الأحد، 30 نوفمبر 2014

التصحر يدق اجراس الخطر






      تتوالى صرخات منظمات البيئة حول ضرورة الاستخدام الامثل لموارد المياه العذبة المحدودة .. خصوصا في الاقاليم القاحلة التي تعاني امتداد رقعة التصحر والجفاف .. ومن بينها اقليم فزان .. المؤشرات تفيد باستخدام مفرط للمياه مع انتشار الري المحوري والميكنة بدءا من عقد السبعينات من القرن الماضي والذي ازداد بحدة عنيفة خلال عقد التسعينات وما بعده .. ما يندر بالخطر وتوقع الكارثة مع نضوب المياه الجوفية القريبة المدى والتي تزداد غورا يوم بعد يوم .
     المهتمين يصفون المسألة بأنها جيوسياسية .. اذ ان الاجهاد المائي ما لم يقنن بتدخل الدولة وسن القوانين المنظمة .. فمن المتوقع ان يشهد الاقليم هجرة الساكنة نحو المدن ومواطن اخرى .

   الحرب القادمة كما يتوقع مراقبون هي حرب الموارد واهمها الماء العذب .. ويتحسرون على الصمت ازاء صرخاتهم .. واخر نداءاتهم .. نريد ان نسمع افكار جديدة لمساندتنا وايصال صوتنا لصناع القرار والمتنفذين بتلك البقاع .

زمن النسيان

صور من زمن النسيان .. ثلاثينات القرن الماضي .. فزان .. الفقر .. العور .. التصحر .. الارض اليباب 




ازعجني طوق الحرية ، كيف الطريق لهروب الانسان من حريته ؟! الحرية الشاكية .. بوادر زوابع .. تبدو الحياة هنا مغامرة جريئة .. القلق .. اليأس .. انتفاء اليقين .. البحث عن المستحيل .. الخوف .. المغامرة .. التعب .. الاشمئزاز .. الخطر .. الطفرة .. الهم .. الرجفة .. ضيق ودوار وكلمات تعبر عن استجابات لمواقف متعددة للمعاناة .. ضجر وغثيان يكسو الوجوه الشاحبة .. كيف التخلص من الغثيان والعبث .. وجود متحجر مختلط عار من المعاني .. وفي الجوار.. شكوى وانين .. تساؤلات ومطالب .. اين الوقود ؟ اين الكهرباء ؟ اين الانترنت ؟ اين الامن ؟ واين ؟ اين ؟ .. واحتفالات بالمناسبة !!!







هنا مملكة الاحجار الرمادية التي لا يبدو فيها حياة ما ، وامتداد الصحراء ، وصمت واسعا كالفضاء ، الريح هنا تصفر بوضوح ولا تخفي صرير وهجها ، وحبات الرمل تتناثر كشظايا البارود ، باصوات معلنة ، ووجه مقطب الجبين يلفحه حزن السنين .. صحراء القحط .. الارض اليباب .. وطفولة معذبة ..











صورة .. وسؤال


تاشيرة دخول الى فزان .. عهد الاحتلال الفرنسي وسياسة الاغلاق التام للاقليم .. هل نتوقع في خضم تداعيات الاحداث .. عودة العمل بالتاشيرة للمرور الى اقليمي طرابلس وبرقة ؟




تاريخهم .. هل يكفي الاعتذار ؟



اجتياح  الشرق .. بسواعد ابناء المستعمرات



اين الذئبة ؟


قلعة مرزق .. ايلة للسقوط .. هل سيعاد ترميمها بذات رونقها .. معلم اثري مهدد 



 قلعة سبها .. احدى المعالم الاثرية البارزة .. كان يجب ان تكون الان متحف سبها وما حولها ... تعرضت لدمار رهيب اثناء احداث سبها قبل اشهر .. اعادة ترميمها ضرورة .. في الصورة  جنود فرنسا الحرة يعتلون احد جدران مرافقها .

 مدخل القلعة .. سبها . 




طريق فيلق فيليب لوكليرك قائد جيوش فرنسا الحرة .. لابد انهم يعرفون اليوم مسالك اخرى .. بالطبع ..  اذا دعت الحاجة .





سوط .. من وراء البحار



وساوس الشيطان



  
          خير اللهم اجعله خير .. ليلة الامس لم ينم لي جفن .. ما ان شعرت بالاسترخاء .. واكاد اخلد للنعاس .. استفزني صوت ينادي .. به حشرجة وبحة .. يتوجع بأنين  .. : ( انهض .. استيقظ .. اذهب اليهم واعتذر بالنيابة عني .. اطلب السماح من عائلة المرحوم غرايستياني ) .. يا للهول .. لا اصدق .. صوت يقض مضجعي .. ام هلوسة في اللاوعي .. ثم من يكون هذا الشخص الذي يحدثني ولا اراه .. اهو من عالم الاحياء ام الاموات .. ويا لعجب المطلب .. اتوسل السماح لمن لقب بـ " جزار فزان " .. دب في اوصالي الفزع .. اتلفت يمينا وشمالا وفي كل الانحاء .. ولا احد .. في المرة الثالثة .. عند زاوية معتمة .. ترآى لي شبح توارى في الحال .. هيئة صورته .. اشبه بشيخ الشهداء .. سيدي عمر .. ادركت في الحال ان الامر .. مجرد وسوسة الشيطان .. اطمأن قلبي .. ولم ينم لي جفن

كوهين ينعي زوجته





    يتحدث السلف عن رحلات اليهود الى الجنوب .. وقد اشتهروا بتجارة الخرز والمرجان وما شابهها من المقتنيات مما خف وزنه وغلا ثمنه .. وايضا عرف عنهم الاقتصاد .. ودقة الحساب .. يبدو انهم كذلك .. وان كل التعميمات خاطئة حتى هذا القول .. يروى ان يهودي بمصر يعمل بتصليح بابورات الكيروسين .. توفيت زوجته وارد ان يقدم نعي لها بصحيفة الاهرام .. سأل عن السعر اولا .. اجابه المحرر بعدد الاسطر والكلمات .. فكتب : " كوهين ينعي زوجته " .. رثى لحاله المحرر وقال له .. يمكنك ان تضيف سطرا اخر مجانا .. اضاف : " وهو مستعد لتصليح البابورات بشارع شمبليون .






  مائير كاهلون، رئيس المنظمة العالمية لليهود العرب ، يعتبر هذا هو الاسبوع تاريخي . ولأول مرة ، تتحدث اسرائيل في مناسبة الذكرى .. بمعاناة اليهود الذين طردوا أو هربوا من منازلهم في الدول العربية والإسلامية بالتزامن مع تأسيس دولة إسرائيل .
       " انها ليست فقط نكبة الفلسطينيين - بل نحن أيضا لدينا النكبة ، طرد ودبح " .. في كل مرة يتحدث العالم عن معاناة اللاجئين في الشرق الأوسط ويخص فقط للاجئين الفلسطينيين. والحقيقة هي أن هناك اثنين من السكان اللاجئين .. اليهود المطرودين " .







اللاقبي

  



    " اللاقبي " .. شراب لب النخل .. منه غداء احشاء ضامرة ..والجوع يعمل عمله .. ومنه بدل حامض نقوع التمر
 ومنه ايضا .. مزاج الحال .. عند هذه الاخيرة .. فيها قولان .. حتى ان احدهم ممن اعتاد الانتعاش به غالبته الشكوك .. وضاق درعا .. استفتى الشيخ في الامر .. ما اذا كان حرام .. ام حلال .. ام مكروه ..ام مندوب ..ام مستحب ..  اجاب الشيخ : اذا احتساه المرء حلوا .. فهو حلال وغداء .. اما اذا تركه لليوم التالي حتى تخمر .. واصبح طعمه لاذع قارص .. فهو حرام .. رد السائل : ( انا يا سي الشيخ عندي كله حلو ) .. 

السبت، 29 نوفمبر 2014

نشهد لله انك زينه




زينة النساء .. رداء .. ملحفة ستان .. ثوب قشر .. قصابي ومرجان .. اصخاب .. خرص .. دبلج .. قطوفه .. ركيب .. مقاس .. خلخال .. ورنة الخلخال .. ( ونشهد بالله انك عال .. ومسمح مشيك بالخلخال ,, ان كان ما ساعدتي لعيال .. خسارة ما قولنا وغنينا .. بالله انك زينه .. نشهد .. بالله انك عابر .. وبنيه من ناس اكابر .. ويا قلت مرسول ايخابر .. يوصل ليا عندك ويجينا .. لله انك زينه .. نشهد ) .

المعطن العذب



   معطن الماء العذب .. طرف الواحة .. جلب الماء مهمة الاطفال والنساء .. دلو وحبل ملثلث .. انقطع الحبل.. سقط الدلو في البئر .. " العوتقه "  الحل الايسرلاخراجه .. ريط الوحل اطراف البئر .. عادة ما يقع طفل بالبئر .. يقال " بئر سليمة " .. من يقع بها لا يموت ولا يجرح .. يحدث دائما ..  اواااه .

البسرة .. والحلم المتمنى



  

   " البسره " قبل " العينة .. الاولى نادرة وقلما تقع عليها .. لا يزال النخل في مراحل النضج الاولى .. " غمق اخضر " .. ثمرة صغيرة الحجم تنمو طرف العرجون .. اذا ما وجدها لا تنسى ان تتمنى شيء ما قبل تناولها .. الامنية تتحقق على المدى القريب او البعيد .. فلا تيأس .. " العينة " اول ثمرة تتناولها بداية مرحلة النضج والاثمار .. ايضا لا تنسى ان تتوجه بالحمد والشكر للمولى عز وجل .. الذي اطعمنا واسقانا من غير حيلة منا ولا قوة .

    نخل " الاقروز " يسبق غيره في الاثمار .. لكنه لا ينضج ليصل مرحلة الثمر القابل للحفظ .. يؤكل رطب .. وان ترك يجف مباشرة ويتحول الى حشف .. في موسمه يتجمهر اهل كل ناحية حسب الحطية والملكية .. موطن النخلة .. يذهبون سويا .. نساء .. اطفال .. شباب .. يقال عنها " السريه " .. اشبه بمهرجان للمؤانسة والرفقة .. " زرفونه " او " قدقود صغير " .. خاص بجني الاقروز .. وفي طريق العودة يغطى باهداب " زربه خضره " طرف الجريدة  الاعلى .. للحفاظ عليه طازجا .. وغير ذلك يسيح الرطب مع اشتداد الحر وطول الطريق .. مشيا على الاقدام ..  وآخر النخل نضجا .. " التافسرت " .

سنين الجمر



   سن التاسعة .. تعودت مرافقة امي الى الغابة ..  ” الحطية ” ..  حل موعد العطلة المدرسية .. نستيقظ الرابعة صباحا ..  تبدأ رحلة المسير .. خمس كيلو مترات او اكثر ..  المكان المرصود لجلب الحطب .. امتطي البهيمة المجهدة .. تجاورني امي سيرا على الاقدام .. صحبة جمع النسوة .. الصبية .. متواعدين قبلها على وجهة السير .. وقت بدء المسير ..  تحتفظ امي بلجام البهيمة في يدها ..  في احيان اخرى تطمئن لهدوءها الدائم ..  رغبة منها في اعتمادي على تدبر امري .. تترك المهمة لي ..  كثيرا ما خاتلتني .. نكست عن الطوع لاوامري ..  اقع صريعا على الارض ..  تهتم النسوة بسلامتي .. الصبية ..  اكملوا مهمة مطاردة البهيمة وجلبها قسرا ..  نواصل المسير . قطع صفحة صحراوية متجعدة .. نلتحم باطلالة الغابة ..  بزوغ الشمس .. نقضي وقتا في جمع الحطب ..  طقس شديد الحر يبعث التعب بسرعة في اوصالنا ..  شح الماء والزاد .. نستعيد نشاطنا بكسرة الخبز اليابس التي نحتفظ بها .. اتقاء تشنجات المعدة ..  قليل من الماء ..  سد رمق .
      تقرحات الجلد الدامية .. الاشواك الصلبة .. جريد النخل اليابس .. التعب .. الارهاق .. استبشر بعزم الجميع تصفيف الحطب .. حزمه .. اعلانا لحالة التأهب للعودة ..  جريد اخضر  .. شجرة نخل ” التافسرت ” .. الاكثر طوعا .. تنقيتها من الاشواك .. السعف .. مرسها على  حدب عود عرجون جاف صلب .. اصبحت قابلة للثني .. ربط الحزم ..  حزمتين .."  قران " ..  اشبه بنصب .. اسناد ظهر البهيمة .. الواقي ” البردعة ” ..  السعف يلامس الارض .. الكرنافه راس القران  .. بدأت رحلة العودة ..  مثالب ومعاطب  ..  انقطع الرباط ، " التاولو " .. نكوص البهيمة .. شرودها ..  اشتداد حالة العطش  .. الاعياء .. مغالبة السير .. الرمضاء .
        البهائم تهتدي للطريق ..  تعودت المسير .. العودة دون توجيه .. تعرج عن الطريق  .. نهش عليها ..  الصبية المتابعين والملازمين لها سيرا على الاقدام  ..  مسافة محدودة تفصلنا عن النسوة خلفنا ..  يستأنسن بتبادل الاحاديث .
      سارح البال والخيال .. اهيم على وجهي .. خلف بهيمة  .. شديد الحر .. محرق .. نسوم ساخنة تلفح الوجوه .. انبعث الغناء .. من نفس طفل طروبة للعودة ..  تواسى التعب .. حتى انني لم انصت لصراخ النسوة وهي تحدرني . . برهه شعرت بنزقهن .. التفت خلفي ..  اذا بهن في حالة دعر وهلع شديد .. المقدمة امي .. تصرخ  ..  ملامح الاشفاق على وجهها .. تشير اليّ .. انظر اسفل .. انظر اسفل .. ” افعى .. افعى .. اقفز بعيدا "  .. نظرت فيما حولى ، احسست شيئا يمرق محتكا بكاحلي ..  كان ثعبان طوله زهاء الثلاثة اقدام .. قفزت بعيدا  .. على الفور .. احتضنتني .. كانت اول الواصلين .. انهمرت دموعها انهار .. توقف المسير .. استأنفنا المسير .. لم تتوقف عن ترديد عبارات الشكر والحمد والثناء للمولى عز وجل .. طوال المسير .

      كم هو قلب الام .. عطوف حنون .. استعيد ذكراها .. اشعر بحجم الالم .. ذاك الذي تقاسية اليوم الاف الامهات المكلومات لفقد ابنائهن في هذه الاحداث الدامية القاصمة للوطن .. عزائي لكل امهاتنا الخالدات الصابرات فراق فلذات اكبادهن بقدر الالم المضني الذي يقاسين .. اشعر حقا بألم عميق لفراقك امي .. وان تقاطرت الالام .. وطن ممزق .. مصير مجهول ..  افق لا ينضح ببصيص نور .. انهكني  .. مسكنات .. مهدئات .. سهر .. وحدة .. قلق .. ضجر .. غربة داخل الوطن .. الفكر في الاهل والولد .. رياح عاتية فوق بحر مضطرب .. عذابات اليأس تطفو .. لا اجد ما اقدم ..  التعبير قاصر .. تقديري العميق لحبك الخالص الذي لا يبليه الزمان .. غفر الله لك اماه العزيزة .. تقبلك برحمته ..اسكنك فسيح جناته .. امين .. امين

عودة لسنن الاولين






      العيب كل العيب ان تمشي بالشارع حاسر الرأس .. خروج عن المألوف .. اعلان تمرد على العرف والتقاليد .. والد صديقي ورفيقي احمد لا يهادن في مثل هذه الامور .. لكن احمد لم يكن راضيا بهذا الالتزام .. ما ان حصل على اجازة الدراسة الابتدائية وانتقل للدراسة الاعدادية بمدينة سبها ، قرر التحرر من القيد .. لم يتوانى في التخلي عن الطاقية .. غطاء الرأس .. كانت عيون الجواسيس بالمرصاد .. بلغ الخبر والده .. ارسل اليه بالعودة الخميس القادم .. رغم عناء السفر والطريق المهتمة وندرة السيارات .. واكثر من هذا وذاك .. دفع 50 قرش ذهاب .. و 50 قرش اياب .. امر مكلف للغاية في ذلك الوقت .. عاد الى القرية متوجسا بحدوث شيء ما .. كان والده في الانتظار .. وما ان اعترف امامه بالجرم .. انهال عليه بالضرب المبرح حتى كاد ان لا يقوى على الوقوف .. كان يضربه وهو يردد : ( اخرها بتوللي نصراني .. داير فريزي .. بتحشمني قدام الناس في عقاب عمري ) .. اواااه يا زمن .

  وللطاقية حدوثة اخرى .. يروى ان احد الباحثين الاجانب في مجال الاجتماع والانتربولوجيا اراد ان يعرف السر وراء تمسك هؤلاء القوم بارتداء الطاقية .. نفعها والفوائد المتوخاة .. قدم الى بلادنا في محاولة لاستطلاع الاراء .. كانت الاجابات غامضة لا تتعدى كونها تقليد موروث عن السلف .. واخيرا وجد عند احدهم ما يروي ضمأه .. توجه بالسؤال الى احد الاعيان لما رأى عليه من الوقار وبعد الهمة .. اجابه  : نعم .. نحن في الحقيقة نلتزم ارتداء الطاقية باصرار لامر واحد ووحيد .. هام جدا بالنسبة لنا  : ( حتى نعرفوا رأسنا من رجلينا ) .. يبدو اننا منذ ان خالفنا سنن الاولين .. وتخلينا عن ارتداء الطاقية على الرأس .. لم نعد نعرف رأسنا من ارجلنا .. وتاه المركب بنا نحو شواطئ مترامية .. تحطم على ضفافها الحجرية الصماء .. ثمة حاجة ماسة .. تفرض العودة للوراء ، والتمسك بسنن الاولين .

تعزية



      
    سيبقى وطني عاليا .. سيبقى وطني حرا .. سيبقى وطني طليقا .. كلمات حماسية اوآن الشدة .. تغنى بها " عندليب الجبهات "  .. كما يلقب  .. وفنان انتفاضة الجياع ..  مسعود بويصير .. ها هو اليوم يودع الوطن الذي تأمل له ان يكون حرا طليقا .. رحل ليبقى .. وتعيش كلماته .. والحانه .. ترنيمة وطن كليم .. المناضل مسعود بوصير .. في ذمة الله إتر نوبة قلبية .. إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ .. تغمده الله بواسع رحمته واسكنه فسيح جناته .. عزاءنا للاهل والاسرة والوطن ..
 



نهاية لوكليرك




        الكولونيل الفرنسي فيليب لوكليرك قائد فيلق الجمل لقوات فرنسا الحرة الذي اجتاح فزان والكفرة اوائل الاربعينات من القرن الماضي .. وفي عام 1952 .. كان في رحلة تفتيشية على متن طائرة نقل عسكرية .. وقد سقطت الطائرة بمنطقة بشار بالجزائر ولقي حتفه ومرافقية وطاقم الطائرة .. اقيم له نصب تذكاري بالمكان حيث سقطت الطائرة 





جيل توارى في الديموم




جيل توارى في الديموم .. ردمهم سافي وادي الدوم
تريس قحم .. اللي راحو ما ضاقو حم ... حرايرنا ياما راجن .. امواقي عون  يقجن دمع وقلة نوم
عدوا في تشاد .. بلاد القهرة  والصرهاد .. اللي راحوا سماح الميعاد .. غوالي السوم .. على رملك ماتوا بالكوم
صحاري تنش .. وديب يعوى ولفعه تكش .. مخانق شينه هلي يخش .. عليه تحوم .. عفاريت الحافظ قيوم
عدو ف اوجنقا .. عرم عشوش تجيب الخنقه .. القرية المليانه بالدنقه .. طريق خطوم.. تسمع غير خفيق البوم
ف اوجنقا سوس .. مهبي سوقه اللي منحوس .. فيه الخاين والجاسوس .. سم طعون .. يخونك يرقى في القرجوم .
عيون تعس .. ليالي سود وضيق نفس .. اللي ساهي ريح مقنص .. كبار خشوم .. قتلنا منك رسم ظلوم
وادي امون .. عجاج غادي يعمي لعيون .. سلاح ابيض راح المطعون .. تريس اعزوم .. مقابرهم ترجف وتزوم .
وادي الناموس .. تراب اصفر ما فيه اتروس .. رصاص ينطق يعمي اللي يحوس .. وجوج اهجوم .. سلاح فاضي ماهو ملقوم
يوم التغشيشة .. يوم الخونة في بوشيشه .. قدح النار وهول رشيشه .. نار سموم .. موتى وجرحى وفقدت قوم
راحوا في شعلوبه .. في قشارية لهلوبه .. جرح يمسح في جيش وطوبه  .. قضاء مقسوم .. يا ميت موتك محتوم
اوزو المعطيه .. يوم المخنق يوم رزيه .. اللي يقتل في الخي وخيه .. قال لزوم .. اللي ما يخشلها معدوم .
نبأ مفجوع  .. خبر ما خلى فيها دموع .. اللي عدو معاد رجوع .. ابكى مكتوم .. كل شارع خيمة مرحوم
راحو اللي معانا .. رفقة عمر اللي خلانا .. مواقي تجم الصبر دوانا .. جاء مرسول .. قيم عزاء يا شينك يوم .
 جانا المدعوم .. يحقق في الجرم المزعوم .. اللي خاسر جايب لحكوم .. قرأ المختوم .. ظلم مرعي اصبح معدوم
اللي جارحنا .. في خدعة شينه طيحنا .. في رملة كشي ريحنا .. ف غيب خصوم .. نضرب ونصارع مدهوم
وطن الفرسان .. اجيالك راحوا في الوديان .. راحوا في جنقه ولبنان .. سطا مكتوم .. رفاقا مقدوح ومصدوم

الله لا ترده .. دعانا يا ربي من جده .. معطل حق .. تشاد اتهده .. يوم بيوم ..  يبانن في هلهم زقوم 






مسالك التهريب بالجنوب الليبي


    الجنوب الليبي مرة اخرى .. ذات الكاتبة تتفرغ مرة اخرى للتعبئة والتنبيه بالخطر القادم من الجنوب الليبي ..بل وتختصر الصراع في ليبيا لاجل السيطرة على تجارة التهريب بالجنوب .. مع ان المهربين جزائريين .. والمواد المهربة عبرت ارض الجزائر بطولها وعرضها .. ويبقى الاثم واقع على الجنوب الليبي الذي سمح بعبورهم الى مصر . وعلى الجماعات التكفيرية هناك . لا على الدولة الجزائرية القائمة ... ومصدر الخبر دائما ( تشير تقارير امنية ) .. وكأن الكتابات تحبير جهة امنية .. والارجح انها كذلك .. 

التقرير كما نشر بالصحف الامنية الجزائرية :
السيطرة على مسالك التّهريب أهم أسباب الحرب في ليبيا

جزائريون وأفارقة يهرّبون الكيف المغربي إلى مصر مقابل رشوة مسلّحين بليبيا


   28 نوفمبر 2014 - 20:12    قرئ 64 مرة    0 تعليق    الحدث
جزائريون وأفارقة يهرّبون الكيف المغربي إلى مصر مقابل رشوة مسلّحين بليبيا
     

    تشير تقارير أمنية إلى أنّ أحد أهم أسباب الصراع على السلطة في ليبيا بين الجماعات التكفيرية وجماعة الجنرال حفتر هو السيطرة على طرق التهريب في الجنوب الليبي، وسمحت شهادة أحد الموقوفين بتحديد دقيق لمسار تهريب المخدرات عبر صحراء ليبيا، كما كشف موقوف من بين ثلاثة في قضية حجز 190 كلغ من الكيف المعالج بـ  ترانيت  بإيليزي أن قادة الفصائل المسلحة الليبية سمحوا لمهربين جزائريّين وأفارقة ومغاربة بنقل شحنات الكيف المغربي عبر الصحراء الليبية إلى الحدود المصرية عدّة مرات، مقابل عمولات بين 20 و40 ألف أورو.

كشفت تحقيقات أمنية مع أحد الموقوفين المتورّطين في تهريب الكيف أنّ قادة فصائل مسلحة ليبية يطلبون أموالا طائلة، مقابل السماح لقوافل سيارات تهريب المخدّرات من المغرب إلى مصر بالمرور عبر صحراء مرزوق وفزان، ويحصل قادة الفصائل المسلحة على 50 ألف دولار تقريبا، مقابل كل شحنة كيف تخترق صحراء ليبيا، وحسب شهادات موقوفين بولاية تمنراست فإنّ قادة فصائل مسلحة ليبية قبضت مبالغ مالية من مهربين جزائريّين ومغاربة، مقابل حمايتهم والسماح لهم بالمرور من الحدود النيجيرية إلى الحدود المصرية، وقدّم موقوفون معلومات مفصّلة على نطاق سيطرة قادة فصائل مسلحة على المعابر، والتي يخترقها مهربو الكيف المغربي نحو الشرق الأوسط والخليج مرورا بمصر، مشيرين إلى أنّ جماعة مسلّحة تنطلق في العادة من بلدة قطرون في أقصى جنوب ليبيا ويعتقد بأنها موالية للقذافي على أكثر من 600 كلم من المسالك الصحراوية فيما بين الحدود النيجيرية اللّيبية ومنطقة فزان تسيطر على المسلك، ويحصل مثلا قائد المسلّحين في منطقة قطرون على ما بين 4 و5 آلاف أورو، مقابل السماح بمرور كل سيارة دفع رباعي تكون محمّلة في العادة بـ 8 قناطير أو طن واحد من الكيف المغربي، ويحصل كل مسلح على كمية من الكيف للاستهلاك الشخصي، ويفتّش هؤلاء سيارات المهربين بدقة شديدة بحثا عن أسلحة، أين يرفضون السماح بمرورها مهما كان المقابل، وفي منطقتي ربانية وفزان يلتقي المهربون مع جماعة مسلحة ليبية تسيطر على طرق غير معبّدة، وأخرى معبدة تربط بين بادية الصبحة ومدينة جالو، ويتلقى المسلحون 20 ألف دولار عن كل قافلة تخترق منطقة الصبحة متجهة إلى جالو، إلى غاية مدينة الجغبوب القريبة من الحدود المصرية، وتشير المعلومات إلى أنّ المهربين يدفعون لقادة الفصائل المسلحة في الجنوب الليبي ما بين 35 و50 ألف دولار على كل شحنة مخدّرات تخترق الجنوب الليبي، باتجاه واحة سبوة والسلوم والعوينات في مصر.
وتؤكد المعطيات الجديدة في مسالك تهريب الكيف المغربي باستغلال الأزمة الليبية، أنّ الأوضاع في ليبيا قلبت الموازين وغيّرت نشاط المهربين، أين انخفض نشاط تهريب السجائر من الحدود الجنوبية نحو الشمال إلى أدنى مستوى له على الإطلاق منذ أكثر من 20 عاما، وتحول المهربون إلى عمل أكثر ربحية هو تهريب السلاح والذهب من ليبيا ونقل الوقود والأدوية من الجزائر نحو الشرق، وهي القفزة التي جعلت الكثير من المتابعين يتوقّعون أن يختفي تماما تهريب السجائر لصالح تنامي تهريب الكيف، وهو ما تعكسه الكميات الهامة، التي باتت تحجزها مصالح الأمن في الولايات الجنوبية خاصة الحدودية.
فاطمة الزهراء حاجي

الجمعة، 28 نوفمبر 2014

واخيرا .. اكتملت الحلقة




       صرح مكتب الرئيس الفرنسي بأن : ( الجيش فرنسا المرابط على المناطق الحدودية جنوب ليبيا تمكن  يوم 9 أكتوبر من تدمير قافلة تابعة للقاعدة في بلاد المغرب الإسلامي عند عبورها شمال النيجر.. القافلة كانت تنقل أسلحة من ليبيا إلى مالي. وقادت العملية إلى مصادرة كمية كبيرة من السلاح والقضاء على بعض المرافقين واخرين تم القبض عليهم .. واضاف .. ان النيجر ووافقت على استضافة القوات والمعدات العسكرية من الدول الشريكة .. لكن يجب أن ننظر إلى هذه الخطوة باعتبارها مجرد بداية لمواجهة عصابات تعمل منذ سنوات في مجال التهريب وتعرف العديد من المسالك والمعابر الخفية ون تلك المعابر ثم اقفالها الان ) .

    ووفقا لوكالة الأنباء الألمانية. أدخلت قوات الجيش الجزائري، للمرة الأولى منذ اندلاع الأزمة في ليبيا قبل ثلاث سنوات، أسلحة ثقيلة إلى مواقع متقدمة على الحدود مع ليبيا..وأعلنت القوات الجوية الجزائرية استنفار قواتها وقواعدها على الحدود مع ليبيا .. 


   واخيرا .. اكتملت الحلقة .. في انتظار الانقضاض على الفريسة ..  ثم تجفيف منابع الارهاب بالجنوب الليبي ومحاصرتها .. فلا ارهاب بعد اليوم .

قصة انشودة



   

    على مقربة من الحدود المغربية الجزائرية المغلقة بين الشعبين الشقيقين منذ امد طويل .. جلس ربابنة السفينة واعلنوا في مدينة وجدة المغربية ما سمي " اعلان وجدة " .. ارهاصة لبناء المغرب العربي الكبير .. نقلت عن صديق جنوبي معاصر للحدث وقريب منه .. ان المكلف بالمكتب الثقافي بالرباط حين ذاك وهو جنوبي ايضا .. وجميعهم من اهل فزان .. قال في حضرة الشاعر محمد الفيتوري .. مخاطبا شخصه .. كنت شاعر عظيم في بيروت الستينات .. لكنك الان ليس كذلك في الثمانينات .. حين لم يقل شعرا بالمناسبة .. فكان منه ان انزوى  في مكتب مجاور لمدة نصف ساعة .. خرج بعدها نزقا ورمي بورقة تحوي كلمات الاغنية .. وطالبه ان تتغنى بها الفنانة لطيفة رأفت .. فكانت الاغنية وقد انجزت على الفور وخلال اربع سعات فقط .


.. باقون بالفكر الجديد
شمسنا منا وشمش الغد فينا..
باقون والرايات فوق جباهنا تعلو
 وايقاع النشيد
 باقون نبني الوحدة الكبرى ونصنع كل عيد
فلتنكسر كل القيود
ولتنحسر كل الحدود

. ولا تزال الحدود باقية وذهبت تلك المصفوفات من الاتفاقيات .. ادراج الرياح 

الخميس، 27 نوفمبر 2014

من سيدافع عنا ؟



   كلمات لخبير متخصص من العراق يتحدث عن الاثار السلبية على البيئة هناك .. ما بعد الحرب والفوضى العارمة .. وما اشبه الليلة بالبارحة .. وما تخلفه الحرب من كوارث لا حصر لها .. الحرب هي الحرب .. يتجرع الآمها المعدمين ومن لا حيلة لهم .. قبل غيرهم .
     استدعا الفيديو  ليس فقط لاعادة اجترار الحديث عن الاثار المزمنة  الناجمة عن التجارب النووية الفرنسية بالصحراء .. ومطالبة فرنسا بتطهير المنطقة .. وتعويض شعب الصحراء الذي سيتجرع سموم الاشعاع لاماد طويلة مقبلة تتجاوز 24 الف سنة .. وعن حركة الرمال والرياح وانتشار السرطانات .. ولا ما تنفث محاجر اليورانيوم بشمال النيجر المستغلة من قبل شركة اريفا الفرنسية . . بل عن ما ينتظر الجنوب الليبي في الاونة القريبة .. من خلال الحرب الاعلامية التي بدأت تستعر لظاها .

     في صحيفة العرب ..  نقرأ : "  قال مصدر أمني جزائري إن حركة الطيران المدني والاتصالات العسكرية في كل من تونس والجزائر تتعرض لعمليات تشويش لاسلكي باستعمال آلات متطورة مصدرها مناطق في ليبيا يسيطر عليها مسلحون من جماعات موالية لـ”داعش” تنتمي لـ”التيار السلفي الجهادي”.
   وأضاف أن “مدى عمليات التشويش في بعض المستويات .. يهدد منظومات الاتصال الخاصة بالطيران المدني والبحرية التجارية " .
   
      ليس ثمة اعلام بلا هدف ..  وخطوط عريضة  تحدد صنف المادة الاعلامية المنتجة .. سؤاء كان فضائية مرئية ام صحيفة مقرؤة .. سيان .. وفي عالم اليوم اضحى المنبر الاعلامي ليس فقط وسيلة لايصال خبر ، بل كتيبة عسكرية مجحفلة .. وبات من البديهيات ان تشكيل الرأي العام والتهيئة لشن الحرب الميدانية .. يستلزم اولا خوض الحرب الاعلامية والانتصار فيها .
        هذه الايام نلحظ  الكثير من المنابر الاعلامية وقد سخرت وقتها وجهدها لالقاء الضوء على حقيقة الخطر القادم من الجنوب .. والحاجة للتدخل الدولي .. نلمس من تصريحات وزير الخارجية الفرنسي وتنقلاته بين دول الجوار .. الجزائر .. تشاد .. النيجر .. الاعداد لخوض سجال الحرب .. هنا في فزان  .. اضافة لركام الالم .. من سيدافع عنا ؟؟؟؟

من تراث الجنوب ..

من تراث الجنوب .. الاغنية الشعبية 


ايهـــوج خاطري كالموج في جيلانه
على بنت من رؤس العرب عصرانه
في جيلاته
على من امغرغز بالـــــــرقيق انعاته
لها دور ياصاحب بعـــــــــــــد قضاته
اركيب صدر والجـــــــــــــابية مليانه
ايرقن اعزومي كان عيني راتــــــــه
الخاطــــــــر نقض جرحه بعد بريانه
في التجويله
علي بنت من رؤس البنات جميلـــة
يـــــــارب سخرهـــــــــا تكون حليلة
البنت الصغيرة اللي تقيم غـــــــلانا
في حب صافي مـــــــــــالقيت مثيله
يحميه ويصونــــــــه العلي سبحانه


تراث مرزق 

المكواة الضائعة



     المقال .. يذكر بكتاب " حقيقة ادريس " الذي صدر اوائل السبعينات وكان من من بين المآخذ المذكورة ان الملك رحمه الله عندما ذهب في زيارة رسمية الى سويسرا لم يسوي عهدة بقيمة 4 الاف دينار .. وكيف للملك ان لا يسوي عهده لزيارة رسمية وهو الذي رفض الحج الى بيت الله الحرام على حساب الدولة .. رغم اصرار رئيس الوزراء .. مكواة .. و 70 دينار .. وجعجعة على مستوى البرلمان .. هذا لا يعفي بعض من تقلدوا السلطة حينها من الفساد .. ففي حين كان مرتب الموظف 15 جنيها .. احد الوزراء من سفراء شركات النفط اشترى ارضي بـقيمة 200 الف في طرابلس لاقامة صرح عملاق لم يتحقق .. هكذا تروي مذكرات اخرى .. رحم الله كل الشرفاء الذين لم يخدلوا الوطن .. ولم تاخذهم نعرة جهوية او قبلية .. جعلوا الوطن واهله مبتغاهم .. واذ لا مناص .. فما نحن عليه منذ ان غربت شمسهم الى اليوم .. وكم هدر الاموال بالمليارات

حديث الركام






      لو أمعنت  النظر .. ثمة  ركام ناطق .. رسم العبارات باحجار الجدران المحطمة ..  جمجمة ...وحطام جسد .. هل للبيوت جماجم و أجساد ؟ .. وهكذا .. عندما يصمت البشر .. يتحدث الحجر .. وعندما يهجر المكان اهله .. تدرف الجدران المحطمة دموع النكبة .. وتعلن الحداد .. وتعزف ترنيمة الوداع .. يوم الوداع الاخير .. الصورة من سوريا الجريحة .. نسال الله ان يحفظ بلادنا من منزلق الحرب الكئيب .. الحرب هي الحرب .. 

رصاص عذب الكلام




      النغم الجميل ..  عذب الكلام .. تبدو مجرد اهزوجه شعبية قديمة .. اما المغازي والرسائل المضمرة شيء اخر .. هذا النوع من الهجاء واثارت نعرات الماضي البعيد التليد .. احياء النعرات القبلية .. والمآثر المأساوية.. ادكاء نار فتن اخمدها الدهر .. اجج النفوس .. كي تتفجر غيضا وحنقا مستطير .. في لحظة لطالما انتظرتها .. يوم انتفاضة الجياع .. زرع وحصدنا سويا ..

كلمات الاغنية :

طقات فردات الرحى في الليل ... وين القمر فوق المقادم صبا
صحا اللي جرحه نقض في الليل .. يفهم غنا مولاتها صبا
تمت تنادي في اولاف اقدم .. وتنده على اللي ما يشيلو هم
وتمت تششاكي في الرحى .. وعاد الرحى تشكي
لين حان ميعاد الصلاة .. تشكي وهي تشكي
واللي سمعهن ما لفاله نوم .. ولا عاد يلفاله
حتى اللي ما زال في اول صوم .. ما راح من باله
موال مولاة الرحى ما راح من باله .. طقات فردات الرحى ما زال في باله
لين الظلام جلا .. لين البيان قرأ
لين الرحى راحت .. وتقطعت طقاتها
مولاتها ارتاحت .. ثنت على جارتها
عنت عنت .. غنت بدل تشكي
مليان يا قلب الرحى وش فيك .. تطحن وتسحن
ولولاك فردات الرحى ما توالفن
وليدين ما يرحن سوا ويتخالفن .. يا قلب الرحى
ولولاك لولاك كنا جياع .. لاشأن لا نسوى
في حد طماع .. يسوى وما يسوى .. شبعتنا ونحمد الله في جنه .. يا قلب الرحى .. وهنيتنا هنينتنا بعونة الله تهنى يا قلب الرحى .. وبعونة الله نطحن اعداك ونسحن اللي ما يقبلوا ذكراك .. ونبقى شظاظك بعدك لا ننكسر لا نلين .. بعونة الله يا قلب الرحى ..

****

       ويستمر الهجاء على ذات الوثيرة .. العهد الجديد .. حامل لواء الحريات .. التسامح .. تضميد جراح الماضي .. الكلمات .. رصاصة اخرى في جسد اضناة النزف .. وتكسرت النصال على النصال