الجمعة، 24 يناير 2020

بكل واقعية أقول لكم :





     إننا اليوم كشعب ليبي نخسر بعضنا بغباء .. مدافعين عن دول صديقة فيما بينها .. فتركيا صديقة عظيمة لفرنسا، إن اشهر السيارات التركية التي يتم تجميعها في تركيا هي من ماركة البيجو والرينو، ومصر كذلك صديقة لتركيا، وبالامس القريب اصدر السيسي تخفيضا للجمارك على الوردات التركية يصل للصفر، وروسيا صديقة لتركيا، وفرنسا صديقة لقطر ولتركيا ومصر والامارات وروسيا، وتجمعهم جميعهم علاقات دبلوماسية واقتصادية متميزة

     بالأمس كان قادة هذه الدول جالسين في برلين كأخوة أعزاء، وانتم في الخارج صاغرين وأذلاء

     خذوها من يهودي اسمه لوزون

    خذوها من يهودي اسمه لوزون كنتم تلعنونه وتلعنون طائفته وجاليته و ديانته وتلعنون كل من يتعاملون معه

    خذوها من يهودي اسمه لوزون حرّمتم عليه بلاده ليبيا

     خذوها من يهودي اسمه لوزون لم يشارك لحظة في التحريض، ولا الفتنة، ولا القتل

    إنهم يتلاعبون بكم يا ليبيين لكسر اقتصادكم، وطمس هويتكم، وتمزيق نسيجكم الديني والاجتماعي، واحتلال ارضكم

     اقولها وبكل شجاعة :

     لو رضيتم بتسليم ليبيا للاجنبي ، فنحن يهود ليبيا لن نرضى ، ولن نسمح ، هي ارضنا قبلكم ، وطز في كل هذه الدول القاتلة لليبيين ، والراغبة في استعمارها .. ولو قال قائل بأنني شجاع لان ورائي اسرائيل ، فاقولها وبكل وضوح : اسرائيل اشرف من الامارات ومصر وتركيا وروسيا وقطر وفرنسا .

Raphael Faelino Luzon

ليست هناك تعليقات: