الخميس، 18 يوليو 2019

( هذا لا يبدو سيئًا للغاية ) قابلت فتاة .


  
    منذ أشهر قابلت فتاة في حفل أخبرتني عن رواية تعمل عليها منذ خمس سنوات . خمس سنوات وقت طويل ، وسألت : ما الذي استغرق وقتاً طويلاً ؟

   رفضت السؤال بشيء من غرور ، وقالت : " لا يمكنني الجلوس والكتابة " .
 
   وبشكل غريزي تقريبا ، أجبتها ، " هذا هراء " .
بالنظر إلى أنني عرفتها لمدة 5 دقائق ، فقد تكون كلمتي ثقيلة بعض الشيء ، لكنني حقًا لم أستطع مساعدتها .
 

    عندما أخبرت صديق ، ضحك وقال : " أنت احد أسوأ الناس على هذا الكوكب ، لجعلك هذا العذر أمامك " .
 

    إنه يعرف إلى أي مدى يمكن لأي منشئي محتوى ملامسة النجاح ، إذا كنت ترغب في جعل فن الكتابة أفضل ، إنشاء جدول زمني .
 

   اتبعت نفس الطقوس كل صباح . أستيقظ الساعة 6 صباحًا ، اقرأ لمدة ساعة تقريبًا ، وابدأ الكتابة.
 

   وكما قلت عدة مرات حول هذه العملية ، نادراً ما أكتب أي شيء يستحق القراءة . أنا فقط أكتب الكثير . لذا ينتهي الأمر ببعضه في أن يكون يستحق القراءة .
 

   لا يمكنك الاعتماد على الإلهام ، إذا كنت تعيش حياة إبداعية مزدهرة .
 

    لا ينتظرون حتى يكونوا في مزاج ، كي يقتنصوا الإلهام ، ويهتزون على تردد عالٍ .
 

    إذا كان ذهنك في مزاج ، يحتضنك الالهام في منتصف الطريق .. إلهام غير موثوق به . لم أكن أهتز أبدًا بتردد عالٍ ، ومن المحتمل أن تكون حروفي غير متوازنة . لم أستيقظ أبدًا على إلهام لكتابة شيء ما . إذا انتظرت حدوث هذا القرف ، فلن أكون قد كتبت كلمة واحدة .
 

    الجمل الأولى غثاء ، والمسودات الأولى غثاء  . ولكن إذا استمر الحال ، يحدث شيء ما . وأتغلب على المقاومة . لدي لحظة من التجلي تقدح بصيرة تقول :  ان " هذا لا يبدو سيئًا للغاية " .

هناك تعليقان (2):

Mahr ahwydy يقول...

أحسنت النشر .. ولاكن لدي الفضول لمعرفة ماهي رواية الفتاة

عابد يقول...

تسلم .. من وقت طويل نسيت عنوانها ربما الان نشرت