الثلاثاء، 12 مارس 2013

- شكرا اصدقائي






تمت مشاركة ‏رابط‏ من قبل ‏‏‎Abdul Kadhum Alaboudi‎‏‏.

منذ 2 ساعات

هذه شهادة اعتز بها للاستاذ الدكتور عابد القادر الفيتوري من جامعة سبها من ليبيا الشقيقة وهو يستعرض هنا بصبر وتواضع وإيثار واخلاق عالية بعضا من جهودنا المشتركة ونضالنا من اجل انصاف ضحايا التجارب النووية والكيمياوية الفرنسية في بلادنا، وهي شهادة لها قيمتها العلمية والتاريخية تأتي متزامنة اليوم مع الذكرى الخامسة لانطلاق نشاط موقعنا ” صرخة الصحراء” والثانية لذكرى انطلاق موقع ” جرائم فرنسا” التي يشرف عليهما بصبر ونضحيات كبيرة الاستاذ عابد القادر الفيتوري رغم مرضه بسرطان الركبة وملازمته العلاج القاسي في المستشفيات داخل وخارج ليبيا والتزاماته العلمية والاكاديمية الواسعة ليضع امام المعنيين والباحثين والدارسين والطلبة والاعلاميين في وطننا العربي والعالم سفرا علميا وكشفا بالحصيلة الطيبة لجهدنا المشترك الذي لولا ارادة الفيتوري ومتابعته المستمرة لما تمكنا من انجاز ذلك العمل الدؤوب الذي عجزت الكثير من المؤسسات الرسمية وغير الرسمية والجمعوية من تقديمه.
هذه الشهادة الانسانية والعلمية التي تصدر من الاخ الفيتوري اليوم بمناسبة مراجعته لنشاط ” صرخة الصحراء” بعد خمس سنوات وبمناسبة الذكرى السنوية انطلاق صفحتنا المشتركة على الفيسبوك ” رقان في الذاكرة” والتي اصبحت بمجملها احدى وسائل التوعية الجماهيرية والتواصل تكمل ” صرخة الصحراء” و ” جرائم فرنسا” وغيرها من الكتابات والمقالات والانشطة… باسم كل القراء والزملاء المشاركين في هذا الجهد نتقدم بالتقدير والامتنان الى اخينا الفيتوري ، ندعو له باسترداد عافيته وقهر المرض والسلامة ومزيد من النشاط والتألق في مهماته كلها.
صرخة الصحراء: – صرخة الصحراء .. في ذاكرة راقان
libya-2.blogspot.com
  • ‏2‏ أشخاص‏ معجبون بهذا.
  • Sofiane Sahli ان الاستاذ عبد الكاظم العبودي و الاستاذ عبد القادر الفيتوري يبعثان في نفوسنا الامل لتحقيق الوحدة العربية المنشودة.فهما العراقي و الليبي يدافعان عن حقوق الجزائر. و يعيدان الدفئ الى الاخوة العربية.
  • Safsaf Osman فعلا نحن بحاجة للشعور بدئ الوحدة والجو بارد سياسيا




    loikuy


    فريق مدونات ليبية - برنامج مراقبون - فرنسا 24

    ,m2345

    فريق مدونات ليبية - برنامج مراقبون - فرنسا 24

    '.54

    دكتور طبيب الصديق عبدالله كنشيل ( ليبيا - بني وليد )


    bgs1

    فريق مدونات ليبية - برنامج مراقبون - فرنسا 24

    lkjhgfd

    فريق مدونات ليبية - برنامج مراقبون - فرنسا 24


    nhy6

    فريق مدونات ليبية - برنامج مراقبون - فرنسا 24


    bghu8
    الاديبة اللبنانية والروائية .. ماري القصيفي


    ;l098
    الخبير النووي الدكتور عبدالكاظم العبودي ( العراق - الجزائر )




    الدكتور طبيب الصديق سالم الهمالي ( ليبيا - تمنهنت )


- دعوة لوقفة احتجاجية تضامنا مع مرضى الجنوب


12140


   عانى الجنوب الليبي من حالة حصار لاشهر قبل التحرير . قطع الكهرباء والاتصالات حتى لا يتناقل الناس ما يحدث في الشمال .. وحدث ان تم تحرير الجنوب بعد تحرير طرابلس . وعندما وصل الثوار هناك لم يجدوا مواجهات بحكم ان سبها تكاد تكون محررة وغيرها من المناطق .. ووجدوا الناس تئن في ظروف صحية صعبة . المستشفيات متوقفة . مرافق الدولة متوقفة . الطيور في السماء القائمة منها والمهاجرة انقرضت بفعل العطش . وجميع الرقع الخضراء بالجنوب .. من مزارع جفت وتلفت المحاصيل .. واخيرا شكلت وزيرة الصحة لجنة طبية لمعالجة اهل الجنوب . منحتها 30 مليون .. صرفت فقط 8 مليون من القيمة بعد ان سنت شروط العلاج او لعلها فرضت قسرا : 2500 دينار للسكن والاقامة اشبه بالصدقة او المساعدة في حين الحسابات مفتوحة لغير اهل فزان وغير مقيدة بمبلغ ولا بمدة ولا سقف . والعلاج لاهل فزان بالاردن فقط وبمستشفى محدد . المنحة لا تكفي لاسبوعين . مما تسبب في طرد جميع الموفدين عن طريق لجنة سبها من فندق الاماكن بلازا . الفندق الوحيد الذي تعاملت معه اللجنة آن ذاك .. واعضاء اللجنة بالاردن ثلاثة اشخاص فقط لا دراية لهم بشيء . ان سألت عنهم في الاردن يقولون لك قيل انهم ذهبوا الى ليبيا . وان سألت عنهم في ليبيا قيل لك انهم في الاردن .. وضاع مرضى الجنوب في شوارع الاردن متسولين . ومصاريف 8 مليون في مقابل 6 ونصف مليار صرفت لملف الجرحى والمرضى لمن سواهم بالمناطق الاخرى . طرابلس وبرقة . هكذا وصف المرضى حالهم في رسائلهم وشكواهم .. واخيرا استغاثة بقية المرضى والجرحى الذين تمت احالتهم الى اسبانيا .. وتتكرر المأساة وتزداد المعاناة مع اقفال اللجنة الطبية وللمرة الثانية .. الاولى كانت بسبب تعرض مقرها لاطلاق رصاص .. اما هذه المرة فالحديث عن عدم وجود مخصصات مالية .. ولا زال الحال كما هو .. الى متى .. ؟ دعوة لوقفة احتجاجية امام مبنى اللجنة .. يوم 1ابريل 2013 م حال استمرار واقع الاقفال .. من الساعة العاشرة صباحا الى الساعة 14 ظهرا .

للتعبير عن التضامن او الاعلان عن حضور المناسبة ( اضغط هنا ) .. تقبلوا وافر الامتنان

الأحد، 10 مارس 2013

- " فسانيا " طليعة الاعلام الحر بالجنوب



hgty6

   فزان التي عاشت لعهود طويلة حالة التصحر الثقافي بدءا من حكم دولة اولاد امحمد الذي استمر ما يقارب ثلاثة قرون ( 1550 – 1815 ) وما تلاه من الوصاية التركية الى حين دخول المستعمر الفاشي الايطالي ( 1915 م ) . لم تعرف حالة استقرار طوال تلك الفترة الطويلة ، مما ارهق كاهل الساكنة ، الذي تجاوز بؤس لقمة العيش وغياب الامن والامان ، لينتهي الى حالة العوز والجهل والفقر، السمات المميزة لحياة اهل الاقليم طوال تلك العقود المؤلمة .

   بعد الاستقلال واعلان دولة ” المملكة الليبية المتحدة ” بدأت الارهاصات الاولى لبذور حركة ثقافية بالجنوب ، وكان للمركز الثقافي الامريكي الذي أنشئ بمدينة سبها دورا ريادي في اصدار الكثير من الملصقات والصحف والمجلات ، والتوزيع المجاني لمطبوعات وكتيبات توجه لعلاقة جديدة تحت مسمى ” امريكيا والعالم الحر ” .. حينها تصدرت ” مجلة المعرفة ” قائمة المطبوعات بفزان لتكون المنهل المعرفي البارز في بيئة مقفرة فقيرة ضحلة لا عهد لها بما يعرف  ” صحافة واعلام ” .. واكب ذلك ايضا إنشاء اول مركز ثقافي بمعرفة منظمة اليونيسكو ، واصبح له رواده من شباب الجنوب ، وطلبة المدارس ، وقد تجلى ذلك في صورة الصحف الحائطية التي اكتظت بها حوائط المؤسسات التعليمية المحدودة آن ذاك ، وفي مقدمتها ” المدرسة الثانوية ” بسبها ، اول صرح تعليمي للتعليم ما فوق الاعدادي بالجنوب . اذكر من بينها صحيفة حائطية يتيمة كتبها الطالب معمر القذافي ونالت ردحا من الثناء على عهده ، بل واعيد اصدار صحيفة رسمية بذات الاسم تزلفا وتبجيلا .

Kubti 0008

   ظلت ابواب المركز الثقافي مفتوحة لفترة طويلة تالية حتى بعد انقلاب سبتمبر 1969 م .. رغم حالة التهميش التي لحقت به ، حيث حضر الكثير من المؤلفات تحت طائلة ” كتب صفراء ” و ” كتب تروج للامبريالية ” .. وفي اوائل الثمانينات من القرن الماضي فوجئ اهل سبها بذاك الانفجار الرهيب الذي هز منطقة القرضة بجوار المركز الثقافي ، ليحيله الى انقاض ، وليطوي اطلال صفحة مضيئة ، ويطمر شعلة حاولت ان تضيء بصيص من نور وسط محيط ظلام دامس .. لسوء حظ .. كان موقع المركز الاقرب الى مخزن معدات وزارة الزراعة الذي تبين فيما بعد انه مخزن للمتفجرات وليس للمعدات الزراعية .. راح ضحية الانفجار عدد لاباس به من سكان منطقة القرضة بالذات .. نذكر منهم المرحوم ” ابراهيم المدني ناظر المالية واسرته ” ولم تستثني مدير المركز الثقافي واطفاله ايضا الذي صادف سكناه بالقرب من المكان ، وعدد من اهالي مدينة سبها ( رحمهم الله جميعا “  ، ناهيك عن الصدوع والشروخ التي لحقت بالمباني المجاور ، وحالة الفزع والرعب التي صحبت الانفجار الضخم .

صورة3185

   اواخر الثمانينات يمكن تسجيل ثلاث وقفات اعلامية ، الاولى مع صحيفة ” المنبر الاعلامي ” التي صدر عددين منها  مع بداية تدشين قسم الاعلام الصحفي بكلية الاداب جامعة سبها وباشرفه ، وتوقفت عن الصدور بايماءة غير معروفة المصدر حينها ، وتبين فيما بعد ان السبب يعود لنشرها مقالات تتحدث عن حاجة الحالة الثقافية الى البحث عن روافد ومصادر اخرى تغدي جذورها وتبعث فيها حالة من التجدد  بمعية ثقافات اخرى لشعوب اخرى .. عندها لم يجد طلبة قسم الاعلام من وسيلة للتدريب على العمل الصحفي سوى اصدار صحيفة داخلية  صفحاتها بعدد طلبة السنة الاولى ، غير قابلة للتداول ، وما ان صدر العدد الاول ، فوجئ  امين القسم برسالة ” لفت نظر ” من قبل اللجنة الثورية بالكلية  بحجة عدم وجود موافقة مسبقة .. بل وانتهت حالة التضييق الى اقفال القسم لعامين متتاليين .. انتهى .

   الوقفة الثانية مع  صحيفة ” الشرارة ” الصادرة عن امانة الثقافة سبها ، والتي هي الاخرى وان حاولت دائما نثر الورود على انجازات القائد الملهم ، لم تخلو من النقد ، ولم يسلم بعض كتابها من العقاب .. لتتواءم مع ما يراد له ان يكتب .. انتهى .


صورة3184

  الوقفة الثالثة مع  صحيفة ” جامعة سبها ” وقد صدرت في اعداد متتالية ، خضراء بلون فاقع ، وبامتياز .. وعلى الركب سائرون .. انتهى .


صورة3183

   اليوم ومع اطلالة فجر جديد ، ورغم ان عدد الصحف في مدينة بنغازي لوحدها تجاوز 70 صحيفة مع انبلاج ثورة 17 فبراير ، حسب ما تذكر احدى التقارير ، لا زال الاعياء سمة المشهد الاعلامي بالجنوب .. لكن ثمة بصيص من نور مفعم بالامل ..  ” فسانيا ” عنوان لصحيفة يتيمة تصدر بمعرفة شباب وفتيات اهل الجنوب بحاضرة فزان مدينة سبها ، تعد الارهاصة الاولى لولادة منبر للاعلام الحر بالجنوب الليبي بعد آمد طويل من التعتيم وتكميم للافواه  استمر طوال اربع عقود ونيف ، وفي انطلاقة  مفعمة بروح شبابية تتوخى ملء الفراغ الصحفي والاعلامي الذي غلف البيئة الفكرية والساحة الاعلامية بفزان .. تتوالى اعداد الصحيفة الاسبوعية في الصدور .. تتحدى حالة الترهل لتضيء شموع التحرر على واجه المشهد الاعلامي الكئيب .. شكرا اسرة فسانيا .. لكم منا ومن اهل فزان .. اهل الصحراء عموما .. كل التقدير والامتنان .. مزيد من العطاء والتألق في سماء الابداع .. والامل في ان تجد جهودكم الدعم الكافي والتشجيع المستحق من قبل وزارة الثقافة .

عابد .. ف

الاثنين، 4 مارس 2013

- - تفاحة فبراير .. ولعنة الفردوس الارضي


dfg890
كما وان ما اصاب الانسان الاول اصابني ، اكلت من تفاحة فبراير قبل نضجها فطردت من الفردوس الارضي ، وما ان نضجت توارت الشجرة والثمار .. اليوم وقد مرت الاعوام المظلمة طامسة باقدامها رسوم اربع عقود ونيف ، لم يبق لي من ذلك الحلم الجميل سوى تذكارات موجعة ترفرف كالاجنحة غير المنظورة حول رأسي .. مثيرة تنهدات الاسى .. مستقطرة دموع اليأس .. ذهبت الى ما وراء الشفق الازرق .. مخلفة اثارها .. غصات أليمة .. غصات القلب واوجاعه تتكلم .. تنسكب قطرات حبر اسود معلنة للنور اشباح تلك المأساة .. فيا اصدقاء فزان .. اذا مررتم من هناك .. سيروا ببطء كيلا تزعج اقدامكم رفات الراقدين تحت اطباق الثرى .. وحيوا عني التراب

njop]

     زفرات واهآت  .. موغلة في الالم  نفث بها صدر صديق يتحسر على عبث باحدى ابرز مواطن الجدب السياحي بفزان .. بحيرات مائية في صحن الصحراء تصالحت مع عدوها القديم .. تسورها كثبان الرمال .. لامآد طويلة تعود لملايين السنين .. استقبلت الاف السواح  .. ونالت اعجاب وذهول يطرح اسئلة مستجدة في أدهان الباحثين والمهتمين بإرث الصحراء وتاريخها العريق .. هي اليوم تدمع وقد فوجئت بعدو جديد لا يعرف رأفة ولا يعترف بقوانين الدهر ، ولا دساتير الحكومات .. يقلب قاعها مستمتعا بإفساد ما كنز بطن الصحراء .. لماذا ؟

   صديقي الجالس الى جواري يجيب في همس اقرب الى وشوشة صامتة .. ” أكل من تفاحة فبراير .. فحسب أن لا تحكمه قيود .. ولا ترده عن غيه عهود .. ميثاق الصحراء يمزق على الملأ  .. من يجرؤ على الكلام ؟ ” .. قلت : صه .. آه ثم آه .

11583_611592832190894_1988164518_n_large
الصور نقلا عن مدونين ليبيين

- منازل .. واطلال



530693_383034691792063_1271543080_n
صورة لبيت القذافي في حي المنشية بمدينة سبها .. اريد لهذه الحجرة ان تكون رمزا لذكرى المكان حيث عاش وترعرع القذافي فترة الشباب وقبل ان يصدر قرار حرمانه من الدراسة بمدارس الجنوب مع عدد اخر من المتظاهرين  عقد الخمسينات من القرن الماضي .. اختر المكان حيث  نقطة التقاء لاربع شوارع بالمنطقة .. ووسط جزيرة الدوران كان المعلم .. وما ان  .. دخل الثوار مدينة سبها كان ما كان .. وتم تدمير المبنى .. مررت بالمكان بتاريخ 20 فبراير 2013 .. كما في الصورالاخيرة .. وكان لابد من مقارنة تطور التغيرات

1316778927-the-battle-for-sebha-ends-with-a-rebel-victory_841644
1316778926-the-battle-for-sebha-ends-with-a-rebel-victory_841643
;lpk

الصورة الاخيرة لللمكان بتاريخ 20 فبراير 2013 .. واثناء تصويري صادف ان يكون هناك عامل نظافة وكأنه يقول ..  انتهى

;lpoi
اما منزله الحديث الطراز والذي يمثل كثلة من الاسمنت المسلح اقيمت على ارض مكتبة اليونيسكو بالعهد الملكي .. ونادي الموظفين .. فقد  اصبحت اليوم مقر لملتقى المبدعين والمثقفين .. وحملت اسم .. بيت الثقافة بسبها ..

Po

الجمعة، 1 مارس 2013

أقدم مومياء فى افريقيا "موهي جاج" مكتشفة بـ ليبيا


اقدم مومياء مكتشفة فى افريقيا. وجدت هذه المومياء ("موهي جاج" او "وان موهجج" او "المومياء السوداء") في جبال أكاكوس (تادرارت اكاكوس) جنوب ليبيا. التحنيط لم يبدا في مصر وانما بدا في ليبيا والشعب الليبي القديم "وان موهجج" بالتحديد هو اول من قام بالتحنيط ثم توزعوا نحو الشمال والجنوب ونحو النيل بعد أن حصل تغيير مفاجئ للمناخ في الصحراء الليبية 


The Mystery of the "Black Mummy" (Uan Muhuggiag). Discovery: The Tashwinat Mummy is a small mummy of a child, discovered in a small cave in Wan Muhuggiag, in the Acacus mountains (Tadrart Acacus), Fezzan, Libya, by Professor Fabrizio Mori in 1958. The mummy is currently on display at the Assaraya Alhamra Museum (gallery 4) in Tripoli. The name Muhuggiag appears in various forms, including Wan Mughjaj, Uan Mugjaj (probably a typing error of: Muhjaj), Wan Mahugag, and Uan Muhuggiag. The local pronunciation of the name gives: Muhjaij: /mouhjeej/. The Mummy: The cave showed signs of being occupied at different periods, and its walls were painted with images of people, animals, cattle, and scratched with graffiti. This was an opportunity probably the kind professor Mori was searching for. As the cave's floor was sandy and soft to dig, the professor could not resist the rare opportunity to be the first to excavate the cave. Not long and not far from the surface he found what appeared to be a strange bundle of some sort. Upon careful investigation it turned out to be of a mummy of a child carefully wrapped in a goatskin, with its entrails replaced by wild herbs, probably to aid preservation. The child is thought to have been 3 years old at the time of death. Using radiocarbon 14 method, the mummy was thought to be between 5,400 and 5,600 years old, which makes it much older than any of the mummies found in (neighbouring) ancient Egypt. It was believed that the makers of the mummy were cattle herders, and occupied much of North Africa, at a time when the Sahara was a savannah. Wan Muhuggiag Periods: The archaeological finds at the site indicate that it was occupied by humans at different times. The most recent layer contained stone tools, such as querns, and a horned cattle skull, probably as an emblem of the sun; while the oldest layer contained stone slabs, typically used during that period for proper burial (see Germa Museum for details on this). 5400 years ago -- 7850 years ago -- 7600 years ago. The video retells the story of the mummy and of Professor Savino di Lernia and his colleagues, who revisited the location over a number of years, in search of answers. Previously scientists thought the earliest evidence for mummification in Africa comes from Egypt, but after Mori's discovery researchers now believe the African science of mummification must have its origin elsewhere in Africa - another unknown civilisation, they say. Is it one of the numerous Berber Amazigh civilisations of Ancient Libya that thrived in the past 20,000 years? The narrator and others claim the ancient people depicted in prehistoric art are "black" (negroid type), when in fact they are not. See our prehistoric art galleries (accessed via the above menu) to see for yourself that the dominant colour is indeed "brown" or "dark red", simply because of the paint type the pastoral artists used, including the ochrey colour of ochre, white, yellow and other shades. Misrepresenting facts preserved on rocks for nearly 20,000 years (or more) and which the whole World can see is not "scientific research". Proper scientists ought to refrain from bringing colour into "cultural issues", or at least get their colours right, because they ought to be the first to know that colour merely adjusts itself with temperature to regulate the melanin production in the body, which acts as a sunscreen to protect the skin from the lethal ultraviolet radiation coming with the scorching heat of the sun. Some colours are indeed illusionary refraction of wavelength where neither the sky nor the sea is really blue. The further north you travel the lighter the skin becomes, and vice versa, of course; and hence Berbers Amazigh come in all sorts of colours simply because they are distributed across a massive area covering nearly half of Africa, from the mild Mediterranean coast to the baking-hot hearth of Africa.