الاثنين، 4 يونيو 2018

عودة تاورغا


    

    الحرب هي الحرب .. دمار وخراب وارواح تزهق .. انها ليست غاية في حد ذاتها .. وعندما تكون بين ابناء الوطن الواحد فلا احد منتصر .. ولابد من لحظة يقف فيها الجميع وقفة سلام الشجعان .. عندما يقدم كلاهما مستقبل الوطن والأجيال القادمة .. طي صفحة الماضي جسر العبور .. وواجب هذا الجيل الذي عاصر الحرب والدماء وتوثب الاحقاد ان يكون مسئولا عن طمرها الى الابد ، وان لا يورثها للاجيال القادمة .. فرحة هذا الرجل من أهالي تاورغاء بالتوقيع علي المصالحة بين مصراتة و تاورغاء لم تأتي من فراغ .. ونتمنى ان تكون لحظة تاريخية تحترم من الطرفين .. ولربما يصدق المثل : " ما محبة إلا بعد عداوة " .. لقد تاجر الكثيرون بالشقاق بين الاهل والجيران في مصراته وتاورغا .. وآن للغمامة ان تنجلي والى الابد .. فلا احد بريء بالكامل .. ولا احد مذنب بالكامل .. وآن للاصوات الخيرة ان تمجد الحدث .. الصلح خير .. فهنيئا لهم ولنا ولكل من ساهم في رتق الفتق .. وكل الاماني ان تكون محطة مرشدة للاهل في الوطن للاقتداء بها . واجب التهنئة ومباركة الحدث .


ليست هناك تعليقات: