الاثنين، 26 يناير 2015

- لا حاجة للسجون في غياب القانون







  الى الذين يحرقهم الشوق الى العدل .. الذين يتأملون الامن والاستقرار وتعافي الوطن  .. والى دولة القانون والمؤسسات .. ننعي لكم تفجير سجن سبها الاثري ..  لم يكن مكانا لمعاقبة المجرمين العتاة فقط .. بل كان ايضا زنزانة مقفرة لاصوات صدحت بكلمة .. جدرانه كتاب مفتوح .. سجل لذكريات نقشت باظافر صلبة .. لمن غابوا وعبروا .
    بناء قديم منذ ستينات القرن الماضي .. في طور الصيانة والتجديد ..  في عهد جديد .. يتأمل ان تتحول زواريب السجون الى مدراس للتاهيل ، وورش للتدريب والتعليم الحرفي .. طمر المكان .. بايدي من يخشون ولوجه .. المريب ان مدينة سبها لم يعد بها سجن لردع الجانحين .. غياب الدولة والقانون .. يستلزم اختفاء السجون  : ( اصبح الصبح .. فلا السجن ولا السجان باق ) ..

ليست هناك تعليقات: