الخميس، 28 يونيو 2018

مخالفة مرورية




    الأمر ليس مروعًا ولكن محبطًا ، اثناء عودتي مساء اليوم من واحة سمنو المحادية ، لم يكن الطريق مزدحما ، وكنت على عجل ، تجاوزت سرعة السيارة 200 كم ساعة .. لم اكن مهتما بمراقبة الطريق ، استمتع بتقليب سي دي بجهاز الستيريو .. بحثا عن اغنية قربية الى نفسي للمطربة فائزة احمد : " غريب يازمان ما لكش امان " وأخرى لصوت الارض طلال المداح " في سلم الطائرة بكيت واجد بكيت " .. فجأة عند منعطف سانية المرحوم الحبيب اكتشفت ان دورية شرطة تلاحقني وتشير عليّ بالتوقف .. توقفت بعد لآي .. اقترب مني شرطي وطلب اوراق السيارة ، ولسوء الحظ لم اكن احمل معي رخصة القيادة ، فقرر حجز السيارة . سألته عن السبب . اجاب : لقد تم تصوير السيارة بالرادار الثابت وأنت تقودها بسرعة قاتلة متجاوزا الحد القانوني 150 كم ساعة . لم اجد سبيل للتخلص من الموقف ، ورغم إقراري بالخطأ ووعد بان لا اكررها ، لم يتنازل عن قراره .. قلت له : الطريق مزدوج وفسيح وغير مزدحم اغراني بالسرعة ، ولم اكن اعلم انه مراقب بالرادار ، ومع ذلك لم يدعن لتوسلاتي .. واختصر القول : " انت مخالف لقوانين السرعة ولا احد فوق القانون " . واذ لا مناص . عدت الى الزيغن راجلا لولا فاعل خير . غدا سأحاول دفع الغرامة وتخليص السيارة

ليست هناك تعليقات: