الجمعة، 22 يونيو 2018

سايكولوجيا النصر والهزيمة


.
    حدث مرة ان تقاتل العرب واستمرت الحرب اربعة عقود من اجل سباق خيل او ما يسمى حرب (داحس والغبراء) ...ويحكى ان مجموعة من الاعراب كانوا على سفر وبينما هم يتناولون غدائهم تسلل لص وسرق احد الاحصنة ..فلحق به الاعراب حتى احاطوا به . وكان بينهم صاحب الحصان المسروق ..صرخ صاحب الحصان في اللص قائلا له  اضرب الحصان على اذنه واترك اللجام وهي حركة درب الاعرابي عليها حصانه اذا اراد له ان يسرع ..(باس وورد) ففعل اللص وانطلق الحصان بسرعة الريح وعجز الاعراب عن اللحاق به عند عودتهم قالوا لصاحب الحصان .. هل جننت يا رجل كيف تخبر اللص بسر حصانك وقد كدنا ان نمسك به ؟... رد قائلا اهون علي ان يذهب به اللص على ان تلحق به خيلكم هيا ارجعوا لاحاجة لي به ..الشاهد ان الحروب تبدأ لاسباب تافهة احيانا ..او مهمة ليس هذا مهما ..ثم يُنسى السبب وتصبح مبرر ذاتها ..ويصبح النصر والهزيمة هي المبرر ..والسبب في استمرارها .. حتى اذا ادت الى ضياع (الحصان) ...احيانا نجد جدالا يقترب من التشابك بالايدي في حي عربي فقير بسبب مباراة كرة قدم تجري في روسيا بين فريق من امريكا الجنوبية وفريق من امريكا الوسطى ...!! والادهى ان اوطان تحترق وشعوب تشقى من اجل نعرة جاهلية وكبرياء شيطاني يتلبس اشخاص ينسون انفسهم ..وينسون انهم كائنات عضوية ستموت وتتعفن ويلتهمها دود الارض لكن الشيطان يضخ في كيانها انها ..من عنصر يجب اللا يهزم ..ويجب زان يستمر في القتال والقتل لهذا السبب لاغير .. هي طفولة ورعونة كانت وراء كثير من المآسي والكوارث ...

   لا يوجد عنصر نقي وعنصر ملوث ننسى ان الله جل شانه طرد ابليس من رحمته بسبب كلمة (انا خيرمنه)
 

   لا ايد لنا في اصولنا ولا لون جلدتتنا لايد لك في ذلكائك فما مبعث افتخارك ..كان من الممكن ان تولد معاقا
 

   اذا كنت من القبيلة (س) لا يد لك في ذلك كان من من الممكن ان تكون من القبيلة (ك) اذا كنت ذا شكل جميل لايد لك في ذلك الله هو من صورك ..فلا داعي للافتخار والتكبر واحمد واثني على من صورك ونفخ فيك الروح ...اذا كنت ذكيا ايضا عليك ان تحمد الله لانفسك ...ولا تفتخر بما لايد لك فيه ..اذا جاز لك ان تفتخر بشيء فهو بخوفك من الله وحتى هذه هدااية ومنة وعطاء منه لايد لك فيه
 

  فعلاما التنافس ولما الاقتتال ...والتفاخر الاجوف نحن بشر نأكل الطعام وندخل الخلاء....كلنا من التراب والى التراب.
   د . سعد السني .. سبها .. فزان

ليست هناك تعليقات: