الأحد، 21 ديسمبر 2014

ثورة فزان .. ودق طبول الحرب



   

  
    هذا الكلام جزء من مقالة كتبها وزير بالعهد السابق .. من خارج البلاد .. نشرت بصحيفة ليبيا المستقبل بتاريخ 18/12/2014 .. تحت عنوان " ثورة فزان اتية " .. تدق طبول الحرب وهي تستعر .. وقال ان اهل فزان اتصلوا به .. وقالوا له .. حتى انه قرأ في عيونهم شرارة الثورة الاتية تشتعل .. مقتطف المقال :

   فالذين اتصلوا بي من أخيار أهل فزّان هم من ( الزويّات والمقارحة والحساونة والطوارق وآل الحضيري والأهالي والتبو وهم يقولون : لقد امتلأت صدورنا خوفا على ليبيا، وتزداد امتلاء على فزان، وعلى أبنائنا الذين هم بين الجدران وكأن السّجون في ليبيا بنيت وخصّصت لأبناء فزّان دون غيرهم، وإلّا لماذا لم يسجن نظرائهم في التهم المتماثلة والمتطابقة مع أبناء برقة وطرابلس؟
  فنحن مستعدّون لدفع الثّمن، فإن قطع من قطع الغذاء عنّا؛ فثمار فزّان التي تقطّر عسلا تكفينا، وثرواتنا المتنوّعة مع الذّهب الأسود لدينا من الخبرات والمهارات والتحدّي ما يكفي لاستثمارها، ومياه النّهر نحن منابعها.
   وقرأت ممّا قرأت في عيونهم وشرارات الاشتعال تكاد أن تتقادح: إنّ ثورة فزان آتية لا محالة، إنّها (ثورة الجوع والمواجع )، ومن يظنّ أنّ أهل فزّان لا يميّلون كفّة، فعليه بقراءة التاريخ .
قال رجال فزان: نحن نعرف الخوف، ولكنّنا لا نعرف الجّبن، ومن يظنّ أنّنا جبناء؛ فهو واهم، فنحن كلمة واحدة على كَلِمَةٍ سَوَاءٍ، قبلنا دفع الثّمن من أجل أبنائنا، ومن أجل فزّان، .. هل يرضيك تواجد قوات من خارج فزّان تحكم فزّان؟ نحن قرّرنا إخراجهم. وعليك بإبلاغ ما دار بيننا من حديث لمن يتعلّق الأمر بهم حتى لا يحدث لهم الاستغراب إنْ حدث المفاجئة.
ملخص ابرز تعليقات القراء على مواقع التواصل :

   مسكين هذا الشعب لا أدري أين يساق من قبل نخبه وحوارييه.. هذا السرد وهذه الطرقة لا تخدم ليبيا ولكنها تخدم الانفصاليين والفيدراليين .. هذا الكلام هو سم في الدسم وهذا امر ممنهج ولكن كل العقلاء الحكماء في الجنوب يدركونه ويعرفونه جيدا .. فزان تعرف كيف تميز بين الغث والسمين .. ان ما كتبه المدعو يتفق مع ما تخطط له فرنسا و بعيره .. الهدف من هذا الكلام هو صرف الأنظار عن المشكلة الحقيقية والمخطط السابق في تغيير ديموغرافيا الجنوب بما يخدم النظام السابق .. البكاء علي فزان ودغدغة عواطف البسطاء بأن فزان عندهم الثروات الهائلة وعندهم المياه والمعادن وهذه ثرواتهم هم وعليهم ان يتمكنوا منها لأنفسهم كل هذه المسميات والذرائع هي كلمة حق اريد بها باطل .. اما خزعبلات السياسة وتنفيذ اطماع فرنسا في الجنوب فهذا امر آخر .. مجرد السرد وتسمية الموارد علي أساس جهوي وجغرافي هو في حد ذاته أسفين وسكين في خاصرة الوطن .. اذا اردنا بناء وطن فلنبتعد عن هذا فزاني وهذا طرابلسي وهذا عنده موارد اكثر وهذا خائف لانه ما عنده .


    لم يعش في فزان حتى يتألم بأسم اهل فزان . يريد ركوب فزان للحكم مستقبل هو هدا باختصاااار .. حن اهله ونعرفه ﻻ يفقه في هده الحياة ﻻ تزوير المؤهﻻت وايفاد الفاشلين وحملة اﻻعدادية البسطاء لنيل الدكتوراه . هو اهم المسئولين عن الفساد في عهد الفاتح واهم من شوهها بصدق ومعرفة عن قرب .
ان ما كتبه المدعو يتفق مع ما تخطط له فرنسا و ..
حكاية النسى المنسى تغنى بها القذافى وكانت ورقه رابحه لكسب تاييد منطقة فزان والتحامل على العهد الملكى .
   أعتقد أن البعض مازال يعيش في زمن كيانات إدارية وسياسية انتهت منذ سنة 1963 بتحقيق الانتقال من النظام الفيدرالي إلى النظام الوحدوي ,.. أعود إلى الزمن القريب هنا في الغرب لم نعد نقل هذا فزاني أو برقاوي, نقول هذا سبهاوي, درناوي, من طبرق, من نالوت .. والاعتقال في سجون الوطن اليوم يتم على أساس الإنتماء السياسي .. وأحيانا يختلط بالانتماء الجهوي, وإدعاء السيد بالمعاملة السيئة التي يعاني منها أهل (فزان) في سجون طرابلس هو إدعاء يفتقد للموضوعية.. !!! السيد يقع في خطأً آخر باستخدام لغة التهديد بقطع إمدادات المياه أو النفط الموجود في باطن الأرض الليبية .
 ahmed fez


    لغة الخطاب نارية موجهة الى مدينة بعينها بمناسبة احداث قاعدة براك اليومين الماضيين  ، في محاولة للتحفيز واعلان الحرب والمواجهة .. وكل ما اعرف انه لولا قدوم القوة الثالثة التي جلها من تلك المدينة  ، لما توقفت الحرب بفزان والتي استمرت لشهرين متتالين .. اعاقت الامن وارهقت حياة البسطاء . واضافت معاناة اخرى لمعاناتهم . ونسي ان هذه القوة اتت بعد ان رفض الجميع القدوم .. وتلكأت كثيرا في القدوم لولا اصرار رئيس الوزراء حينها على زيدان .. والمتحدث يتكلم من وراء الحدود ولا يدري بما يجري في فزان . لكنه يأمل ان يحدث انقلاب ما يعطي له الامل بالعودة . واراد من اهل فزان ان يكونوا وقود حرب اخرى وجسرا لعودته . فثمة قضايا عدة تنتظره . وهو يدرك انه فقد امكانية العودة ويأس منها . ولم يبقى لديه سوى اشعال ما تبقى من اطلال تركها وراءه .

ليست هناك تعليقات: