السبت، 27 يناير 2018

ما بين الزيغن ونيورك




   مهند ابن اخي المرحوم احميد .. واسامة ابن اخي عبدالسلام .. طال عمره .. صحراء قعر تموزه .. الزيغن .. رمله السيوف .. استغراق .. اظن قال له : ايه يا ولد عمي .. لو كنت جيت ابن كلنتون .. والا بل قيت .. مش اريح .. انقول اريح واجد .. في النهاية .. انت جاي جاي لهال الدنيا .. لكن الزقبه وين .. تجي تلقى روحك في الزيغن .. ومش في نيورك كما توقعت .. او برلين .. برشلونه على الاقل .. حد من الاجداد صبر في برشلونه .. او لشبونه .. حتى لابد متخفي .. بدل من يهيف جاي ... وزيدها يا زايد .. لكن .. الدنيا حظوظ .. وما تعرف الخيره وين .. زمان جاء مدرس انجليزي للزيغن .. اسمه كسمان .. امريكي .. عنده دراجة نارية .. يوم في الزيغن .. ويوم في سمنو .. ويوم في تمنهنت .. برنامج ادخال تدريس اللغة الانجليزية من الصف الخامس .. بعدما اعتاد القرية والمكان .. قال : ما يميز منطقتكم .. انه لو قامت حرب نووية كونية .. لن تطالكم .. يخطر عليك كلامه .. وتشوف زعيم كوريا كيف زعلان من ترامب .. تقول .. فعلا .. ما تعرف الخيره وين .. وتحمد ربي انك جيت زيغني .. ومن الزيغن .. تصور لو جت زقبتك في نيورك .. وبكره يزعل كيم سونغ وتصبح اثر بعد عين .. استحمدت .. من قال .. كم من نيوركي اليوم يتمنى ان جاء زيغني .. ومكسد حدانا .. رملة تموزه .. غير فكني من وجيج كيم سونغ


ليست هناك تعليقات: