السبت، 24 يونيو، 2017

يَمّمتُ تُربَكِ



شدّي حِزامَكِ يا فزّانُ وانطلــــقي
يكفي سُباتاً فإنّ القومَ قد ســـــاروا
واستنهضي هِمَمــاً ظلّت مُعطّـــلةً
فالقَولُ قولُكِ إعلانٌ وإســــــــــرارُ
مَن كان مثلك لا يلوي على أحـــدٍ
الزرعُ أنتِ وفيك الضّرعُ مِـــدرارُ
**
يمّمتُ تُربَكِ يا سبــها و يَجرِفـُـــنِي
سيلُ الحَنِينِ ، وبعضُ العِشقِ إعصارُ
أحِــنّ فيـــكِ إلى نخـــلٍ وســــــــاقِيَةٍ
من صَفوها رَقَصَتْ في الماءِ أقمارُ
أحــــنّ فيـك إلى ملهــى طفولتنــــــا
على الرّمَـــــالِ و إذ  آوتْنِيَ الـــدّارُ
أحــنّ فيــك إلى عينيـن كُحلُـهــــما
شـوقٌ ودمعهما في الشـوق أمطــارُ
أحِنّ فيك إلى صَـحْبِي و قبـــرِ أبـِي
أحنّ فيكِ إلى أهلٍ.. وإن جــــاروا..
ابن سبها .. الشاعر عمر عبدالدائم

ليست هناك تعليقات: