذ مصباح اوحيده .. وقد كتب على صفحته هذا الصباح ، يقول : " عندما تكون في الجحيم فليس هنالك إلا اللعب بالنار ولا يوجد عمل غيره .. #وصلت " .. اجابة كافية عن المنتظر المجهول المعلوم .


     النائب اوحيده ليس كأي نائب اخر ، هو سليل قبيلة اولاد سليمان احدى ابرز القبائل الكبرى والمجحفلة بالاقليم ، ومن ثم فهو العارف بما تكتنز جعبة المماحكات الخفية الجارية هذه الايام .. فماذا ينتظر فزان .. نتمنى ان تكون كل الهواجس المخيفة .. محض هواجس .

     يجري هذا بالتزامن مع تصريحات السيد حامد الخيالي عميد بلدية سبها قائلا : " إرتفاع عدد المسلحين الأجانب من دولة تشاد في المدينة .. سكان سبها لايستطيعون التحرك كيلو متر واحد خارج المدينة الا بعد دفع الاتاوات للبوابات التابعة للمرتزقة التى تطوق المدينة .. المرتزقة يتجولون في المنطقة بسياراتهم الفخمة بكل حرية بينما الليبيي لايستطيعون الحركة خطوة واحدة بسياراتهم .. المرتزقة الأجانب يملكون جميع انواع الأسلحة ولا يستطيع احد التصدي لهم .