الجمعة، 4 أكتوبر 2019

جئت من مدينة طرابلس وتركت خلفي أصوات المدافع



      كلمة ابن فزان .. وواحة ودان .. الوزير يوسف جلاله في اختتام اعمال مؤتمر ڤيينا لحماية المدنيين بالمناطق الحضرية .. ڤيينا 3أكتوبر 2019

    لا شك أن بلادي تولي اهتمامًا كبيرًا لهذا المؤتمر بالتزامن مع العدوان على مدينة طرابلس ، باستخدام الأسلحة والمتفجرات على الأحياء المدنية ، إذ نشاطر رأي السيد الأمين العام المتحدة بأن الدول الأعضاء يجب أن تعترف بتأثير الأسلحة المتفجرة ومدى خطورتها على المدنيين.

     جئت من مدينة طرابلس وتركت خلفي أصوات المدافع ، بالرغم من الدعوات المتكررة من قبل رئيس المجلس الرئاسي السيد " فائز السراج" للمعتدي إلى العودة من حيث أتى ، واستعمال لغة الحوار ، عوضا عن لغة السلاح .
 
   أن قوات حفتر المعتدية قامت بانتهاك الاتفاق السياسي وقرارات مجلس الأمن منذ 5 أبريل 2019 ، فضلا عن عدم اكتراثه بوجود الأمين العام داخل طرابلس ، بينما البلاد كانت في صدد التحضير لمؤتمر غدامس الجامع للوصول بالبلاد إلى بر الأمان.
أن هذا الهجوم أدى إلى نزوح 23 ألف اسرة حتى هذه اللحظة ، واستهداف العديد من المدنيين بين جريح وقتيل ، وأن الحكومة الليبية تسعى لإيجاد حلول سريعة للمدنيين وحمايتهم وتوفير الخدمات والاحتياجات للنازحين وإيجاد بدائل لمساكنهم ، كما تم إصابة المطار الوحيد داخل العاصمة واستهدافه بقنابل متفجرة وأيضا تعرضه لقصف جوي عنيف أدى إلى إغلاقه . كما ثم استهداف العناصر الطبية وسيارات الإسعاف وفرق الإنقاذ والمؤسسات الخدمية الحكومية .
 
    نحن هنا نقف لننقل لكم رسالة ضحايا حرب تحت القصف يوميا ولا شك أنتم هنا لبذل جهود ومساعٍ لعدم استعمال مثل هذه الأسلحة في أماكن مأهولة بالسكان
 
تقبلوا جزيل الشكر والامنيات بنجاح المؤتمر وتوصياته.

ليست هناك تعليقات: