الثلاثاء، 11 أبريل 2017

صور الاشتباكات حول قاعدة تمنهنت

    صور من الاشتباكات حول قاعدة تمنهنت كما نقلتها صفحات التواصل صباح اليوم .. وقد امتدت الاشتباكات لتشمل وادي البوانيس ..  بالامس ذهب ضحيتها 4 من ابناء سمنو .:
 سالم محمد يوسف عبدالله بشير اقدوره غيث علي غيث عبدالهادي أحمد علي غيث عبد الهادي

 الصورة اعلاه .. منطقة المريطبه جنوب سمنو .. وكذا معظم الصور

 مقلع الرمل .. المريطبه



  هذا الصباح 

 هذا الصباح 


 هذا الصباح 

 صباح امس 

  صباح امس 

  صباح امس 

  صباح امس 

  صباح امس 

  صباح امس 

  صباح امس 

 ابن تمنهنت .. الدكتور سالم الهمالي .. يكتب :
Salem Al-Hamali
الى السيد/ العميد محمد بن نايل
آمر اللواء ١٢ / الجيش الليبي

تحية طيبة، وبعد ...
 
   روى ليّ الحاج بشير بن زيدان المدني ( رحمه الله) قصة، وددت ان افتتح بها خطابي إليك. ولمن لا يعرف الحاج بشير زيدان، يكفى ان أقول انه احد حكماء فزان، بل ليبيا كلها، وكان من رجال المملكة الليبية واحد متصرفيها. يقول: انه وفِي رحلة سفر من مصر الى ليبيا، زار فيها احد أصدقائه من رجال ذلك العهد، حمّله رسالة او مظروف فيه أوراق لم يقراءها الحاج بشير، اذ كان عالم في الاجتماع وحكيم في أمور الحياة ولكنه ليس ممن اعتادوا القراءة والكتابة. عند وصوله الى طرابلس، تم تفتيش حقيبته في المطار، عثروا على المظروف الذي كان يحمل إصدارات المعارضة الليبية في ذلك الزمان. توجهت اليه تهمة حمل مناشير مضادة للثورة، وعليه ان يتحمل وزر ما اقترفت يداه. عندها قال لهم الحاج بشير - وهو لا يدري ما كانت طبيعة الأوراق التي يحملها - ان هذه الأوراق هي مبعوثة الى العقيد عبدالله السنوسي ( آمر الاستخبارات) في لك الوقت. اسقط في يد المفتشين، وقرروا ان يتصلوا بعبدالله السنوسي، الذي أكد لهم صحة كلام الحاج بشير، وهو بالطبع لم يكن يدري فحوى الأوراق ولا القصة التي وراءها.
انتقل الحاج بشير الى مكتب السنوسي، الذي سأله: كيف عملت هكذا يا حاج بشير ؟!
فكان رد الحاج بشير: ما بين جدي وجدك من علاقة في ماضي الزمان ( القرن التاسع عشر) ما كان لها ان تضيع، وها انا اليوم اجد نفسي في ورطة، وانت الوحيد من يستطيع ان ينقذني منها .... وهذا ما كان
    سيادة العميد، لن اكتب لك عن تمنهنت، فانت اعلم بها وبأهلها، واخوتنا من قبيلة المقارحة مكون من مكونات تمنهنت، ولنا مع القبيلة علاقة قديمة وطويلة، انساب واصهار وجيران وشركاء، لا تهزها عثرات الزمان، بل تزيدها قوة ومثانة، والقصة الحقيقية التي سردتها خير شاهد على ذلك. لا يخفى عليك الصراع الدموي في ليبيا، وانت، انت احد ضحاياه، والكثير الكثير من أهل فزان وليبيا عامة، ولا أشك، انك وغيرك تعملون على إيجاد الصيغة التي تعيد للبلاد أمنها واستقراراها.
    تمنهنت واهلها مع الجيش والشرطة والقضاء قولا واحدا لا شك ولا جدال فيه، اقولها ( جهارا نهارا) ولا نخشى في ذلك لومة لائم، ولكن، لا يغيب عليك ان تشابك الأمور، والولاءات، والاختلاف بين القبائل والمدن في الجنوب خاصة، وفِي ليبيا عامة، جعل ذلك المطلب العادل والشرعي محل اختلاف، وعليه ارى ان اللجؤ الى الحوار هو الاولى بإخراج ليبيا من محنتها، وان سبيل الصراع المسلح فيه خسارة للجميع.
    لست ممن ينظرون عليك، وقد عشت بنفسك معاناة نحن شهود عليها، وذلك ما يدعوني الى التاكيد على إيجاد مخرج سلمي للصراع حول تمنهنت، وباقي مناطق الجنوب الليبي. اذا كان الصراع حول المطار والمجمع، فهناك من أبناء وادي البوانيس من ضباط وجنود الجيش الليبي من يستطيعون تأمينه وحمايته، في إطار توافق أطراف الصراع على ذلك. هذا ما يحفظ ارواح الليبيين ودماءهم الَتِي كثر إزهاقها و طال نزفها. ولنجعل من تمنهنت مكانا يجتمع فيه كل الليبيين في أمن وآمان للتحاور والتوافق، فمائها أطيب، وجوها ادفأ، واهلها اصدق من روما او باريس او لندن او حتى الصخيرات، فمهما طالت الحرب، لابد من ان يأتي يوم يجتمع فيه الخصوم حول طاولة، ليخرجوا بتوافق يخرج البلاد من ازمتها.
حفظ الله ليبيا واهلها ... وتمنهنت واهلها
والسلام

ليست هناك تعليقات: