الخميس، 28 ديسمبر 2017

انتخب لتعرف عدوك



    في العادة تجري جلسات بالمرابيع تسبق لحظة التصعيد ( الانتخابات ) .. يتم خلالها التنسيق ، وتوزع الحقائب بالتراضي .. وفي جلسة انعقاد المؤتمر للتصعيد .. يتم فقط التصديق على القائمة المعدة سلفا.. وقت قصير وترفع الجلسة .. لكن في احدى المرات وقف الحاج وهو من كبار السن وممن لا له بالمؤهلات ولا الخبرة ولا اي تكوليس .. ورشح نفسه .. احتار الجميع .. لكن البعض من باب المجاملة وهم قلة رفعوا ايديهم له .. وبالطبع العدد غير كافي لترشحه .. اخد لاقط الصوت وقال : انا اعرف انني غير مدرج بالقائمة ، ومن غير الممكن نجاحي بالتصعيد .. لكن اردت فقط ان اعرف صديقي من عدوي .. حدث حقيقة .
   الآن مع تجربة جديدة اشبه ببيع الخمر العتيق في اوعية جديدة .. فهل ستفرز الانتخابات رجال همهم الوطن والعقلية ذاتها تنخر الجسد ؟

هناك تعليق واحد:

ليث العبيدي يقول...

حويتة وخميسة وقرينة ههههه. الله الله على الفولوكلور الليبي الجميل. اما بالنسبة للإنتخابات فبالتأكيد ستفرز إمعات لا هم لهم إلا بطونهم لأن ما بُني على باطل فهو باطل.