الثلاثاء، 6 نوفمبر 2018

قصة منطقية



     مجموعة من الأفكار العشوائية التي أعتقد أنها يجب أن تُكتب هذا اليوم .. عندما استيقظت صباحا ، هل كنت سعيدا ؟ هل شعرت أنك شخص أفضل مما كنت عليه بالأمس؟ .. هل شعرت بالتعب والإرهاق والاكتئاب والغضب والحزن ؟

     عندما استيقظت .. قفزت مباشرة من السرير .. حدقت النظر فيما حولي لدقائق ، تتاؤب وشحط الادرع .. فكرت بالغناء في الحمام .. وارتداء أفضل ملابسي .. أليس هذا افضل من البقاء في السرير .. والتقوقع .. والشعور بالأسف هروبا من القلق الزاحف .. وكسر الوعود التي قطعتها على نفسي بالأمس .. والتفكير في الندم .. والفشل الذي يبتلي أفكاري باستمرار ؟

     نظرت إلى نفسي من خلال المرآة ، وابتسمت .. رأيت اثر ثآليل الدهر .. أعتقد أن الكثيرين منا يكرهون مشهد الواقع كما هو الآن ، ويشعرون بالعجز واليأس .

     أنا لست مكتئب .. ما أقوم به هو مواجهة ما أشعر به في أيام معينة ، حيث أشعر أن كل شيء عملت فيه لم يعد يستحق .. يبدو أنني بحاجة لأن أفهم أنه سيكون هناك أيام تبدو فيها الحياة صعبة .

     احذر من أنك عندما تقاتل الوحوش ، ان تصبح انت نفسك وحشًا .

     عندما تنظر إلى الهاوية .. الهاوية تنظر أيضا إليك .

     قد تخاطر بالتفكير في الانتحار ، إذا كانت المعرفة أكثر من أن تتحملها .

     نتوق إلى العزلة والصمت .. لكن المفارقة هي اننا عندما نحقق رغبتنا في العزلة ، نرغب في وجود مرافقة لنا .. لا يمكننا أبدا أن نكون راضين .

     العشب هو دائما أكثر خضرة على الجانب الآخر.

     نعتقد أننا بحاجة إلى قمع كل ما هو كئيب .

     بصراحة ليس لدي أي كلمات محفزة أو ملهمة .. ولا أهتم إذا كانت هذه القصة منطقية .. عرفت فقط أنني يجب أن أكتب هذا ، وأن أكتب كما حدث ، وأن أكتب دون أن أفكر في أي شخص آخر غير نفسي.

ليست هناك تعليقات: