الجمعة، 7 يوليو 2017

من سبها الى تل ابيب






من ثقافة معاداة السامية لتصبح يهوديا
رحلة ليبي .. ابن فزان .. نحو اكتشاف الذات
      يبدو أن ظهر اليوم حارا مثل الأمس ، لكن في هذا الشهر وقبل 50 عاما ، كنت في الخامسة عشر من العمر ، وأعيش في مدينة سبها ، وهي مدينة صغيرة في صحراء جنوب ليبيا . أخبرني ابن عم لي ، من كبار السن ، عن تقارير راديو صوت العرب من القاهرة التي تتحدث عن الوضع المرير الذي يواجهه الجيش المصري .. وقال " علينا ان نفعل شيئا " .
       لم أكن أعرف تماما شيء عن ما سيعرف لاحقا باسم " حرب الأيام الستة " ، ولكني علمت أن ما يحدث كان سيئا للغاية بالنسبة لنا كعرب ومسلمين . كان كل من حولي مراهقين وقد استوعبوا المزاج المتوتر ، وباتوا يتطلعون إلى تنفيس غضبهم على اليهود .
        انضممت مثلهم الى حشد شعبي خرج في تظاهرة توجهت نحو مبنى قريب منا على الطراز الغربي ملحق ببار للمشروبات الروحية ،. كان الوقت مبكرا من بعد ظهر ذلك اليوم ، والمكان لم يفتح ابوابه بعد . فيما قام عدد قليل من الأولاد الأكبر سنا بكسر الباب ، واقتحم الحشد ردهات المبنى ، وقاموا بتهشيم زجاجات الخمر وإلقائها على قارعة الطريق .. وسط هتافات .. " الموت لليهود! " " ليرمى اليهود في البحر! "
         الحقيقة هي أنني لم أكن في الواقع قد سبق لي لقاء اي يهودي . لقد نشأت في قرية بدوية صغيرة تتكون من 20 عائلة ، بوادي الشاطي فزان تسمى " حطية برقن " .. وهي عبارة عن مجموعة من أكواخ الطين ذات أسطح من زرائب النخيل لم تكن تبدو مختلفة عن واقعها قبل 2000 سنة . وكانت الرعاية الصحية بدائية لدرجة أنه عندما كنت صبيا ، فقدت اسرتي ثلاثة أطفال من اشقائي بسبب المرض .
      كان الإسلام السني النهج الوحيد للحياة التي عرفتها . وكانت مدرستي هي المسجد ، حيث علمنا إمامنا القراءة والكتابة عن طريق حفر آيات من القرآن الكريم على ظهر اللوح . بعد ذلك ، كان تعليمنا أكثر علمانية ، اذهب الى المسجد وبالكاد كنت متدين . ولم تكن امامي ابدا أي بدائل أو طرق للتساؤل عن الحياة التي اعتدناها .
     كتبنا المدرسية لم تذكر إسرائيل ، واستخدام الناس لكلمة يهودي كان بمثابة الاهانة .. فقد ناصب اليهود النبي محمد ، لذلك هم مدانين في اعتبارنا . وكان اليهود الوحيدون الذين رأيتهم فقط عبر الأفلام المصرية ، التي قدمتهم لنا في صور لشخصيات وحشية  .
     لقد عرفت العرب الفلسطينيين . وفي مدرستي الابتدائية كان من بين معلمينا استاذ فلسطيني . ولكونه فلسطيني حضى بترحيب حار بسخاء من الناس .
     بعد اتمام المرحلة الثانوية ، التحقت بجامعة طرابلس ، لم تكن البيئة الفكرية هناك نشطة سياسيا ، ولا ملتزمة دينيا . خلال السنة الأولى من حياتي هناك ، وصلني خبر مأساوي يفيد بوفاة والدتي . افرغت حزني في التركيز على دراستي ، وكسب مكان في برنامج الهندسة الكيميائية على أمل ان اجد مكانا بمجال صناعة النفط المزدهرة في البلاد ، وبالفعل تمكنت من الفوز بمنحة دراسية للدراسة في الخارج في واحدة من البرامج الأعلى مرتبة في مجال عملي ، في جامعة ويسكونسن ، ماديسون . تركت ورائي والدي وشقيقي الأصغر ، وحزمت حقائبي في اول رحلة لي خارج ليبيا.


 حصوله على الجائزة الأكاديمية الوطنية الشرفية الأولى من رئيس الوزراء الليبي عبد السلام جلود في عام 1974.

     في ماديسون ، اكتشفت الحرم الجامعي الذي يعج بالطلاب من مختلف انحاء العالم  - الإيرانيين ، النيجيريين ، الأوروبيين ، الآسيويين - . وفي خضم التفاعل الفكري النشط منتصف السبعينات ، أعربت كل مجموعة بحرية وصراحة عن هويتها السياسية والثقافية .
      فعلت ذلك مثلهم أيضا : وعلى جدارية مكتب يشاركني اياه اثنان من طلبة الدراسات العليا ، علقت ملصق كبير لزعيم منظمة التحرير الفلسطينية ياسر عرفات ، يرتدي كوفيه مناضل يمتشق بندقية شبه آلية.
     كان ذلك عام 1974 ، اي بعد عامين فقط من مقتل الرياضيين والمدربين الإسرائيليين في دورة الألعاب الأوليمبية في ميونيخ ، وفي نفس العام الذي وقعت فيه المجزرة الإرهابية في بلدة معالوت الإسرائيلية . نصف أعضاء هيئة التدريس في القسم وربما ربع طلابها كانوا يهود ، ومع ذلك لم ينتقد اي منهم اختياري للديكور ، او ان يعتبر احدهم انه يسيء له . ومما لا شك فيه أن العديد من الزملاء كانوا يتفاعلون بتوجيه مني .
       فيما بعد ، ولأول مرة ، بدأت التعرف على الشعب اليهودي من خلال اللقاءات مع اعضاء الاتحاد الطلابي وزملاء الفصول الدراسية . وكان اثنان من أساتذة القسم يهود . قضيت وقتا معهم في حوارات حول الفلسفة اليهودية ، والدين اليهودي ، والسياسة والحياة . لقد صدمت كيف كانوا حقا اناس رائعين . لقد تحدوا كل تلك الصورة النمطية التي كنت قد تشربتها في بواكير النشأة بليبيا .
        كان التباين ملفت للنظر لدرجة أنني لم اعيد النظر فقط في الافكار المسبقة التي احملها عن اليهود ، ولكنني بدأت أيضا في اعادة النظر تدريجيا بكل جانب من جوانب حياتي . ليتبين لي عمق النظرة السوداوية التي احملها منذ نشأتي عن اخرون لم يسبق لي ان جالستهم في الواقع .
    وكلما كان لدي المزيد من التجارب مع اليهود ، كلما شعرت بها أكثر . حتى أنني بدأت التفكير في أنني أريد أن اتزوج من يهودية ، رغم أنني في ذلك الوقت لم يكن لدي انسانة بعينها في الاعتبار . وما علق في نفسي ، لعل ذلك من شأنه أن يساعدني على تطهير نفسي من عقلية الكراهية التي تربيت عليها .
      بعد ثلاث سنوات في ماديسون ، انتقلت إلى أوسك . وبعد بضعة أشهر من وصولي إلى لوس أنجلوس ، واثناء ممارستي لعبة التنس في فندق أمباسادور ، جرى تبادل حديث بيني وامرأة شابة جذابة تدعى باربرا ، حدثها عن بلدي ، واقترحت أن نتواصل . وقالت : " أريد فقط أن اعرف ، أنا يهودية ".
     تبادلنا أرقام الهاتف ، وبعد أسبوع ، اتصلت بها . استغرق الأمر بضعة أسابيع قبل أن نتواصل مرة أخرى ، لقاء للعب التنس وتناول العشاء بمطعم مكسيكي . لم يمض وقت طويل بعد ذلك ، وكنت قد خرجت من المدينة لأخذ قسط من الراحة ومن ارق الدروس .. عدت لأعثر على ملاحظة من باربرا تقول لي : أنها تفتقدني في غيابي .
     قبل فترة طويلة ، دعتني للقاء والديها . كان والد باربرا يعيش في إسرائيل ، ويعمل كضابط في حرب الاستقلال . وكان أحد اشقائها إسرائيليا يعمل ضمن قوات الدفاع الإسرائيلية .
     أنا متأكد من أنهم عندما علموا بمواعدتها لشخص ليبي اسمه عبد الحفيظ ( الاسم الذي كنت قد نشأت معه ولا زلت استخدمه ) ، اعتقدوا جازمين بأن باربرا قد فقدت عقلها.
      ومع ذلك ، صرنا اكثر قربا . وبعد بضعة أشهر ، انتقلنا معا إلى شقة والديها المملوكة في كورياتون . في البداية ، سادت اجواء تستدعي الموائمة ، ولكن سرعان ما أصبحت حياتنا متداخلة . ساعدتني باربرا بمحبة في انجاز اطروحتي للدكتوراه .. وكانت خير معين غمرتني برعاية لم اعهدها في طفولتي . ورحبت بوجودي وسط حياة عائلتها على الرغم من خلفياتنا المتناقضة ، وقبل والداها علاقتنا بمودة . عائلة باربرا لم تكن ملتزمة دينيا ، وبشكل خاص تكتفي بالاحتفاء بعيد الفصح . 


 مع زوجته بربارا يحتفلان بحصوله على الدكتوراه  في الهندسة الكيميائية من جامعة كاليفورنيا في عام 1982.

      في عام 1980 ، تزوجنا في منزل فيرفاكس . في تلك المرحلة ، لم أكن أعتبر نفسي مسلما ، بل باحثا روحيا . وسويا مع باربرا اقمنا حفل زفافنا في اجواء تعج بعناصر مخلوطة من اليهودية ، وبعض اللمسات الشخصية الخاصة بنا.
    استقرت حياتنا معا ، وكانت مشاركاتنا بالاحتفالات اليهودية محدودة : عشاء السبت ، وتبادل هدية حانوكا  مع والديها .. فيما واصلنا بحثنا الروحي ، والانضمام في بعض الأحيان لزميل في كنيسة سادليباك ريك وارن في بحيرة فوريست.
      كنا حريصين على تكوين اسرة ، ونحن نناضل مع العقم لسنوات عديدة . وقمنا بتبني طفل في وقت ما ، وفي عام 1991، ولدت ابنتنا ، جيسيكا ، وبعد عامين ، ولد ابننا جيسون .
     لم يمض وقت طويل بعد ذلك ، توفي والدي . لم نتحدث إلا قليلا منذ زيارتي الأخيرة لليبيا في عام 1979 . ولم أشاركه سوى القليل عن حياتي الجديدة ، اذ من المستحيل بالنسبة له أن يفهم التعددية والانفتاح ، وان يجد فيه ما يعتز به.


 والده السعيدي الخضيري امام منزله في قرية حطية برقن بوادي الشاطئ فزان 1979 

    بالتأكيد كان لا يمكن أن يتصور الخطوة التالية في رحلتي الروحية. عندما بلغ ابننا جيسون عمر 12 . واختار تعلم اللغة العبرية وبدء بعض الدراسات الدينية الأولية.
    بدأ أيضا دراسة اليهودية والتوراة مع حاخام تشباد في شول ، ليس بعيدا عن والدي باربارا. تعلم ببطء الصلاة اليهودية والعادات ، وكلما استوعب اكثر ، كلما شعرت بأنني اقرب لليهودية.
    في اليوم الذي أصبح مؤهلا ، وقفت يغمرني الفخر بابني ، ولا أستطيع أن أفهم بالكاد فيض العواطف ، ولا أستطع شرح ذلك تماما .. نشوى ذلك اليوم ، بعث في نفسي البدء في التفكير فيما بعد الوفاة على طريقة بلدي . لقد ألمني أن أدرك أنه بما أنني لم أكن يهودا ، لن ادفن في ذات المقبرة اليهودية بجانب زوجتي الحبيبة.

مع زوجته باربرا، يحتفلان بحصوله على الجنسية الامريكية  عام 1985.
 
     لم يمض وقت طويل ، قلت لزوجتي أنني أرغب في التحول إلى اليهودية . أحد الحاخامات الذي عرفناه ارشدنا إلى برنامج تقدمه الجامعة اليهودية الأمريكية ، التحقنا به - بربارا وانا.
      شعرنا خلال 18 شهرا في صف الدراسة اشبه بشهر العسل الثاني : ففي اثناء درستنا للتاريخ اليهودي ، والتوراة والطقوس اليهودية ، شعرت بأنني أقرب الى باربرا من أي وقت مضى ، وقد وقعت في حب الديانة اليهودية.
      عندما التقيت مع الحاخام الراعي ، بيري نيتر بمعبد بيث آم ، سأل سؤال واحد فقط : " لماذا تريد أن تكون يهودا ؟ " داهمتني عبره مشبعة بالعاطفة ، لم أستطع أن أتكلم . بكيت ببساطة .
"حسنا " ، ابتسم وقال " أنت تعبر ".
    حدث شيء آخر : كنت كلما تعلمت المزيد عن اليهودية ، رأيت أوجه الشبه مع عوائد اهلي وطفولتي في ليبيا . تذكرت كيف في قرية طفولتي ، الأسر تهوى  كتابة آيات من القرآن الكريم على أبوابها تحفها اغصان وسعف النخيل . كما ان الكلمات التي تعلمتها من الكتاب المقدس بالعبرية تهمس بأذني صدى مصطلحات عامية فريدة من نوعها في بلدتي .
      في سياق التحقق ، علمت أن اليهود عاشوا لآلاف السنين في ليبيا ، بما في ذلك في منطقتي فزان الأم .. على الرغم من أن معظمهم تركوا ليبيا عام  1948 ، وما بقي منهم فروا بعد حرب الأيام الستة . داهمني شعور قوي يستشرف حقيقة أنني لم أكتشف الكثير من الإيمان الجديد ، بقدر ما كشفت عن جزء مخفي في داخلي لزمن طويل ، وربما بعض من أسلافي كانوا يهود.
      في الصباح عندما ذهبت إلى بيت الدين - المحكمة الحاخامية - لإنهاء تحولي ، شعرت بالفرح جنبا إلى جنب مع الصفاء الذي كان قد فاجئني بعد عقود .. شعرت أنني أعود إلى حيث كنت انتمي .
       انضمت عائلتنا الى معبد بيت آم ، شعرت بالطمأنينة على نحو متزايد في المنزل ، وحضور بانتظام يوم السبت لمشاركة العشاء الأسبوعي .. وفي دراستي للتوراة .. وجدت صدى معين لي في حكمة الحاخام أكيفا : " كل شيء متوقع ، ولكن يجب إعطاء حرية الاختيار "
    هذا المبدأ الأساسي - هو الذي يمكننا من أن نحتضن الله ، ولكن علينا ان نقرر مصيرنا ، وثمة الكثير المغني مما أعتز به عن أمريكا واليهودية . لقد نشأت مثل الكثير من الناس في المجتمعات المغلقة ، ومعرفة نهج واحد من الحياة ، وسط منظومة وحيدة المعتقد ، وتشربت أن احتقر أي شيء خارج هذا المجال .
       أفضل التوجيه للتغلب على هذا النوع من الصراع الداخلي والخارجي ، الى آخر نصيحة من بيركي أفوت : " من الحكمة .. على الشخص ان يتعلم من جميع الناس ".
      جاب دور التعلم الخاص بي دورة كاملة في نوفمبر 2012 ، عندما سافرنا - باربرا وأنا - إلى إسرائيل . هبطت الطائرة في وقت متأخر من بعد الظهر ، نزلنا فندقنا في تل أبيب ، أرادت باربرا أن تستريح ، لكنني شعرت بالحيوية ، لذلك أخذت نزهة . تجولت عبر شوارع تل أبيب ، ويافا ، حتى منتصف الليل ، نالني العجب بالتنوع .. رأيت الناس صغارا وكبارا ، من خلفيات عرقية كثيرة . لقد دهشت من المشاهد والروائح .. وطبيعة التعايش والحياة المدينة .. وبتمعن الوجوه التي مررت بها في الشارع ، لم أكن أستطيع إلا أن أفكر في شبابي ، وفي الكراهية لإسرائيل واليهود التي أكلت لبي . وطوال سفري عبر البلاد  - القدس ، صفد ، الجولان ، رحوفوت - دخلت إسرائيل مجرى الدم . وشعرت بأنني في منزلي .
       لقد عززت الرحلة من اتصالي بإسرائيل واليهود . ففي كنيس صباح يوم السبت ، بدأت اهم إلى جزء من الخدمة التي لم أكن أفكر بها مسبقا : الصلاة لدولة إسرائيل.
      الآن أقول ذلك كل أسبوع بنية صافية  : " يبارك الله الأرض بالسلام ، ويغدق على سكانها الفرح الدائم ".
       في بعض الأحيان ، وأنا أقول تلك الكلمات ، وأتذكر بلدي عندما كنت في  عمر 15 عاما ، في ذلك الطقس الحار بعد الظهيرة .. شهر يونيو في شوارع سبها. أقول صلاة إضافية امتنانا الى الله الذي حملني في هذه الرحلة الرائعة .
إ . د . السعيدي الخضيري .. مستثمر عقاري ومطور يعيش في غرب لوس انجليس مع زوجته وابنته وابنه. يكتب مذكرات عن رحلته من طفولته الليبية إلى حياته كيهودي أمريكي نشط وملتزم .



 رئيس اتحاد يهود ليبيا، ووزير الإعلام الليبي ووزير الإعلام الإسرائيلي

       سيرة حياة الدكتور  الخضيري ..  تستدعي التأمل ، وتحيل في الان عينه الى التساؤل عن ابعاد وحقيقة ما اوردته صحيفة " ساسه بوست " .. تحت عنوان : " يهود ليبيا .. مبرر إسرائيل للتطبيع مع ليبيا " ..  وعن تصريح رئيس اتحاد يهود ليبيا في إسرائيل ، ريفائيل لوزون  : " جميع الفصائل في ليبيا تريد بناء علاقات مع إسرائيل ، على الرغم من أنّ الدولة تعاني الانقسام في الوقت الراهن " .. وتصريح وزير الإعلام الإسرائيلي " أيوب قرا " : " حان الوقت ليكون ليهود ليبيا الحق في المشاركة في بناء بلدهم ليبيا ، والحضور في المشهد السياسي .. وهناك اتصالات مستمرة لقيادات يهودية وإسرائيلية مع جهات ليبية مسؤولة من أجل إيجاد سبل ترقية العلاقات .. ، وهناك رغبة لتوطيد العلاقات والتعامل بين الجانبين ". . هل حان الوقت .. وصار التطبيع مع اسرائيل اقصر الطرق لنيل الشرعية .؟
ترجمة .. عين على فزان .. عابد

هناك 29 تعليقًا:

عابدالقادر الفيتوري يقول...

سانتقي بعض التعقيبات التي وردت هنا وهناك .. بعد نشر المقال على صحيفة فسانيا :
------
أبوالحسن السرحاني اخذته الحياة من ارياف الشاطي الحارقة الى حيث النعيم اﻻرضي ومﻻكه باربرا..ربما العاطفة اتجاه باربرا كانت اقوى من كل ما تشربه في طفولته وبلده ومن اجل باربرا يمكن ان يذهب الى ابعد من اليهودية واسرائيل.
-----

Ahmed Almagiri البقاء لثقافة المحبة و التعايش أقوى من تعاليم الاقصاء و مناهج و نصوص الكراهية للاخر المختلف
الحرية الكاملة لكل إنسان في اختيار ذاته بدون تأثيرات القطيع
عموماً تجربة احترم صاحبها
---------
Salem Ashur هذا الخواء الروحى أخى على يؤدى بصاحبه الى غياهب مالله بها عليم...
الإنبهار ومقدرة الطرف الثانى على الإستعطاف والتجنيد .. وهناك عامل ضعف شخصى يلازم صاحبه داخلياً يظهر من اول وهلة من اول تصادم مع الأخر..
حتى أبن عضو بارز من حماس وابوه مسجون وتم تعذيبه إلا ان إبنه انبهر بالقوم حتى استبدل دينه وخان اهله
------------

عابدالقادر الفيتوري يقول...

Ali Atbega هذة اول قصة اقراها عن تحول مواطن ليبي الى الديانة اليهودية ,, منها كانت الاثارة و الدهشة
----------
Othman Altuhami التحصين بالعلم و المعرفة قبل الانفتاح على الغير ..
---------
محمد بوعجيلة بالفعل .. مقال مهم يطرح الكثير من التساؤلات
---------
د. عبدالسلام البيوني مفتاح عزيزي الاستاذ محمد الأصيفر هذه القصة المحشوة بالعواطف والتي من الواضح ان من كتبها يستهدف شريحة معينة من الشباب وكذلك تأتي في سياق احداث المرحلة من التوطيد للتطبيع مع (اسرائيل) والصهاينة ولو انه كان محقا النزر اليسير لذكر اجرام الدولة العبرية في حق الفلسطينيين، لقد انبهر هذا المسخ صاحب القصة بأشياء تبهر كل من في عمره في ذلك الوقت اما ان يستمر فيها فذاك مجاراة لتورطه في حياة وعلاقات اجتماعية لن يستمر فيها من داخله.

عابدالقادر الفيتوري يقول...

محمد الأصيفر

اقرؤها ولا تحاولوا اقتباسها او التفكير فى انتهاجها
---------

عابدالقادر الفيتوري يقول...


Shaban Ghat لا حول ولا قوة الا بالله باربرا اخذت منا عبد الحفيظ الي الابد وضل ضلالا مبينا اتفق معه في روح التسامح والمعايشة السلمية .. ولكن كما قولت نقبل باليهود الليبين في ليبيا والفلسطينين في فلسطين اما غيرهم فلا ليعودوا من حيث اتو

---------
Khaled Alghdamsi الا لعنة الله على الظالمين

-----------
عبدالمنعم الزناتى لايوجد شي لدينا اسمه إسرائيل .. اسمها دولة الاحتلال او الكيان الصهيونى .
سمو الاشياء بمسمياتها يا مثقفين .

عابدالقادر الفيتوري يقول...

Saad Elmrghany

بين الحقيقه والخيال وما عمق العداوه الذي تكمن في اليهود وأنهم أشد الناس عدوه كما وصفهم الله في كتابه العزيز

------

عابدالقادر الفيتوري يقول...

Yonis Alshaloi اليهودية هي ديانة تُكتسب بالوراثة اما عن طريق الاب ام الام

فتحي المهدي يقول...

المشكلة تكمن في قصورالادراك المعرفي لذلك اغلب الناس معلمين ومتعلمين يقعون ضحية للبهجة واللذة عند المقارنات

عابدالقادر الفيتوري يقول...

Julie Shuer · Ottawa Hills High School
ed, so proud to know you and so happy that you have finally shared your story. so delighted to know that know others now know our proud congregant at Temple Beth Am
-----------
Cheryll Garcia
I love Israel and I love the beautiful Jewish people.
---------
Lucky Nahum · Fashion Designer Fashion Facilitator, Empathetic Ideator Game Changer through Leadership, Design, Branding, Marketing and Partnerships at Vluxe
So sweetly, beautifully, genuinely written. Dr. Elhaderi, my name is Lucky Nahum and like you, I was born in Libya, Tripoli to be exact. As a Jew, I was among those the hatred was perpetrated against ultimately resulting in our exile in 1967. Thank you for the story of your incredible journey and hope to connect with you, one day perhaps even meeting. Shalom.

عابدالقادر الفيتوري يقول...


Gilbert Parra · HFM Nürnberg/Augsburg
I too am begining to know of my family's Jewish past.Shalom.
---------
BlueStar
A beautiful story of love and proof that an examined life is very much worth living.
----------
Dan Feferman · رحوفوت
beautiful story. Perhaps indeed you have Jewish ancestors and rediscovered your hidden origins.
---------
Sandee Holleb · Works at Retired Teacher
Amazing!
----------
Ros Selan · Pitmans Secretarial College, London
Wow! An amazing and moving story.
--------
Miriam Leah Cohen · University of Toronto
Beautiful story that touched my heart.

عابدالقادر الفيتوري يقول...


Dorothy Van de Merwe
Thank you for sharing this.
------
Chan Givon
As a former member of TBA - before my aliyah in 2003 - I am so happy for you and the congregation. Your story is inspiring!
---------

Judith Daphne Hillman Cohen · Kiryat Hayim, Hefa, Israel
I was born and grew up in Temple Beth Am (Rabbi Pressman), as well as Ojai Camp Ramah, and naturally emigrated to Israel, first as a USY teen in 1960, then as a junior year student from Berkeley at Hebrew U (American Friends), and finally as a young bride, in 1964. I have lived in Israel ever since and have commited my life to the Jewish Homeland--not without much pain and often rejection as an American, woman and single mother. Still, I felt this was my destiny and still is. My profession of sex therapist is also my Zionism--to bring sexual pleasure to all Israel's citizens here and thus make for a better, happier and more peaceful society--the butterfly effect. Comments welcome, Judith Daphne hillman Cohen (ex-Westwood, LA).

عابدالقادر الفيتوري يقول...

Judith Daphne Hillman Cohen · Kiryat Hayim, Hefa, Israel
Comments, questions, etc. are welcome.

eman يقول...

قصه عبدالحفيظ ليست بالغريبه ولا العجيبه عبدالحفيظ اصطدم مع الواقع المرير الذي كان يعيشه وعدم قناعته بواقعه وانبهاره بالثقافه الغربيه استدعاه الامر ان يتصدر الصداره الاولي في الحب الاعمي ومن ثم الرده عن دينه عبدالحفيظ ليس الاول ولا الخير فمنه كثيرون ولاكن عبدالحفيظ اجراهم وأقواهم أفصح عن نفسه وعن ضعف شخصيته
اشعر بالاسف علي ديننا الذي اصبح مثل القشه في بحر تذرفه الامواج

عابدالقادر الفيتوري يقول...

صالح حصن التطرف الناعم
بغض النظر عن أن تكون الشخصية بسيرتها حقيقية أم غير ذلك فالمقال تمت كتابته أو صياغته بمهارة كاتب متمكن يعرف جيداً فنون الكتابة وتأثيراتها و مستوى الإستيعاب والإستجابة عند القارئ الموجهة له رسائلها، وأكاد أقول أنه إسرائيلي من أصول عراقية وربما كان أحد أدباء العراق المرموقين الذين ولدوا فيها منذ تهجير الأندلسيين مسلمين ويهود من بلادهم الأندلس. إنه مقال متطرف بنغومة وقد رسمت فيه صورة الليبي كعربي همجي مسلم متطرف مُلطخ سلوكه بوحل الذنوب و موروث الكراهية والحقد الجاهلي الأعمى الرجعي الذي يعود لآلاف السنين تقرعه صورة الإسرائيلي اليهودي البريئ الطيب الملائكي الصفات ذو التراث الراقي الملائكي المتسامح. فإذا كان الحال هكذا وصدقنا الرواية بجمالياتها فلماذا لا تكون حلاً لقضية المُهَجّرين الفلسطينيين ليعودوا لديارهم و ليتزوج من شاء منهم ذكوراً وإناثاً من يشاء من الإسرائيليات والإسرائيليين وليعتنق كلٌ ما يشاء من عقيده وليعيشوا في دولة علمانية تظمهم في بلد واحد وإن ضاق عليهم فلتسعى دولة فلسطين الجديدة مع بقية دول الشام بل ولتنظم لجامعة الدول العربية و تتحد مع جميع بلدانها إن شاءت.
إنها سلسلة من حملة فكرية إعلامية لكسر الحلقة الأضعف في سلسلة مقاومة العرب لصلف وتطرف إسرائيل الإستعماري الصبغة والنزعة و الضغط الغربي على إسرائيل وأبنائها الأوربيين المهاجرين طوعاً من أوروبا حتى تعتمد على نفسها في الحصول على مواردها الإقتصادية بدل الإعتماد على عطايا أمريكا وأوروبا وهي تعرف أن ليس لها سوقاً ولا مورداً أقرب وأفضل من جيرانها الذين تعاديهم و تشن عليهم الحروب وتتوسع في أراضيهم متخذة من الدين " اليهودية " عباءةً و غطاء و تمثل دور الضحية كما فعلت مع شعوب قبلهم.

عابدالقادر الفيتوري يقول...

Hussein Madi·

قصة تستحق القراءة لمافيها من عظة وعبرة ثقافة الانفتاح والصدمه التقافيه

عابدالقادر الفيتوري يقول...

أبوعمر البحري
خوي حسين ليس فيها عبرة الا نشر وجهة نظر هذا الرجل . فاليهودية في في فلسطين وعاصمتها القدس وليست تل أبيب كما زعم خذا الرجل .
واليهود لهم جرائم بشعة وتكفي جرائم شارون في حيفة وَيَا فا وغزة .
مع تقديري واحترامي لما تنشر ولَك مني كل الود والاحترام .

عابدالقادر الفيتوري يقول...

أبوعمر البحري فاليوم اذا رجعوا إلى ليبيا سوف تحول ولاية لهم تتبع دولة اليهود المزعومة في فلسطين المحتلة . والبعض يضن غرضهم التعويضات .

عابدالقادر الفيتوري يقول...

ولد اهلال الهلالي الورفلي
ريت العبد الفزاني .. الفزازنة ماعندهم كان اللاقمي والدربوكة .. لكن القصة كتبها شخص حت شكسبير مايقدر يكتبها . بعد قريت القصة قلت في نفسي " اللهم احفظ دولة اسرائيل"

عبدالقادر الحضيري يقول...

إنهاعقدة الانبهار والتحول من حياة متخلفة الى حياة منفتحة ومتحررة من كل القيم والمبادىء .. ما كان له ان يرتد عن دينه الاسلامي من اجل امرأة قال أنه احبها.
له ان يتزوج بمن يحب .. لكن الارتداد عن دينه الاسلامي والله انه لأمر فضيع .
لقد نسى جرائم الصهيونية ضد الفلسطينيين ..ومؤامراتهم المستمرة ضد العرب والمسلمين ..
ضاع عبد الحفيظ .. وضل سواء السبيل .. ولا حول ولا قوة الا بالله.
والمقال هو فقط محاولة لسحب اعدادا جديدة من الشياب الليبيين لتبني اليهودية ..ودعاية رخيصة لدولة الكيان الصهيوني المحتل لفلسطين التي هجر اهلها ويمنعونهم من العودة ..ويطالبون اليهود الليبيين بالعودة لليبيا ودفع 80 مليار دولار تعويضا لهم ..
يا مثبت القلوب ثبت قلوبنا على دين الإسلام

عبدالقادر الحضيري يقول...

بعد محاورة مع أحد أبناء الحضيري المقيم في سبها وتحدثت معه على موضوع د. عبدالحفيظ السعيدي الحضيري وأجابني برسالة كالاتي...

########

هذا الرجل اسمه ( عبدالحفيظ السعيدي ) لا علاقه له بال الحضيري بسبها والأصل انه من ( حطية برقن ) الشاطيء
ورد هذا اللقب بإسمه تيمنا بشيوخنا الأجلاء الذين علموا إخوتنا القرآن وأصول الدين ولهذا يسمون أبناءهم بالحضيري كذا

المعني كان مجتهد في الدراسه ولكن كان يعاني من مشاكل اسريه الأمر الذي ترتب عنه ضعف ثقافي وديني ،،،
ثم إيفاده إلى أمريكا وأكمل دراسة الهندسه ولم يعمل بها إطلاقا.

عمل في العقارات وتعرف على الاسره اليهوديه وانتهي به المطاف باعتناق اليهوديه

عابدالقادر الفيتوري يقول...


Nakhle Jeanhnein مقال ناعم هادىء...كالحمل الوديع الصهيوني في غابة الذئاب....افعى ملساء وسم زعاف....رغم ماوصلت اليه الصهيونيه من قوة وجبروت...لكنها تعلم علم اليقين...انه لامكان لها داخل اللاوعي في عقول مجتمعنا ...لهذا تجدها لا تترك ثقبا ممكن ان تعبره الا وتحاول استفاذه ...اليهوديه ديانه ..اما الصهيونيه فانها ابشع واقذر انواع الارهاب بطلاء الدين ...ارض الميعاد... من زمن نوح وعاد....وشعب الله المختار ...العار العار..

عابدالقادر الفيتوري يقول...

Ali Atbega

مثير و مدهش .. ما قرأت !

عابدالقادر الفيتوري يقول...

السيد عبدالقادر الحضيري .. اسم المعني ليس الحضيري .. فد ناسب اسم العائلة وارك قد افرغت غيظك .. اسمه الخضيري .. بالخاء وليس بالحاء

غير معرف يقول...

انا من نفس بلدته والكل شعر بالحزن والخيبه عند اعتناقه لليهوديه

غير معرف يقول...

في بلادنا ليبيا هناك خلط كبير بين اليهوديه والصهوينه ولكن لا نرى ادراك عبد الحفيظ السعيدي للمدى الدمار والارهاب الذي تفعله الصهوينه ولم يذكره باي شكل من الاشكال

غير معرف يقول...

من قال لك انه عبد بل نحن احرار وابناء فزان هم الاطباء والعلماء والمهندسين انت لاتعرف فزان باعتقادك انهم اصحاب البشره السوداء لا يا اخي الكريم لدينا جميع الفئات والاجناس انا مخالفه تماما لما فعله عبد الحفيظ السعيدي لكن ضد فكرك ومبدأك اننا عبيد

عابدالقادر الفيتوري يقول...

نتمنى ان يعبر من هنا الدكتور الخضيري ليجيب على تساؤلاتكم ..
http://jewishjournal.com/culture/220758/culture-lab-project-sends-artists-search-truth/

عابدالقادر الفيتوري يقول...


Nakhle Jeanhnein
مقال ناعم هادىء...كالحمل الوديع الصهيوني في غابة الذئاب....افعى ملساء وسم زعاف....رغم ماوصلت اليه الصهيونيه من قوة وجبروت...لكنها تعلم علم اليقين...انه لامكان لها داخل اللاوعي في عقول مجتمعنا ...لهذا تجدها لا تترك ثقبا ممكن ان تعبره الا وتحاول استفاذه ...اليهوديه ديانه ..اما الصهيونيه فانها ابشع واقذر انواع الارهاب بطلاء الدين ...ارض الميعاد... من زمن نوح وعاد....وشعب الله المختار ...العار العار..



Faiza Ghanay وبالصدفة طلعوا كلهم ملائكة ...ههههههه

غير معرف يقول...

ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم قل إن هدى الله هو الهدى ولئن اتبعت أهواءهم بعد الذي جآءك من العلم مالك من الله من ولي ولا نصير..
(البقرة 120)

المبروك الزناتي يقول...

عبدالحفيظ قومي عربي اكتر من انه كونه مسلم