‏إظهار الرسائل ذات التسميات تمنهنت - الجنوب الليبي . فزان .الصحراء . . ليبيا. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات تمنهنت - الجنوب الليبي . فزان .الصحراء . . ليبيا. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 11 سبتمبر، 2017

مطار تمنهنت .. سبق السيف العزل



   بغض النظر عن الاموال الضخمة التي اثيرت حولها شبهات عبر مواقع التواصل بخصوص تعاقدات تحوير ( هنقر جاهز ) الى صالة مطار .. واحتسبت على ميزانية بلدية وادي البوانيس  ، والذي اصبح مطار تمنهنت .. ومنها :
    - صيانة صالات المطار 2 مليون 666 الف .. شركة الشرارة .. منها ابواب الدخول عدد 2 .. 130 الف .
    - صيانة المهبط 3 مليون 113 الف .
   - طرق المطار والساحة الخاصة بموقف السيارات 4 مليون 516 الف .. تنفيذ شركة بئر الاشهب .
-  توريد وتركيب رخام ارضيات المطار 80 الف 919 دينار .. تنفيذ شركة البانية للمقاولات العامة
    - المسطحات الخضراء  233 الف 82 دينار.. تنفيذ شركة عالم الزهور
    - توريد وتركيب مولد شركة الطموح الكبير 256 الف 230 دينار
    - توريد وتركيب كاميرات مراقبة 59 الف 845 دينار .. حدود 10 كاميرات
تنفيذ لوحات اعلانية 56 الف 940 دينار
    - الاجمالي 10 مليون 983 دينار .
    
     ليس بالغريب حدث هذا في غمرة الفوضى الخلاقة ، حيث الدولة غائبة وفاقدة للسلطة والسيطرة ، والقدرة على الرقابة والمتابعة ، لكن المطار صار يعمل ، وتوالت الرحلات الجوية من طرابلس .. الابرق .. وسيرت رحلات الى النيجر لإعادة مهاجرين عالقين .. والاهم ان المطار الذي هو المنفذ الجوي الوحيد لأهل فزان ، بعث نفس الحياة ، وخفف اعباء السفر برا على العجزة والمرضى ، وأعفاهم من ارق المسافات الطويلة والطرق المهتمة والغير امنة ، ناهيك عن ازمة الوقود المزمنة والتي تزداد يوما بعد يوم في الاونة الاخيرة اسوة بأخطار الطريق والسطو المتكرر الذي يتعرض له الساكنة على طول المسافة 900 كم من سبها الى طرابلس .
     كانت القوى الثالثة حامي المطار .. وبدأت حالة الاستقطاب شرقا ، وان الجيش هو المخرج والضامن ، وتمت شيطنة القوى الثالثة ، وازداد تأليب الراي العام حولها ، اجتماعات تندد بمنارة الجديد بسبها ، تلاها توجيه بعض من ساكنة وادي البوانيس للتظاهر امام المطار ، والتغطية الاعلامية للأحداث .. بالتزامن مع هجمات جيش بن نايل القادم من وادي الشاطئ .. واختارت القوى الثالثة الانسحاب .. بعد اشتباكات متعددة ، استغلت من قبل مناهضي الجيش للانتقام من جنود بسطاء وطلبة خرجين جدد كان من سوء حظهم انهم متواجدين بقاعدة براك صباح الهجوم عليها ، وفقدت فزان حوالي 170 شاب من خيرة شبابها .. بدم بارد .. فماذا حدث بعد ؟
   المطار لا يزال مقفل ، والجيش المزمع التعويل عليه والقادم من الشرق يتموضع بالمكان ، ولا جديد ، بل ولا احد يأتي على ذكر فتح مطار تمنهنت .. والتوقعات بافتتاح مطار سبها ، والجوقة الاخيرة عن استكمال اعادة تجهيزه ، تبين ان لا امل منها ، وكل الوفاقات القبلية التي سبقت الجوقة ، ذهبت ادراج الرياح مع سقوط زخات من قنابل الهاون على المدرج قبل يومين .. ليعود الحلم سراب .
   ما الذي جناه اهل الجنوب من حالة الاستقطاب شرقا وغربا ، لقد تعددت المصائب وتراكمت - حسب راي نشطاء مواقع التواصل - فقدنا ابناءنا وفلذات اكبادنا ، واقفل المطار الذي كان المنفذ الجوي الوحيد لنا ، وازدادت عمليات الحرابة والسطو بمدينة سبها وما حولها بصورة مثيرة للقلق لم يسبق ان شهدها الاقليم من قبل .. وغابت السيولة والوقود ، وتعطلت مناحي الحياة ، وكل ذلك يحدث في وجود الجيش الذي هللنا لقدومه ولم نراه ، فهل يكفي الاسف ، وقد سبق السيف العزل ، فلا نحن بالأمن ، ولا بأبنائنا ، ولا بالمطار ، لقد صوروا لنا القوى الثالثة وكأنها العدو اللدود ، ولم تكن كذلك ، لك الوقت قد فات ، والأسف لا يغني ولا يسمن .