الاثنين، 29 فبراير، 2016

صور من فزان بين ايطاليا وفرنسا




 #‏فزان‬ سبها .. غريستياني من على الشرفة يتحدث للجنود 1929



 #‏فزان_مرزق‬ .. المركز الطبي 1930 ..
 المدرسة الايطالية ‫#‏مرزق_فزان_1935‬
 غراتسياني على أبواب براك 1929

عبدالنبي بلخير .. السنوسي بركان القائم مقام وابنته سليمه .. 1914
 مرزق .. 3 مارس، 1914.. القاضي علي أفندي معروف .. يدعو الجمهور إلى احترام
 رفع العلم الايطالي على قلعة مرزق 3 مارس 1914
 #‏فزان_قلعة_مرزق‬ في يوم الاستيلاء عليها من قبل القوات الايطالية 21 يناير 1930
#‏فزان‬ خريطة سبتمبر 1950 ..


#‏فزان‬ .. خريطة 1951


Libya's Quiet War: The Tuareg of South Libya

الأحد، 28 فبراير، 2016

الإرهاب النوي الفرنسي في الساحل الإفريقي


ADVERTISEMENT
الإرهاب النوي الفرنسي في الساحل الإفريقي
إشعاعات اليورانيوم الفرنسية تهدد الساحل الافريقي
  
في الوقت الدي تعمل فرنسا وحلفائها قصارى جهدها لمحاربة الإرهاب وهي حجة واهية لتدخل الأجنبي من اجل التمويه على جرائمها النووية في المنطقة حيث ظلت شركاتها النووية تستغل حقول اليورانيم بالنيجر لمدة 45 سنة مما جعل المنطقة تعيش ارهاب نووي يهدد الانسان والحيوان والنبات معا.
 
 في هدا الشأن كشفت بحوث لمنظمة "غريين بييس" البيئية العالمية أن أقوال شركة "أفيفا" المملوكة للدولة الفرنسية بأنها أزالت التلوث من المناطق المأهولة قرب مناجم اليورانيوم في النيجر هي أقوال زائفة، وأن الإشعاعات العالية ما زالت مستمرة في المدن والمناطق الريفية المجاورة وتضر بنحو 80,000 شخصا. يحدث ذلك في أكثر دول العالم فقرا، إذ تحتل النيجر المركز الأخير علي قائمة مؤشرات التنمية البشرية التي تعدها الأمم المتحدة.كما تواجه هذه المستعمرة الفرنسية السابقة أزمة سياسية عميقة جراء اتهامات الفساد والنزعات البيئية، وكلها ذات صلة بمناجم اليورانيوم. ويذكر أنه لدي اكتشاف اليورانيوم في هذه الدولة الأفريقية الغربية في الستينات، أعتقد الكثيرون أن هذه المادة المشعة التي لا غني عنها كوقود لمحطات توليد الطاقة النووية وكمادة أولية أساسية لإنتاج القنابل الذرية، هي الحل لكافة المتاعب التي تعاني منها البلاد. لكن تقارير المنظمات البيئية ودراسات الباحثين المستقلين برهنت علي أن مناجم اليوارنيوم في النجير هي بمثابة "هدية قاتلة" للدولة سواء صحيا أو سياسيا. هذا وقد أفاد تقرير منظمة "غررين بييس" عن وجود إشعاعات قوية بالقرب من مناجم اليورانيوم في النيجر، وخاصة في مدينتي أرليت وأكوكان، علي مسيرة نحو 850 كيلومترا شمال شرق العاصمة نيامي. وتأوي المدينتان والمنطقة المجاورة لهما نحو 80,000 نسمة. وتتولي إستغلال مناجم اليورانيوم في هذه المنطقة، الشركة الفرنسية المملوكة للدولة "أريفا" التي تصف نفسها بأنها أكبر صناعة للطاقة النووية في العالم. كما تعتبر فرنسا، التي استغلت مناجم اليورانيوم في النيجر منذ 45 عاما، أكبر مستثمر أجنبي في البلاد حاليا.  في هدا الاطار صرحت  ريان تيول، خبيرة الطاقة النووية في "غريين بييس" الدولية لوكالة انتر بريس سيرفس، أن فريق بحوث من هذا المنظمة زار النيجر  للتحري فيما إذا كانت شركة "أريفا" تستوفي أدني معايير الصحة والعمالة. "إكتشفنا مستويات خطيرة من الإشعاع في شوارع مدينة أكوكان. كما اكتشفنا يورانيوم عالي التركيز في أربعة من خمس عينات من مياه الشرب في مدينة أرليت، بكميات تتجاوز المستويات التي حددتها منظمة الصحة العالمية" التابعة للأمم المتحدة. وشرحت ريان تيول أن شركة "أريفا" كانت قد قالت أنها حددت مصادر الإشعاعات وعالجتها. لكن الإشعاعات مازالت مستمرة، بل وتجاوزت في مدينة أكوكان 500 ضعف المستويات العادية، وفقا للقياسات التي أجراها فريق غريين بييس. وذكرت الخبيرة أن "شخصا ما يقضي ساعة واحدة فقط في اليوم في تلك الأماكن، يتعرض لأعلي مستويات الإشعاع لسنة كاملة وفقا لمعايير اللجنة الدولية للحماية من الإشعاع". هذا ولقد جاءت الأدلة التي عثرت عليها منظمة غريين بييس لتؤكد معلومات سابقة لمنظمات بيئية فرنسية أدانت إفتقار شركة "أريفا" للمسئولية في عمليات إستغلال مناجم اليوارنيوم في النيجر. ففي عام 2007، إكتشفت بعثة تفتيش أوفدتها "اللجنة المستقلة للتحري في الإشعاعات" (كريراد) وشاركت فيها المنظمة البيئية النيحرية "أغي إن مان"، مستويات إشعاع مرتفعة في شوارع مدينة أكوكان. وقاست منظمة "كريراد" مستويات الإشعاع بالقرب من مستشفي المدينة واكتشفت أنها تتجاوز 100 مرة المنسوب المعتاد. كما حددت المنظمة مصدر الإشعاعات من صخرة من المناجم استخدمت لبناء الطرق. حيث صرح برونو تشاريرون، المهندس المتخصص في علم الطبيعة النووية ومدير منظمة " كريراد" لوكالة انتر بريس سيرفس "سلمنا المعلومات التي حصلنا عليها لمجلس إدارة شركة "أريفا" وأيضا للسلطات المحلية في النيجر، وطالبنا بإجراء مسح إشعاعي شامل وتطهير المنطقة من الإشعاعات". كذلك فقد إكتشفت منظمة " كريراد" تلوثا من إشعاعات في مياه الشرب، إضافة إلي نشاط مشع في الخردة المعدنية في مدن منطقة المناجم التي تعمل فيها الشركة التابعة للدولة الفرنسية. هذا ولا تأتي عمليات إستغلال اليورانيوم بعواقب وخيمة علي صحة المواطنين فحسب، بل وتتسبب في أضرار عديدة أخري.   الآن جوزيف العالم الجيولوجي الذي يعمل في النيجر،قال  لوكالة انتر بريس سيرفس أن "الاقتصاد المبني علي أنشطة المراعي على وشك ان يختفي في شمال شرق النيجر بسبب عشرات المشاريع المتعلقة بالمناجم والتي ثبت أنها تفرط في استغلال موارد المياه الشحيحة في المنطقة". وأكد العالم أن "إستغلال اليورانيوم في النيجر لا يقضي علي البيئة والصحة العامة فقط، بل ويوشك علي تدمير الأسس الاقتصادية التي تعيش عليها شعوب الطوارق والفولا كونتا وغيرها من الشعوب الرّحل في شمال البلاد ومن ثمة يمتد الى باقي دول الجوار كمالي موريطانيا والجزائر  ،ومن هنا نكتشف المؤامرة الفرنسية على دول الساحل التى جعلت من
عملية الاختطاف المفبركة لرعايا الفرنسيين العاملين في شركة اريفا النووية بالنيجر خطة لتمويه على ما يحدث من إرهاب نووي قد يعصف بالمنطقة كلها في ظل إصرار تدخل فرنسي غربي لتحرير الرهائن المزعومين  لطمس الفضيحة النووية تحت غطاء محاربة الإرهاب في الساحل

السبت، 27 فبراير، 2016

ارليت اليورانيوم والذهب.. والمدينة الضائعة ..

    ارليت .. وفي الجوار مناجم اليورانيوم تنفث صهد الاشعاع .. ومناجم الذهب تسرق .. وتواطوء ساسة نيامي وشركات فرنسا 



  1. ارليت .. المدينة الضائعة في الصحراء... موطن اليورانيوم والذهب والفقر 



  2.  
    شيدت المباني من نفس مادة الأرض في ارليت شمال النيجر رابع اكبر منتج لليورانيوم في العالم ..
     

  3.  
    واحد من بين كل ثلاثة مصابيح مضأة بفرنسا يعتمد على مصدر الطاقة المنتجة بفعل اليورانيوم المستخرج من مناجم ارليت شمال النيجر

  4.  
    البديل ...


  5. مناجم ارليت لليورانيوم بشمال النيجر تنفث صهد الاشعاع النووي Arlit Uranium Mine

  6. بدأ أول منجم لليورانيوم التجاري بالنيجر عام 1971 بمعرفة شركة اريفا الفرنسية رغم الاثر البيئي الذي يلحق بالساكنة والمكان ولا زال

  7.  
    تم اكتشاف اليورانيوم في Azelik في النيجر في عام 1957 من قبل الفرنسيين

  8.  
    اكدت الحكومة النيجرية مرارا ان الشراكة مع اريفا الفرنسية في انتاج اليورانيوم ‘تفتقر الى التوازن’ مطالبة بمزيد من العائدات لصالح السكان.

  9. اريفا الفرنسية ثاني اكبر شركة بالعالم لانتاج اليورانيوم حاضرة بقوة في شمال النيجر

7 عمليات عسكرية رئيسية قادتها فرنسا في القارة الإفريقية، في السنوات الـ 10 الأخيرة



في 10 سنوات.. 7 عمليات عسكرية فرنسية في إفريقيا (انفوغرافيك)


7 عمليات عسكرية رئيسية قادتها فرنسا في القارة الإفريقية، في السنوات الـ 10 الأخيرة، بحسب إحصاء خاص بالأناضول.

بعض تلك العمليات يندرج في إطار المبادرات الدولية، مثل "سانغاريس" (في إفريقيا الوسطى)، والتي تخطّط باريس لإنهائها خلال العام الجاري، بحسب التصريحات الأخيرة لوزير الدفاع الفرنسي، جون إيف لودريان، أو هارمتان" في ليبيا (جزء من العملية العسكرية الدولية لحماية المدنيين الليبيين من هجمات قوات الرئيس السابق معمّر القذافي).

أمّا البعض الآخر، فيندرج ضمن المبادرات الفرنسية، ويضم 5 من أبرز العمليات العسكرية، وهي "برخان" في الساحل الإفريقي، و"سرفال" في مالي، و"إيبرفييه" في تشاد، إضافة إلى "ليكورن" في كوت ديفوار، و"بوالي" في إفريقيا الوسطى.

وتختلف مجمل هذه العمليات عن القواعد العسكرية الفرنسية أو أجهزتها أو غيرها من البعثات المنتشرة في القارة السمراء، من ذلك بعثة "كوريمب" في خليج غينيا، والهادفة إلى دعم العمليات العسكرية الغينية في مواجهة القرصنة البحرية.
وفي ما يلي أبرز العمليات الفرنسية في إفريقيا:


1)- عملية "برخان" (أغسطس/آب 2014 حتى الآن):

استلمت عملية "برخان"، المشعل عن عمليتي "سرفال" و"إيبرفييه"، في كل من مالي وتشاد، في الأوّل من أغسطس/آب 2014، لتتّخذ بعدا إقليميا برّرته مصالح فرنسا الإستراتيجية في الساحل الإفريقي والتهديدات التي تواجهها المنطقة، وعلى رأسها، الإرهاب.

وترتكز المقاربة الإستراتيجية لهذه العملية العسكرية التي تغطي 5 بلدان إفريقية هي بوركينا فاسو ومالي وموريتانيا والنيجر وتشاد، على "منطق الشراكة"، بين هذه البلدان. وتضمّ هذه القوّة نحو 3 آلاف و500 جندي مكلّفين بمطاردة المجموعات الإرهابية الناشطة في الساحل الإفريقي، وموزّعين على 5 قواعد متقدمة مؤقتة، و3 نقاط دعم دائمة ومواقع أخرى، سيّما بالعاصمة البوركينية واغادوغو وعطار الموريتانية، بحسب وزارة الدّفاع الفرنسية.

وإلى ما تقدّم، تنضاف نحو 20 طائرة هليكوبتر و200 مركبة لوجستية و200 مدرعة و6 طائرات مقاتلة و3 طائرات بدون طيار و10 طائرات للنقل، وفقا للمصدر نفسه.


2)- عملية "سانغاريس" (ديسمبر/كانون الأول عام 2013 حتى الآن):

في ديسمبر/كانون الأول عام 2013، انطلقت عملية "سانغاريس"، في إفريقيا الوسطى، في إطار الأزمة الطائفية التي هزت البلد الأخير، وذلك بقرار من الرئيس الفرنسي، فرانسوا أولاند، وبموافقة من منظمة الأمم المتحدة، لتتسلّم المشعل عن عملية "بوالي".

وبحسب القرار الأممي الصادر بشأنها، فإنّ مهمّة هذه العملية تشمل "دعم البعثة الأممية في إفريقيا الوسطى (ميسكا) في تنفيذ مهامها"، ما يعني أنّ العملية الفرنسية مكلفة بحماية المدنيين، واستعادة الأمن والنظام، وتحقيق الاستقرار في البلاد، واستعادة سلطة الدولة على كامل أراضيها، بالإضافة إلى تهيئة الظروف الملائمة لتقديم المساعدات الإنسانية للمحتاجين، بحسب نصّ القرار.

وحاليا، تضم عملية "سانغاريس" نحو 900 جندي، مع أنّ الرقم نفسه كان، عند بلوغ الأزمة ذروتها في إفريقيا الوسطى، في حدود الألفين و500 رجل. وخلال العام الجاري، تتطلّع فرنسا إلى تخفيض قواتها إلى حدود 300 جندي، أي عدد الجنود نفسه في عملية "بوالي"، وفقا للتصريحات الأخيرة لوزير الدفاع الفرنسي.


3)- عملية "سرفال" (يناير/كانون الثاني 2013 –يوليو/تموز 2014)

نشرت هذه القوة العسكرية الفرنسية بطلب من حكومة باماكو، لمواجهة تفاقم الأزمة في المالي، إثر الإنقلاب العسكري في مارس/ آذار 2012، في إطار مهمّة تقضي بمساعدة قوات الجيش المالي على وقف تقدم الجماعات المسلحة، من المنطقة الشمالية للبلاد، وضمان سلامة المدنيين.
ولتصفية المتمرّدين المتحالفين، في تلك الفترة، مع التنظيمات المتطرّفة، حشد الجيش الفرنسي قواته الخاصة المتمركزة في منطقة الساحل الإفريقي، والتابعة لجيوش البر والجو والبحر.
وعقب إنتهاء المعارك في أبريل/نيسان عام 2014، تم التخفيض تدريجيا في عدد جنود "سرفال"، والذين وصلوا إلى حدود الـ 4 آلاف عسكري، لتحل محلّها البعثة الأممية التي تحوّل اسمها من "ميسكا" إلى "مينوسما".
وفي أغسطس/آب 2014، انتهت "سرفال"، التي خلفت بدورها عملية "ايبرفييه"، لتفسح المجال لـ "برخان".


4)- عملية "هارمتان" (من 17 إلى 31 مارس/آيار 2011):

بموجب تفويض من الأمم المتحدة، انطلقت عملية "هارمتان"، اثر اندلاع الثورة الليبية عام 2011، لوضع حد للـ "المجازر"، التي كانت تقترف، حينها، بحق المدنيين.

ومنح القرار رقم 1973، والذي اعتمده مجلس الأمن الدولي، في 18 مارس/آذار 2011، الضوء الأخضر لتدخل عسكري دولي في ليبيا للتصدّي لنظام القذافي.
وحشدت عملية "هارمتان"، أسطولا جويا باشر عملياته من قواعد جوية متقدمة (اليونان، إيطاليا) أومن فرنسا، بمعدل "15طائرة في اليوم".
كما سخرت قوة المهمّات 473 التابعة للبحرية الفرنسية، عتادا بحريا وجويا هاما، لتنتهي العملية، في 31 مارس/ آذار من العام نفسه، وتواصل مهامها تحت يافطة عملية "الحامي الموحّد"، والتي نفّذها الحلف الأطلسي في ليبيا (ضمّت كلاّ من المملكة المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية وكندا)، إلى غاية الـ 31 من أكتوبر/تشرين الأول 2011، أي إثر 11 يوما من مقتل الزعيم الليبي معمر القذافي.


5)- عملية "ليكورن" (سبتمبر/أيلول 2002- يناير/كانون الثاني 2015)

استنادا إلى اتفاقيات الدفاع الموقّعة مع كوت ديفوار، نشرت فرنسا، في سبتمبر/ أيلول 2002، قوة "ليكورن" العسكرية في وقت كان فيه البلد الأوّل غارقا في أتّون حرب أهلية وضعت في المواجهة شمالا خاضعا لسيطرة المتمرّدين وجنوبا تهيمن عليه القوات الموالية لسلطات البلاد، وذلك في أعقاب محاولة انقلاب.

وخلال الأسابيع الأولى، اقتصرت أهداف العملية الفرنسية على "تأمين الرعايا الفرنسيين" المتواجدين بكثرة في كوت ديفوار. لكن، ومع تصاعد وتيرة العنف، وبطلب من المجتمع الدولي، "تطور الحضور العسكري الفرنسي، خلال أسابيع قليلة، ليتّخذ شكل قوّة لحفظ للسلام بين قوات الجيش الإيفواري والمتمردين"، بحسب وزارة الدفاع الفرنسية.

ووفقا للمصدر نفسه، فإنّ حجم هذه القوّة يتغيّر بحسب الحاجة. فـ "في نوفمبر/ تشرين الثاني 2004، وفي ذروة الأزمة الإيفوارية، ضمّت نحو 5 آلاف جندي، ثم، وإثر "بلوغ" الأهداف المرجوة، قامت فرنسا، مطلع 2015، باستبدال "ليكورن" بقاعدة عسكرية متقدمة أطلقت عليها اسم "القوات الفرنسية في كوت ديفوار".


6)- عملية "بوالي" (أكتوبر/تشرين الأول 2002/ ديسمبر/كانون الأول 2013):

"بوالي"، التي سبقت عملية "سانغاريس"، كانت تتكفل بدعم تأسيس أول قوة إفريقية متعددة الجنسيات في إفريقيا الوسطى، التابعة لـ "المجموعة الاقتصادية والنقدية لمنطقة وسط إفريقيا" (سيماك).

ففي أعقاب الانقلاب الذي نفذه مسلحو "السيليكا"، ضد الرئيس فرنسوا بورزيزيه (2003- 2013)، في مارس/آذار 2013، عززت فرنسا قوة "بوالي"، في العاصمة بانغي، بهدف حماية الرعايا الفرنسيين في إفريقيا الوسطى، ليصل عدد الجنود في المدينة المذكورة، إلى 500 عسكري، بعد كان في حدود 300 رجل.

غير أنّ تأزم الأوضاع الأمنية في البلاد وارتفاع منسوب العنف، دفعا فرنسا الى تعويض "بوالي" بـعملية "سانغاريس".


7)- عملية "ايبرفييه" (فبراير/شباط 1986- يوليو/تموز 2014):

انتشرت قوة "ايبرفييه" في تشاد، في فبراير/شباط عام 1986، بطلب من سلطات البلاد، في إطار النزاع المندلع بين ليبيا وتشاد، ضمن مهمّة تقضي بحماية مصالح فرنسا، وتقديم الدعم اللوجستي لقوات الجيش والأمن التشاديين.

وبحسب موقع وزارة الدفاع الفرنسية، فقد بلغ عدد جنود قوة "ايبرفييه"، قبل أشهر قليلة من انتهاء مهامها، نحو 950 عسكري، موزعين على قوات برية (320 جنديا و80 سيارة)، وأخرى جوية (150 جنديا وحوالي 12 طائرة بقاعدة نجامينا)، وقاعدة دعم مشتركة تقدم الدفع الميداني والفني للوحدات المتمركزة في مختلف المواقع. 

تونس/ صفوان قريرة/ الأناضول

الجمعة، 26 فبراير، 2016

مشروع التقيم الحلم القديم .. بيفن سفورزا



        مشروع بيفن سفورزا لتقسيم ليبيا بين ثلات دول اوربية  انتهى الى اقامة  النظام الفدرالي. فهذا المشروع كانت تؤيده ايطاليا  لاعادة نفوذها في طرابلس بينما تحاول فرنسا الاحتفاظ بفزان للاشرف وحماية مصالحها في الدول الافربقية المجاورة وكانت بريطانيا نريد السيطرة على برقة لحماية مصالحها في العالم العربي بعد جلاء قواتها عن مصر وقناة السويس، ولكن نظرا لزوال نفوذها الان في منطقة الشرق الاوسط فهي اليوم تحاول حماية مصالحها في ليبيا ككل. اما امريكا  فكانت تؤيد التقسيم واعطاء طرابلس لايطاليا  لتقيم هي فيها قواعدها العسكرية المؤيدة للناتو وبرقة للحليف بريطانيا. هذا المشروع الاستعماري القديم الجديد الذي اعتقدنا انه انتهى عاد الى الظهور بعد ثورة 17 فبراير بنفس الاهداف. ايطاليا تريد منطقة طرابلس وفرنسا تريد فزان وامريكا تريد ان تجعل من برقة مجالا لامتصاص التزايد السكاني المصري واليوم تريدها شوكة ضد نظام السيسي وان تكون تابعة لمصر بعد اعادة نظام الاخوان المسلمين اليها. هذه المطامع الغربية في ليبيا هي سبب الصراع الدائر في ليبيا اليوم تؤيده الدول الغربية والدول الحليفة لها في المنطقة  لتحقيق مشروع بيفن سفورزا القديم وقد دعمت الفئات المتصارعة بالمال والسلاح  للحيلولة دون تاسيس دولة ليبية موحدة.
    وقد بدأ الاعداد لهذا المشروع الى الظهوراليوم علنا  بعد ان كان من وراء الستار. واليوم 25 فبراير 2016 نشرت جريدة التايمس البريطانية التي تعبر عن السياسات الاستراتيجية للغرب  خبرا  مفصلا يؤكد المشروع الذي يهدف الى تقسيم ليبيا  الى ثلات دول قزمية قبل ان يعقد اعضاء برلمان طبرق اخر جلسة لتوحيد الفئات المتقاتلة لانشاء حكومة موحدة  ليبية. وهذه الفكرة يؤيدها السنيور فيزينسوكمبريني رئيس اركان الجيش الايطالي السابق الذي صرح بانه لا يرى امكانية تاليف حكومة  ليبية  والعودة الى طرابلس  حيث ترفض المليشيات المسلحة الدفاع عنها، كما ان مصر ستكون سعيدة  ببرقة المستقلة. كما ان مجلس الخبرة الايطالي (سيسي) الذي يقدم النصح للحكومة الايطالية  اصدر تقريرا يوصي بان تكون ليبيا فدرالية.
بشير السني المنتصر

الخميس، 25 فبراير، 2016

مركز دراسات الجنوب الليبي للبحوث والتنمية

ا



الأربعاء 3 فبراير، 2016 .. دعيت لحضور اجتماع ضمن ثلة من ابناء الجنوب بمركز دراسات الجنوب الليبي للبحوث والتنمية .. ومقره طرابلس .. يهدف الاجتماع الى مساندة المركز في تنفيذ خطة سنوية اعدها .. في الافتتاحية تحدث مدير المركز الدكتور سعد سلامة عن انجازات المركز وتمويله واستقلاليته .. نقلت هنا مقتطف من كلمته ..