الأربعاء، 31 يوليو 2019

قلت " #تعبت "





قلت " تعبت " ما رد غير اثنين
ولا حد خاطم قال ليش ووين
مستعجل زعم لوين
لو قال " تسلم " .. اجر له في الحين


    جت متاخرة ومقبولة منك ، لي ثلاث ساعات بعد كتبت " تعبت " . قلت اكيد طلع بالسيارة .. يجيب في خبزة .. كان ماو في طابور البنزينه مرة وحدة .. وانا نغرد على ناصية تويتر .. استنجد .. وهذا الفيض المتدفق .. جلس وسط الزحام .. توارى.. ولم يعد يدري عني .. غابت اخباره .. وغبرت ذكراه .. وهكذا تايم تويتر .. اشبه بشلال .. الغفلة والغياب غفوة .. تجعل الحاضر من الماضي .. فقط يرجعه تعليقات اصدقاء مشتركين .. انا اسف آمل ان تكون الان مرتاح .. كان ذلك فقط من باب مناكفة معزة .. اما وقد نال منه التعب هو الاخر ..اعترف . الدنيا تعب ، إلا الموت نهاية كل تعب ...و ما ألذ الراحة بعد التعب .. سلامتك .

 
     وهكذا الحال على قولت عمي مهدي .. جايين من بنغازي ف 1977 .. الحال حال صيف .. لفينا شرقها .. بنغازي .. البيضا .. الجبل .. وعند درنة . مطعم شعبي .. ركن هادئ .. وغطسة في البحر . .. عند المينا .. وعودة ... في سوسة بيوت شباب .. اقرب مبيت .. إلى هناك .. يوك فنادق .. حان موعد الغروب .. حجرتان وحمام مشترك .. فتحنا الغرفة .. لم يرق لنا الحال .. ما نا بايتين فيها .. يا عمي مهدي فوتها.. ليلة وفراقها صبح .. وغادرنا .. وعند سوسة .. والالتفافة الجبلية .. المنحدر الضيق .. توقفت السيارة .. تقاصى الليل .. فتحت الباب فتاة فارهة .. قدم لها صورة .. كانت صورتها وهي طفلة .. قبل زمن طويل .. هل عرفتي من صاحبة الصورة ? .. ابتسمت .. نعم انتي .. اين والدك .. هناك عمي .. قدم العم .. رحب بنا .. وخصص لنا شقته الرائعة التصفيف .. وفي الصباح .. غادرنا .. نحو بنغازي .. وعند بوقرين .. يسار .. توارت سريرة القاف .. وبانت اطلال القرية .. تلال حجرية صلده .. اقتربنا .. وان للرواحل أن تحط الرحال .. صكها علم : 

 جت سكنتنا في هالجبال .. اللي يقولن للفقر تعال


   

ليست هناك تعليقات: