السبت، 6 مايو، 2017

متعة الصيد واحصاء النجوم





     وقعت الحمامة في فخ القفص .. اغراها نثر الحبوب بالارض .. فلم تنتبه الى الاعواد الممتدة بينها تنتظر دوسة قدم منها لتخلص المنصاب من وطأة ارتكاز القفص .. ليقع القفص وتكون الحمامة حينها .. وقد فات الاوان .. حضر بوزيد .. فك احدى العصي بالاسفل .. ادخل يده .. وسحب الحمامة .. هذا المساء


حمامة .. وزرزور .. حصيلة المساء البوزيدي ..



 وسط هكذا صحراء .. تشعر وانك تريد أن تكون هنا .. ولا تغادرها .. القمر ساطعا الليلة .. انقطع التيار الكهربائي لساعتين .. عاد الحادية عشر والنصف ليلا .. رب حادثة نحسبها ضارة .. هي نافعة .. متعة احصاء النجوم في ليلة صحراوية هادئة .. ونسوم ليلية رطبه .. " كما بحري من قراجيم الحوت " .. يصعب الوصف بالكلمات .. وتعجز اوعية اللغة ..


    

ليست هناك تعليقات: