الثلاثاء، 11 فبراير 2020

هل تسببت حرية التعبير في المزيد من الكراهية بمجتمعاتنا ؟ .


 
 
       موسى عبد الكريم .. مصور ومحرر صحفي بصحيفة " فسانيا " الليبية ، فزان .. اختطف من قبل مهاجمين مجهولين ، وعثر فيما بعد على جثمانه وأثار التعذيب ، والرصاصات القاتلة .
حرية التعبير تسببت في العديد من الوفيات .. هل نتوقف ، اذا اردت اخذ الامور على محمل الجد ، انتظر وسوف نطرق بابك لاحقا .
 
 
     أكثر من 30 صحفيا قتلوا حتى العام 2019 عبر العالم .. وبات من المؤلم أن نرى اتباع الأيديولوجيات الشمولية في حرب دائمة مع "حرية التعبير" ، فهي في الغالب ، تشكل خطراً قد يؤدي الى فقدان سيطرتهم وسطوتهم على المجتمع .
 
 
     حرية التعبير هي حرية الفرد والمجتمع في التعبير عن رأيه دون أي خوف من الانتقام أو الرقابة أو العقوبة . هذا هو ثاني أهم حق بعد حق الحياة بالوطن . فمن غير الممكن فرض التيار الفكري الخاص بك على الناس .. وعندما تفعل ذلك ، فأنت تمنع الناس من الحصول على أفق جديد لوجهات النظر.
 
 
     يصر معظم الناس على أن وجهة نظرهم لا يمكن أن تكون خاطئة .. يريدون أن يستمع إليهم كثيرون لدرجة أنهم يفضلون استخدام القوة في سبيل ذالك .. فإذا كنت تتحدث فسوف يتم اغتيالك او القبض عليك ! (لأسباب لا أساس لها ) .. وإذا اخترت أن تكون صامتًا ، فسيتم إلقاء اللوم عليك ! .
 
 
    هذا لا يعني التوقف عن التحدث عما تشعر به أو تفكر فيه ، فقط انه من الواضح لن يكون سهلاً. وكلمة السر .. مقالة غاندي : " كن التغيير الذي ترغب في رؤيته في العالم " .

ليست هناك تعليقات: