الاثنين، 27 فبراير، 2017

نفير الغابة



   وذات يوم ضجت الغابة باصوات النفير والصهيل .. وتعالت جلبة الافيال في عراك دامي نشب بينها .. سقطت العديد من اشجار الغابة .. واعشاش الطيور .. وخلايا النحل .. وطمرت قرى النمل .. واختبأت الثعالب في جحورها خشية ان تدوسها اقدام الفيلة المتصارعة .. وفرت الذئاب خارج الغابة تبحث عن ملاذ .. وخلت الغابة .. وظلت الاسود رابضة في عرينها تبتسم .. وفي الجوار .. حمار يلتهم اغصان شجرة سقطت للتو .. لم يعبأ بما يحدث .
   وفي اليوم التالي قصد شيخ النمل عرين الاسد الملك .. يشتكي له عبث الافيال .. ومأسا قراهم المدمرة .. وطال الانتظار .. ولم يعبأ الملك بمقابلته .. عاد مكسور الخاطر .

ليست هناك تعليقات: