الأحد، 2 يوليو، 2017

ساركوزي .. لم اكن انوي التدخل بالمسألة الليبية





   صرح الرئيس الفرنسي السابق ساركوزي ، في مقابلة له مع القناة الفرنسية الخامسة ، انه لم يكن ينوي التدخل بالمسألة الليبية عام 2011 مطلقا .. وانه فوجئ بحضور وفد من مشايخ ليبيا على ابواب قصر الايلزيه .. ( زيدان .. جبريل .. العيساوي ) ، وانه وجد نفسه في وضع محرج للغاية .. اذ الاعراف الفرنسية توجب اكرام الضيف ، وإغاثة الملهوف ، وهو ما اضطره للأخذ بخاطرهم تفاديا لما قد ينجم عن رفضه من نظرة دونية لفرنسا من قبل الامم الاخرى ، وان اعطاء الجامعة العربية الضوء الاخضر لم يكن محفزا له .. انما الامتثال للعرف الاجتماعي وأحكامه القاسية فرض نفسه .. يقول المثل الفرنسي : " من وقف عند باب دارك لا تخيب له رجاء " .. فكان ما كان .
   وفيما بعد .. بلغني ان اتهامات تلاحقني ، وتصف التدخل رغبة في استعادة الحلم القديم ، وسنين فزان 1943 - 1956 .. وسكة حديد الساحل افريقيا .. والنفط وشركة توتال وعقود اوباري .. وحوض مرزق للماء العذب ، وحرب الموارد .. الذهب .. السيلكون .. الحديد .. اليورانيوم امتداد مناجم ارليت شمال النيجر ، وتلبية طموح شركة اريفا .. واشياء اخرى منها شخصية .. واثنى عشر مليار سراب .. وانني انتظر الفرصة .. وغيرها .. لكن كل ذلك لا علاقة له بالحقيقة والواقع .. انه العرف الاجتماعي الفرنسي عندما يفرض احكامه

ليست هناك تعليقات: