الجمعة، 3 مارس 2017

كتاب " ري الغليل " - الحلقة الثالثة





   واما سيوه زوج بلدان ، بلد من الغرب ، ومقابلتها بلاد ما بين الشرق والقبه ، وهو بنيهم بالطوب وديارهم عالية وعندهم مرابط اسمه سيدي سليمان فيطلعون الزكاة من الثمر ويجعلونه قدام ذلك المرابط  ، فكل من اتى غريب فيمشي ياكل من ذلك الثمر حتى يشبع ويروح ولا يرفع منه شيئا ، واما سيوه دايره بها  صبخه من الملح وقريب منها من نواح الغرب وظهره جبل فيه ديار الاولين وبنيانهم ، وفيها تمر يرفعونه الى بنغازي والى سكندرية اسمه السعيد ، وعندهم اشجار الرمان شيء كثير ، والصفرجيل والخوخ والمشمش ولكن وقت شهر مايو لا يقدر واحد غريب يمشي الى سيوه لان فيها الحمة في شهر مايو وفي وقت الخريف ، فكل من اتاها غريب في ذلك الوقتين الذي كرنا واعلامنا الخطار حكمته الحمة ، ومن حكمته حمة سيوه فلا يسلم إلا ان كان عمره طويل ، ومن مرض بحمة سيوه فلا يمكن له الحياة ، ومن يحيا بعد حمة سيوه إلا القليل ، وبعد فإن لم تمسكه في سيوه فلا يقول اني سلمت حتى يكملوا اربعين يوما ، واما نسوانهم جمال اكثرهم سمر ، واما لبستهم مثل لبست اغدامس ، ولا عندهم زرع ولا حرث ولا غنم خلاف ما ياتيهم من بني غازي ، فيجلب لهم العرب مثل الغنم والسمن والصوف واكثر ماكولهم لحم الجمال ، فيجيب لهم العرب الجمال فيشروهم بالثمر ، وبيعهم وشرائهم مع العرب الا بالثمر .
    وسنرجعوا الى الى ما خلفناه من امرنا لما تسقدنا من سيوه وحكمنا الطريق وسافرنا دايما على الشرق في اجبال اصغار من الصوان والجير وكاين في ذلك الاجيال الشب والنطرون ولكن كاين في الطريق ما بين سيوه والواح تصويرة من حجر اكحل يقال لها العرب تصويرة العبد ، وقالوا العرب ان كان عبد اول الزمان عاصيا ومستقطع في الطريق فجاءه رجل مرابط ودعا عليه صار حجر ، ولكن هذا كلام الدين ليس عندهم عقل ، واما الذي عنده عقل ليس يمكن بخاطره شيء من ذلك الامر وما هو إلا تصويرة من الاولين ، واما العرب كل من تعدى من ذلك الطريق فلما وصل لذلك التصويرة رفع سبع حجرا وضرب ، ذلك التصويرة حتى ردموها بالحجارة ولا يظهر منها إلا شيء قليل .
واما من سيوه الى الواح سبعة ايام فيهم ثلاثة ابيار ماؤهم مر ليس مليح ، واما الصحراء الذي بين سيوة والواح يقال لها العرب مفرش حماح وهي لا فيها اشجار خلاف اشجار البلبال او الاثل بعيد عن الطريق .
     ولما وصلنا الى ارض الواح لقيناها ارض مليح فيها الماء كثير وكاين المكان الذي  ما بعيد ماؤه إلا دراعين على وجه الارض ، وهم عندهم النخل كثير ، ويزكون العدس كثير ويزرعون الرز ، وعندهم اشجار الزيتون وهي بلاد مليح ماؤه دافق من كل مكان  وجانب . فلما وصلنا الى الواح مشينا الى دار الشيخ يونس ففرح بنا فايت الفرح الشديد واكرمنا غايت الكرم الديد وقمنا عنده سبعة في بلد الواح وارسلنا حتى وصلنا الى الزوازي بارض البهنس بقرب وادي يوسف ، فلما وصلنا البهنسة اكرمون الزوازي غاية الكرم الشديد ، ومرضت بارض البهنس شهرين ، فلما برينا واردنا التوجه الى مصر اهدوا لنا مشايخ الزوازي وهم عمر عبدالنبي وعبدالله بن المصري عشرة احمال وعود  جيد ولكن كيف كنا عندهم كل يوم يمشوا الصبخة ويصطادوا بطير البرني وهم عندهم الطيور اربعة اجناس الصقر والكهية والبحاري والقرناص ، واما طير البرني الذكر منه يصطاد به ولما يحكمه يسيبو لانه ليس دامي في المصيد ويهربوا ، واعز الطيور الصقر وعلى اثره الكوهية وعلى اثره البحار وعلى اثره القرناص ، واما ذكر من الصقر يسمونه الزغزغي ، واما الذكر من الكوهية يسمونه زغزغي الكواهي ، اما الذكر من البحاري يسموه الشاهين ، واما الذكر من الفرناص يسمونه الطرشون ، وهم يجعلون لما يريدوا يحكموهم حمامة برية على ظهرها شرك من سبيب القر ويلبسونه للحمامة ولكن راس الصريته كل حلقة راسها بسباولو واما الشرك الذي يلبسونه للحمامة هذا ويربطون براس الشرط خيط ويلفون ذلك الخيط على عود صحيح يجي طوله ثمانية اصابع واما الخيط الذي يلفونه عليه يجي عشرون قامة ويسيبوا الحمامة ، ، فلما يراها الطير ينزل عليها ويحكمها ويطير بها ، فلما يطير يتحلوا ذلك الخيط الذي ملفوف على العود  ويحكموا في بعض الاشجار والصياد على اثرها فلما يقربوا منها ويراه الطير يريد ان يطير يحكمه الخيط الذي حاكموا في الشجرة ويحصلوا اصابعه في الشرك فياتيه الصياد ويخلصه ويخيط عينيه بيبره الصقر ، العين الفوقاني على الوطاني ويروحوا به ويجعلوا في رجليه خيط من الجلد يسموه السمق ، ويجعله على يده سبعة ايام وعيونه مخيطين ويظهره سبعة ليالي وكل ليله يشعل النار وياتي به قريب من النار ولا يخليه يرقد ليل ولا نهار حتى تنكصر نفسه ثم يحلوا عيناه ويجعلوا على عينه شاشيه من الجلد ويسموها كنبيل ، وكل يوم يدور به في الموضع الذي فيه الخاطر كثير حتى يألف الخاطر ، وكل يوم عند وقت العصر يجعله على يده ويطعمه لحم قلب الشاة ولا يعطيه اكثر من قلب شاة كل ليلة حتى يألف ، فلما يراه قريب يألفه يربط خيط طويل في رجليه ويحطه بعيد عليه ويحكمو راس الخيط ويعيطوا عليه فيطير وياتي اليه ويحط على يده مدة عشرة ايام ، فلما يعرف انه الفه يطلقه من الخيط ويلوحه يطير ويعيط عليه فيأتيه ثم بعد ذلك يجيب له طير من الحبار ويربط جنحين ذلك الحباره ويربطوا في رقبته رقبة الحباره قلب من قلوب الغنم ويحل الكنبيل من على عينين ذلك الطير ويطعمه من لحم الذي مربوط على رقبة ذلك الحباره او الارانب ويسيب ذلك الحباره او الارنب ، فلما تجري يسيب على اثرها ذلك الطير فيمشي لها ويلحقه مولاه ، فلما يحكم ذلك الطير الحباره او الارنب ياتيه مولاه وياخذوا لحمة الذي في رقبة الحبارة او الارنب ويذبحها تحت ذلك الطير ، فلما يرى الطير الدم ياكلو من المذبح حتى يشبعوا ، فلما بعد ذلك يخرج به الى الصحراء ، وكل ما راى حباره او ارنب يطلب الطير المشي اليها ، فيسبه مولاه فيطير اليها ويظربها برجله الايسر وما يضربوا الا بالرجل الايسر واما الرجل الايمن لا يضرب بها شيء ولا عنده فيها جهد ، واما الحجل او الكروان يمشي اليه وحده من غير معلمه ونحن نربوهم كثير ونعرفوا صنعتهم وتربيتهم ويتباع عندنا الصقر المليح بجملين او براسين عبد من رقيق السودان ، واما الكوهية تباع اقل من الصقر  الحر كانه مليح ، واما الباحري اذا كانت مليح تسوى حاشي من الابل وإلا نعجتين او ثلاثة ، واما اذا كانها معلم تصطاد ويعرفوها الناس تسوى عشرة انعام ، واما الصقر الكوهية لونه لون واحد ، سود يميلوا الى الحموريه وراسهم ابيض ومخلط بين الكحولية فيه ، واما الباحرية مخلط بالابيض والاكحل مثل نوار الفول ، واحسن الطيور بيض الرجلين قصير الاصابع ، غليظ الصدر ، طويل الذنب ، طويل الرقبة ، وقت يرى الصيدة ، واما القرناص اول عام تميل الى البيوض والى الكحلي واما ثاني عام ترمي ريشها ويصير صها احمر ، واما اول عام  راسها ابيض ومخلط بالكحولية ، وهذا ما كان من امر الطيور البرار وهم عند العرب احسن من كل شيء في الصحرة ، فينوض الراجل الصباح يروح الى الصحرة يجيب ما يكفيه وما يكفي عيلته من لحم الحبار والارانب والحجل والكروات ونزهت الدنيا ركوب الخيل الجياد والمشي في الصحرة مع الانداد والصيد في الصحرة بالطيور الاحرار واخذ جواد العدو يوم الفنن والمدان وطعام لطيف البراني والتفريج في كل بلاد وسلاح مليح لضرب كل من بسؤ اراد قتلاني والنظر في الام والاخواني وجوزة حسن لطيف بنت ناس الاكرام وابل وغنم ، فالي في السحرة وسراحها عبيد يتكلموا بكل لسان والرحول والنزول في الصحرة لا باب يقفل ولا نسمعوا كلام يوجعني وفي قلب بالضرورة يا سالي فإن ضاق خاطري من الغربة والفراق على الاهل والاوطان فإني اسئلك يا رب يا مالك الملك يا وحد ان ترد غربتي من بلاء الناس الى وكري واخوتي فإن مت بعد ذلك لا تقعدوا في قلبي غلت من وحش الناس واخواني واني مريض بقلبي من كلام فاني اوصيك يا قرباويه فهم معنى كلامي لا تخد من الكذب والبهتان فإن صنعتهم لا يمشوا إلا بالحيلة والبهتان وانهم ينشون كتب اكثرهم كذب وبهتان وان احد من اهل العقول يسألني على امرهم فاني اخبره بما يصنعوا ، ان اللبيب فهيم يفهم بكل لسان لا يصعب علي الرد في بعض الاسئلة في الكلام وقد ثم قول محمد بن عبدالجليل لطف الله به امين على الطير البرني واما الشرك الذي يحكمون بها الطير البرني هكذا ، وهو يخرج من قام رقبت الحمام ومن جني جانح ومن الجنب الاخر جناح .

   وسنرجعوا الى ما خلفناه من امرنا لما اهدوا لنا مشايخ الزوازي هدية من عندهم الينا وارسلون حتى وصلنا الى عند جبالي ابو نعجت في منزل الفيوم وكان الجبالي ابو نعجت شيخ العرب عند امحمد على باشا باشا مصر ، واما البهنس بلاد مليح بلاد الناس الاولين وقد فتنوا بها العرب سابقا فتن عظيم وغلبت العرب وقهرتهم وما اخذوها الا بعد مشقة ، وفيه من العرب ناس كثير ، ثم رجعت على العرب بالنفاق ، ثم اخذوها ثم رجعت وغلبتهم وهي وهي قتلو الناس البهنس من العرب في وقت ما فتحو العرب شيء كثير  وبها وقرب منها نواحي الغرب والقبلة ماثر الناس الاولين وتصاورهم وهي حسن الدار وهم لا يشتبهوا بالفلاحين وهم جواد فرسان الخيل نسوانهم جمال الدات والصفات وهم يلبسوا الدفية والبان ويلوح على ظهورهم الملية الزرقي ومزوق بالاحمر وهي اكثر قيامها وزقتها حرير واما نسوانهم يلبسون سورية الزرقي وهم اجواد بر الفيوم والصعيد ونرجعوا الى ما خلفناه من امرنا فمشينا من البهنس حتى وصلنا الى الجبالي ابو نعجت شيخ العرب عند امحمد علىي باشا ، فلما وصلنا اليه نزلنا في بيته وكان عنده زوج نساوين مراته الكبيرة اسمها الحاجة امنا والمراءة الاخرى اسمها امنه بنت الشيخ عبالنبي امطريد شيخ الزوازي سابقا ، وهو عبدالنبي خلف امنا ورقبه وخلف رجل اسمه احميد قتله ابن يوسف باشا مولى طرابلس محمد بي الدباح ، فلما رقبه اخذت ابن اخت يوسف باشا مولى طرابلس اسمه سليمان بي كان بي في بني غازي ، وخلف سليمان بي ابن اخت يوسف باشا ثلاثة اولاد وثلاثة بنات ، اما ولدين من خادم وولد وبنتين من مراءة اخرى وبنت رقبه بنت امتريد وسيب ابن اخت يوسف باشا اخذه في البنت متاع شيخ الزوازي كان شيخ الزوازي حاضر بني غازي حتى ماتت ناس كثير من اهل بن غازي وصاروا ياكلون الدواب من شدة الشر ، فارسل يوسف باشا ابن اخته ليقتله ويحكم ملك بني غازي فاقدم الى بني غازي في البحر ولما وصل الى بني غازي فحكم كيف يغلب ذلك الرجل مبالغا له حيلة على غلبانه فاقدم اليه بنفسه ، وضاف سليمان بي ابن اخت يوسف باشا عند الشيخ امطريد شيخ الزوازي وقال له اني اتيتك الى محلك واهلك لاجل نكونوا انا وانت محبة جميعا وما اتيت لبني غازي إلا لننظرك لانني نسمع بك رجل فحل واريدك ان تعطيني بنتك ونتقاربوا بها لاجل ان شالله نخلف منها طفل يصير راجل  فحل مثلك ، فقال له اني عطيتك رقبه بنتي ، فقرا له الفاتحة في بنته وما روح إلا بها وصار صاحبا له وقريبه ورحل من على بني غازي وصار اهل بني غازي في العفية والامان ولو انه ما نسبه واخذ بنته هو في التعب الشديد ولكن لما ناسبه صار حبيبه وقريبه فواجب لانسان اذا يعرف انه يذهب ماله ورقبته لاجل بلاده تقعد في العافية فلا باس بذلك ، فلم علم بذلك البي الذي كان في بني غازي ولم يقدروا على الشيخ امطيريد باشا ياخده وغلا باش يجعلوا الصلح معه ، قال ليوسف باشا ابنك ارسلت ابن اختك سليمان بي تبي الكاهية وانه نافق عليك فجد علي يوسف باشا وقال له حتى نصححوا بالخبر ، فقال له لو ما كان الخبر صحيح ماخذ بنت الشيخ امطيريد ، فجد على  يوسف باشا ، فارسل محله في البر ومحله في البحر ، فلما اتو جنود يوسف باشا في البحر واتا معهم بي لاجل بيك للبي الذي قدمنا ذكره ، فعلموا بذلك اهل بني غازي والجوازي ان البي الذي صارت بلادكم في العافية معه يريد يبدله يوسف باشا طردوا الجنود والبي الذي اتا يريد يبدل بيهم ، فلما علم بذلك يوسف باشا ارسل ارسل ابنه محمد بي الدباح وارسل جنود في البر والبحر ، وخرج سليمان بي من بني غازي ومشى الى برمصر واهدى له مولى مصر قصور وبلدان وقعد في مصر حتى رضي عليه خاله يوسف باشا ، وهذا ما كان من الشيخ الزوازي وسليمان بي ابن الكاهية ابن اخت يوسف باشا ، واما الكاهية اصله فرنصيص كان مملوك عند علي باشا ابي يرسف باشا ، وكان يحبه كثيرا ، فجعله كاهية واعطاه بنته لانه صاحب عقل وسياسة ، فهو خلف سليمان بي وخلف احسين بي وخلف زوز بنات ثم مات فاخذت مملوك اخت يوسف باشا سليمان كاهية اصله من الموسكو وهذا ما كان من الامر .                                 واما الجبالي ابو نعجت لما بلغنا اليه اكرمنا غاية الكرم وقعد عندنا احد وعشرين يوما وهو عنده ثلاثة اولاد احميد ومحمد من الزازويا بنت شيخ الزوازي والحاج احسين من مرته الكبيرة ومشيا مع اولاد الزازويه الى الصحراء نواحي قصور الرهبان، فرفعنا الاسلاق من الكلاب وقتلنا من الغزال شيء كثير ، وكان احميد عنده حصان جيد حر من بر نجد ، فيحكموا عليه الغزال ، فيطردوا الغزال حتى يوقف الغزال ويبول الدم من شدة الجري ، واما بر نجد عندهم منها ثلاثة من الخيل انثى وجوز ذكور وهم يسموهم باسم عرشهم ، فاما العود الذي عند احميد اسمه السعيدان ، واما العود الذي عند الحاج حسين اسمع عبيان واما الفرص اسمها عبيانه ، وهم من عادتهم خيل بر نجد كا ثمانية ايام ياكلو اللحم ويشربوا المرق ، فكانوا لما انا عندهم بعد ثمانية ايام يذبحوا شاة ويطيبوها ويجعلوا لحمها في طشت وهو الطشت بلسان المصرية وهو من نحاس مثل القصعة ، فيصبوا فيه المرق ويحطوه للخيل فتاكلوا لحم وتشرب ذلك المرق ، واما صيادتنا في النهار في النعام ، نركبوا على الخيل وكل راجل يمشي معه اربعة جمال بالماء ومعه خديم له او قريب له فيمشوا في الصحراء الخالية الذي لا فيها جنس الادم حتى يلقوا جرت النعام فيتتبعون حتى يوصلوا اليه وينظروه ، فلما ينظروه فاذا وجدوا البيض متعه يجعلوا له لبادة عليه حتى باتي الظليم او ربدا ، فإذا اتى الظليم فيضربونه ويضربوا الربد ، ثم بعد ذلك يرفعوا البيض ، واما صيادة النعام على الخيل فلما يكونوا وقت القايلة والشهيلي ، فيلقو النعام مقيل تحت اشجار البطوم او اشجار الطلح او اشجار الاثل ، فياتوا اليه فيبقى قدام الصياد فيلحقه بسياسة ، فلما يراه النعام على اثره الصياد تجري جريا شديدا ، واما الصياد على مهله ولا يجري جري شديد حتى يتعب جواده حتى يعيا النعام ويدهش من الجري وشدة حر الشمس ، فيأتي اليه الصياد ويضربه بمطرق على راسه فيطيح مغشيا الى الارض ، فينزل اليه الصياد ويدبحه ويلحق غيره حتى يقتلوا ما وجد ، واما الرمالت الذي على اثر الصياد فهم يتبعون في حجر الصياد حتى يلقوا طير النعام فياخدوه ويلحقوا جرت الصياد حتى يلقوا طير اخر او يلقوا الصياد ، وهذا ما كان من صيادة النعام .

ليست هناك تعليقات: