الأحد، 7 مايو، 2017

الجزائر على الخط .. ولكل زبانيته


  

   عدد لا باس به من الدول العربية تنهش الجسد الليبي ولكل زبانيته .. اشبه بسوق العملات .. بورصة السياسة والاطماع فيما بعد انتهاء الحرب التي لن تتوقف بسبب التدخلات الاجنبية العربية التي لم تجبر عظم ولم توقف نزيف دم . بل زادت اللهب اشتعالا . وفي خلفية اللوحة تقف دول الغرب .. المعاول العربية انهكت الحرث والنسل .
   يكتب .. ابن فزان ..
 
    وزير الشؤون المغاربية الجزائري عبدالقادر امساهل تم استقباله قبل فترة في اكثر من مدينة ليبية ليست على الحدود الجزائرية وهي مجرد مدينة وليست جهة اعتبارية في الدولة ولا تعنيها الحزائر من قريب لا من بعيد ... لم نسمع اي احتجاج من احد.. ولم تتكلم اي جهة اعتبارية على ان هذه الزيارات تهدد الأمن القومي ..
وعندما زار مساهل مدينة غات المجاورة لبلاده والاقرب اليه من اي مدينة زارها سابقا .. كثرت التصريحات الناقدة لهذه الزيارة على اعتبار انها تهدد الامن القومي للبلاد ..
السؤال ... لماذا خرست هذه التصريحات عندما كان مساهل يصول ويجول داخل البلاد بطولها وعرضها ..
     خرست ونحن نشاهد الوفود والوزراء والشخصيات المعلنة وغير المعلنة وضباط المخابرات للدول التي لها اجندة والتي ليس لها اجندة والأجتماعات المعلنة والسرية .. كلها لم تتوقف شرقا وغربا .. وفي نظر هؤلاء لا تهدد الامن القومي .. ولكن حين يتعلق الامر بالجنوب يصبح الامر مختلف..
ياسادة مدينة غات جزء لا يتجزأ من فزان لهم ما لنا وعليهم ما علينا .. وغات ليست مدينة اطفال .. وبها من الوطنيين والعقلاء والشرفاء ما يكفي .. وليس من السهل استقطابهم أو انجرارهم خلف اي اجندات خارجية تمس الامن القومي .. ويملكون الحس الوطني مثل ما يملكه اصحاب هذه التصريحات .. وغات مدينة حدودية للجزائر ..
لا مانع لو استمعنا لهم ولافكارهم بدل من النقد والتخوين قبل معرفة سبب هذه الزيارة والنتائج التي خلصت بها .. ربما يكون في رأيهم بؤرة ضوء للنفق المظلم والمأساوي الذي يعيشه الجنوب والذي عجز اصحاب هذه التصريحات عن تغييره حتى الان ..
.
وجهة نظر

ليست هناك تعليقات: