الجمعة، 13 مارس، 2015

إلى أهالينا في وادي الشاطئ


      إلى أهالينا في وادي الشاطئ عامة وبراك الشاطئ وشباب المقارحة خاصة .... فيما يخص المدعو المعتوه الخرف ‫#  ‏محمد_ بن _ نايل وما يفعله من مخطط خبيث قذر بالمنطقة ومحاولة جرها للقتل والتشريد والتهجير والتدمير ...... فوالله ليقطفن زهور شبابكم و يزهق ارواحها وليدمرن بيوتكم ويشرد عائلاتكم ... قلت قولي هذا لما لمسته ورأيته بأم عيني من مرتزقته المارقين و القتلة المأجورين المخمورين من بقايا الجبهات من تبو وطوارق وغيرهم من غرب البلاد وشرقها ..... والتغرير بشبابنا ليقتلو ببارد الدم ..... فوالله ما رأيته اليوم من تصرفات لشرذمته الدنيئة وعهرهم الذين لم يحترمو حرمة العائلات وسوء التصرفات وما صدر منهم من الاقاويل والافعال ... فيا شباب الشاطئ لا يغرنكم هذا المجنون .... وهرطقته وخرافاته بصنع امجاده على أشلاء جثثكم ودماءكم بعد أن ضاقت به الأرض بما رحبت ليرا في بلادنا ملجأه الأخير ليفعل بها أخر سوء فعائله ....... فأنتم والله أشرف وأطهر من ان تنطوو تحت عباءته القذرة ويديه التي تلطخت بدماء من صفاهم في عقود مضت من ضحايا معارضي الخارج ..... ... والله ما قلت قولي لفتنه ولكن لأنصح وأذكر لأهلي وإخوتي وما نبع ذلك الا من شعوري بالخوف مما أراه يلوح بالأفق مما أسلفت ذكره .... الله المستعان وهو حسبنا ونعم الوكيل .... حسبي الله في نفسي والله على ما أقول شهيد .....
براك الشاطئ
‫حامد ‫‏سويسي

الأحد، 8 مارس، 2015

ام تناجي ابنها المختطف





قصيدة من والدة سالم هيبة المهدي عبد السلام من سكان الجديد الذى أختطف منذ يوم 13 -11-2014 من امام مدرسة الطبية بسبها الجديد وطالب خاطفوه بفدية ولم يطلقوا سراحه حتى يومنا هذا :

ريتك اتجي واتجيهن...بعد وقت يااسلومه اتوق عليهن

واتجيب الدواء بيديك واداويهن...انظاري اللي عمين عليك ومنك

وتمسح الدمعه من علي ماقيهن... يعود شبحهن قدامهن يلقنك

 (ويشمتن في اللي اشمت فيهن)... اللي قبل قايل ظن ظني ظنك

 عليك سامرات الليل وامشقيهن... وعليك ينشدن فالنجم هاللي ايبنك

 وبااسمك ايهاتن بس ياغاليهن... صايفات من غيبة زهاك وحنك

غلبو الطبابين وحلو فيهن... دواهن معاك وبيك غايب كنك

 مانيش ماوي بالدموع عليهن...لوكانهن بدموعهن جابنك

 (وعليك يدفعن مايملكن في ايديهن... لوكان تنشرا بالمال ران شرنك

 وايموتن افداك العمر مايعنيهن... لو تنفدا بالعمر ران فدنك....

الثلاثاء، 3 مارس، 2015

رقان تكرم

الثلاثاء، 3 مارس، 2015


رقان تكرم





 ‏‎Abdul Kadhum Alaboudi‎‏.


أغلى هدية أهديها للشعبين العراقي والجزائري

ا.د. عبد الكاظم العبودي
أعتقد جازما ان أغلى هدية حصلت عليها وافرحتني في حياتي كانت بمناسبة تكريمي الاخير يوم 13 فيفري/ شباط 2015 بمدينة رقان بولاية أدرار من قبل ممثلي المجتمع المدني المتمثل بالمجلس البلدي لمدينة رقان وجمعية 13 فيفري لضحايا التفجيرات النووية الفرنسية برقان وبحضور السيد والي أدرار والوفد المرافق له بمناسبة الوقفة 55 التاريخية لاستذكار جريمة فرنسا النووية في رقان. وكانت مناسبة عزيزة علي بتكريمي الرسمي والشعبي على ماقدمته من بحوث علمية لكشف ابعاد الجريمة النووية الفرنسية برقان خلال عشرين سنة من البحث المتواصل والمتابعة،
والهدية تمثلت بزرع نخلتين زرعتا بباب مقر المجلس البلدي لمدينة رقان اسميناهما على بركة الله دجلة والفرات سيبقيان رمزا لحضور العراق، وذكرى طيبة تذكر سكان هذه المدينة الطيبة واهلها بشعب العراق من خلال اسم وحضور الاستاذ الدكتور عبد الكاظم العبودي ونخلتيه دجلة والفرات المزروعتين على أرض الجزائر الطيبة في مدينة رقان .
شكرا لكل من ساهموا في هذا التكريم من قريب ومن بعيد

ا.د. عبد الكاظم العبودي
مدينة رقان في 13 فيفري/ شباط 2015



هذا العام .. رقان تكرم .. في الذكرى الخامسة والخمسون لذاك الجحيم .. يوم اظلمت سماء رقان .. لحظة رهيبة مرت .. مرعبة بقسوة .. يوم زلزلت .. واخرجت اثقالها .. افترش الناس الارض .. ولم يقف سوى القليل .. هناك .. عند مركز الانفجار .. صم الدوي السمع .. التهم الوميض البصر .. .. تفحمت الجثث .. كان يوما .. وكان مختلفا جدا .. جدا .. ثمة جريمة تقترف .. بل اقترفت الان .. لا انسانية .. البشر فئران تجارب نووية .. نعم كان يوما مرعبا .. لا كأي يوم ، في واد غير دي زرع .. خلف كهوف الصحراء .. عزلة رقان .. حيث لا احد .. سوى هؤلاء .. استفرد الذئب بطرف القطيع .. نهشه .. لا كأي نهشة .. طوال 130 عاما .. كلفتها اربعمائة وخمسون الف سنة .. اجيال واجيال .. تكتوي ولا زالت .. عند المحرقة .. راقان .. في القلب والوجدان ..

تهانينا دكتورنا الفاضل .. لمشواركم الطويل .. من جنوب البصرة الى صحراء رقان .

الأحد، 1 مارس، 2015

الحرب العالمية الثالثة

   agjean.jpg

     من هذا الذي يطوف اعالي السماء .. بطائرات خرساء .. في ليلة بكماء .. ينظر الينا بازدراء .. وكأننا مختلين اشقياء ..او معتوهين اغبياء .. اتركوننا وشأننا ايها الغرباء .. نشدو من على اطلال وطن مستاء .. مواويل الغناء .. وموشحات حزينة رعناء .. تبكي تغريبتنا الكليمة بعناء .. قصائد مكتظة بالفقد والرثاء .. تنقلها شاشاتنا الفضائية العمياء .. نحن احفاد ابن رشد وحضارات الصحراء .. والمكتبات العتيقة وفحول الشعراء .. فاغربوا عن سماءنا ايها الغرباء .

      لقد بدأت بالفعل الحرب العالمية الثالثة من أجل السيطرة على الموارد في القرن الحادي والعشرين . وأفريقيا، كالعادة، الجبهة المقصودة . كما هو حالها على مدى عقود ، فرنسا ليست سوى واحدة فقط من اطراف الصراع على القارة. ثمة لاعب جديد نهم ، يراود اكتشاف مكامن نفطية ضخمة في خليج غينيا منذ عام 1960 م ، ويتوسع تدريجيا، كقوة عالمية تحكم افريقيا ، تدخل جيشها في الصومال عام 1992 م ، مستثمرا حرب أهلية قصمت ظهر البلاد ، وادعى انه جاء في مهمة وعملية إنسانية ..
ولتعزيز أدائه السياسي والعسكري دشن قوات ما عرف بـ ( افريكوم ) .. عيونها على منطقة الصحراء الكبرى وأكبر احتياطيات النفط في أفريقيا ، وأيضا معادن اليورانيوم والحديد والذهب ... وفي الوقت نفسه ، فرنسا على تعزيز وجودها العسكري في القارة .. عسكرة متزايدة في أفريقيا .. ليبيا منتج رئيسي للنفط ومالي والنيجر مواطن لكميات كبيرة من اليورانيوم ، وافريقيا الوسطى تحتل موقعا استراتيجيا في المنطقة .. وبعد مائة وثلاثين عاما على مؤتمر برلين ، يعود الحلم القديم .. وتعيش الدول المشاركة امل الاستفراد بالكعكة الافريقية .. التاريخ يعيد نفسه، دائما ..

قاعدة فرنسية في ليبيا

مؤرخ من الالفية الثالثة


f2be1a383081e56e48d246eccf22ec33

    اوآن فجر الصحراء الكبرى .. اكبر امتداد مقفر على ظهر الكوكب اليوم .. كان مهد الانسان الاول .. وبدء الخليقة .. المكان الذي آوى انسان الطبيعة .. عصر الجمع والالتقاط .. واذ لا مكان اخر يوائم طبيعة البشر ومعظم ارجاء الكوكب كتلة جليدية .. هناك .. حيث المناخ المعتدل .. دفء المكان ، خصوبة الارض وجودها .. جنان الخضرة والماء العذب .. على ضفاف الانهر والبحيرات .. نمت حضارات ومجتمعات .. شكلت نمط البدايات لحياة متنوعة الصور والالوان ، تعج بتناغم وتفاعل الانسان والحيوان والطبيعة المعطاء .. هنا في اكاكوس .. ازجر .. تسيلي .. وقبل 5 الاف عام .. بصمات انسان لمراحل تطور الحياة بالمكان .. سجلا على جدران الكهوف …. من عصر الالتقاط .. الى عصور الصيد .. الى عصر الرعاة قبل 3500 عام .. الى عصر العربة ذات الجياد الاربعة .. عصر الجرامنت .. الالف الاول قبل الميلاد .


اك2

      توالت العصور .. التهم التصحر المكان .. اندثرت حضارة انسان ما قبل التاريخ .. وهام من تبقى في اصقاع الارض .. نحو السفانا جنوبا .. والشواطئ المعتدلة شمالا .. ومع ندرة الموارد واضمحلال خصوبة الارض وعطائها .. وزحف التصحر .. بدأت الحروب .. الشمال والجنوب .. الرومان والجرامنت .. حروب الممالك الافريقية .. حروب من نوع اخر بطلها المستعمر الاوروبي حاملا سلاح ناري آلي .. ألة القتل الرهيبة المفزعة .. عتادها البارود والرعب والابادة الجماعية .. الى عصر الاستقلال الاسمي .. النصف الثاني من القرن العشرين ، واوائل القرن الواحد والعشرون .
    خلال كل هذه الحقب الزمنية الموغلة في القدم .. ظل ذاك السجل على صفحات جدران اكاكوس .. محل توقير الاجيال .. الى ان اتى جيل آخر .. فريد المسلك .. النصف الثاني من القرن العشرين .. عات خرابا وفسادا في كل ما حوله .. ولم تنجو من بطشه حتى تلك الوسوم الصامدة للاف السنين .. كان نكبة التاريخ .. ونقطة سوداء على جدار الدهر .. حدث ذلك قبل الف عام مضت .
- المؤرخ : ( اعفي لا تبلي ) .. صحيفة الكون ومسيرة الانسان . بتاريخ 3015

عابد

قصيدة . رعدت غيوم الشعر










      كلمات تفيض بالحب للوطن والإنسان ، عبارة دليقة تشاكي وجع السنين ونوائب الدهر ، قصائد منتقاة عن مسيرة زاخرة بعذب الكلام ، في أمسية شعرية رائعة متألقة .. خصبة المعاني .. تحكي قصة تجربة عميقة وممتدة لشاعر جنوبي الهوى والمنشأ ، أصيلة الجذور ، صادقة النوايا ، تعبق بفوائح المودة والألفة ، تنفد الكلمات كسهم ماض ، تنعش القلوب والضمائر ، تشفي غليل الشوق ، تعانق أوجاع وطن .. أضناه الألم .
    أمسية شعرية .. رحلة في ربوع حدائق الشعر الفصيح .. صحبة ابن الجنوب .. الشاعر المتألق .. عمر عبدالدائم .. هذا المساء ، بمقر مركز دراسات الجنوب الليبي للبحوث والتنمية

رعدت غيوم الشعر في فكري
وتهاطلت سطر على سطر.
جاءت بلا طلب تتوجني
وتسمني وتشد من ازري
وتصيح بي ان عشت يا فحلا
اجرى قوفي في ندى الزهري
يا من يحاول جاهدا عبثا
لن تحبس الانفاس في صدري
اترى نجوما في السماء بعدت
تلك النجوم تضيء من شعري
ومشبهي بالبح يظلمني
موج البحار ومدها جذري
لن تسكت الاطيار عاصفة
فغناؤها للحب والفجر
او يوقف الامواه في نهر
يجري النسيم بعكس ما يجري

وأحار كيف يكون مجلسكم
من دون شعري كيف
لا ادري
ومن الذي يثري قصائدكم
ومن الذي يسري بما اسري
ومن الذي إذ لم أكن معكم
يذكي جمال الأوجه السمري
نيرانكم ريح لأجنحتي
ورصاصكم فك من الاسري
فغدا ستورق الف قافية
لتفتح الازهار في قبري

عابد

قصيدة .. الى امي ..








     كلمات تفيض بالحب للوطن والإنسان ، عبارة دليقة تشاكي وجع السنين ونوائب الدهر ، قصائد منتقاة عن مسيرة زاخرة بعذب الكلام ، في أمسية شعرية رائعة متألقة .. خصبة المعاني .. تحكي قصة تجربة عميقة وممتدة لشاعر جنوبي الهوى والمنشأ ، أصيلة الجذور ، صادقة النوايا ، تعبق بفوائح المودة والألفة ، تنفد الكلمات كسهم ماض ، تنعش القلوب والضمائر ، تشفي غليل الشوق ، تعانق أوجاع وطن .. أضناه الألم .
    أمسية شعرية .. رحلة في ربوع حدائق الشعر الفصيح .. صحبة ابن الجنوب .. الشاعر المتألق .. عمر عبدالدائم .. هذا المساء ، بمقر مركز دراسات الجنوب الليبي للبحوث والتنمية

قصيدة الى امي :

اصحو على حلم معها يمنيني ..

وتنام في صحراء الفقد والبين ..

وتلوح كالفكرة البيضاء في افقي

تجلو القتامة بين الحين والحين

ينزاح ما بيننا قفر واودية

قفر من العذابات والذكرى تناديني

فاجمع الحلم المطحون في يدها

من الليالي بدمع نز من عيني

ويرحل الشوق اسراب الى مدن ودوح سمم سكوني

الى هناك .. الى خضر السنين .. الى طفولة ما
اراها اليوم تاتيني

وهدهدات بجنح الليل اسمعها

بوح من الحب او بعض التلاحين

اماه كم ناديت لم تجبي

وكنت قبل مناداتي تجيبيني

ما زلت يا ام والخمسون تعصف بي

طفل يتيم وهذا الشيب يكسوني

ما زلت ذاك الذي استار كعبته

اطراف ثوبك يا حج المحبين

ما زلت اسأل عن نفسي ويسكنني

سحر القصيد واحلام المجانيني

هل غير حضنك من عش الود به

لود العصافير من خوف فيؤويني

اليوم يسألني عنك الكلام هنا

فاجيبه صمتا والصمت يطويني

الشاعر
ابن الجنوب .. عمر عبدالدائم

 عابد