الأحد، 16 أبريل، 2017

ظافر بركان .. أحد رجالات دولة الإستقلال بفزان



المرحوم الشيخ حسن ظافر بن عبد الرحمن الشريف السنوسي بن بركان
    من مواليد مرزق في العام 1923م دخل الكتاب وقراء القرءان علي جده السيد بشير الحاج زائد، ثم درس بالمدرسة الابتدائية الايطالية وتحصل على شهادتها التي نال بأداء امتحان السنة الثالثة الابتدائية وهو المسموح به في المستعمرات..
   انتقل إلى طرابلس وختم القرءان على رواية قالون وورش وحفص علي شيخه الشيخ مختار حورية رحمه الله، ثم حفظ بعض المتون في الفقه واللغة العربية ثم رجع إلى مرزق واشتغل بالتدريس ثم بالتجارة وكان خلال ذلك يتلقى من والده مجلة الرسالة الأزهرية التي تتناول الفقه والفتاوى وكان يقرأها مع أهل العلم والطلبة في مرزق بالإضافة إلى تفاسير القرءان وغيرها من باب الثقافة والتثقيف الديني وكان من المحبين للوطن الداعين إلى قيام دولة اسلامية عربية تخلص البلاد من حكم الاستعمار وقاد جماعة استقلال ليبيا بمنطقة مرزق وكانت له علاقة وطيده مع زعما الحركة الوطنية في فزان وطرابلس وخاصة حزب المؤتمر الوطني بقيادة المجاهد بشير السعداوي.
وعندما أجري استفتاء الامم المتحدة لإستقلال ليبيا سنة 1948م إختار الاستقلال ورفض ان يظل تحت حكم المستعمر واختار الوطنيون الاستقلال وتقدم أحدهم وهو محمد المهدي مصطفى فتعرض للجنة في الطريق حتى أوقف سياراتها وأرشدهم بأن الوطنيين يريدون الاستقلال وهم متواجدون في بيت السيد حسن بركان، وبذلك علمت اللجنة هذه المعلومة وانتقلت إلى مكان التجمع الوطني الحقيقي ونقلت توصيات هذا التجمع إذ تم الاستقلال بناءاً على ذلك.
    قامت المملكة الليبية المتحدة مكونة من ثلاث ولايات فزان وطرابلس وبرقة وتم ترشيح السيد حسن من قبل أهل البلد عضواً عنهم في المجلس التشريعي ثم في تشكيل حكومة الولاية أختير ناظراً للمالية والاقتصاد ثم في تشكيل آخر عين ناظراً للمعارف والصحة
وأعد تقريرا عن سير التعليم في ولاية فزان
وفي سنة 1960 عين وزيراً للدعاية والنشر عرفت فيما بعد بوزارة الاعلام والثقافة في حكومة محمد عثمان الصيد
- وفي سنة 1965م عين سفيرا بتونس
ثم عين في بعض الحكومات بعدها إلى ان تقاعد سنة 1966م. بعدها عمل في الاعمال الحرة منفذاً للطرق ثم للمدارس ثم لبعض المشروعات الزراعية حتى ثم الزحف على شركته وعلى جميع أصحاب الأعمال الحرة وذلك خلال الاربعين السنة الماضية
توفي رحمه الله سنة 2004 في النصف من شهر أغسطس الموافق أول رجب للسنة الهجرية .

                                 رحمه الله رحمة واسعة
                                 إنا لله وإنا إليه لراجعون
                                         إعداد
                                 المهندس محمد بركان

ليست هناك تعليقات: