الخميس، 3 أكتوبر 2019

الرحلة الى مطار مصراتة




    كان لزاما عليّ مرافقة افراد الاسرة من طرابلس الى مطار مصراته بغية السفر خارج البلاد بعدما اقفل مطار طرابلس . ومع انني لا اقود السيارة ، إلا ان ثمان ساعات من السفر ذهابا وإيابا  عبر طريق مزدحم ومتخم بالتهتمات ، كان مرهقا للغاية ، وكانت رحلة من الصعب تكرارها ، بدءا من الخروج من ارخبيل طرابلس ، فقد اخترنا الطريق عبر تاجورا بعيدا عن مختنق " البيفي " عملا بنصيحة احد الاصدقاء ، حيث الان الساعة الحادية عشرة صباحا ، وموعد الطائرة الخامسة مساءا . ويبدو اننا وقعنا في مختنقات لا حصر لها ونحن نحاول الالتفاف عبر طريق الشط ، ووسط البلد .. وخابت الحيل ، وتأخرنا بما يكفي . ولم نتجاوز حدود تاجوراء حتى الساعة الثانية عشر والنصف .. وضاع الوقت في نفخ نار الحيلة .. وعند الساعة الثامنة مساءا وصلنا طرابلس في رحلة العودة ، وكانت مدة بقائنا بمصراته حوالي نصف ساعة ، وصلنا الساعة الرابعة مساءا ، وكانت الاسرة اخر من اتموا اجراءات الصعود الى الطائرة .. وفي الحال استلموا بطاقة الصعود وكان ذلك ايدانا لنا بالعودة مباشرة ، وارق رحلة العودة يطاردنا .. نمت ليلة طويلة مثقلة بالتعب .. لم يفوتني السؤال عن الحافلة التي قيل انها خصصت لنقل الركاب من العاصمة الى المطار ، وافادني احدهم بعدما قدم لي قنينة ماء مشكورا ، ان عودتها الى طرابلس مرتبطة باستكمال عدد الركاب .. ولكنها في العموم موعد عودتها مع المساء .. كما  لم يفوتني التقاط بعض الصور عبر الطريق .. بين الحين والآخر .


   


















ليست هناك تعليقات: