الثلاثاء، 9 أكتوبر، 2012

- فزان وقصة انظمامها لليبيا



مشاركة من حبيب امنغسا نينو

عندما أنضمت ولاية فزان إلي ليبيا كان سبب هذا الأنضمام 6 رجال 5 منهم طوارق والأخر هو عبد الجليل سيف النصر من ( أولاد سليمان )

واليوم نشهد أقصاء وتهميش واضح لأبناء الطوارق الذين دفع أجدادهم الدم لوحدة ليبيا

فزان والاستقلال سنة(1951)

ان طريق الاستقلال بالنسبة للشعوب دائما يكون مخضب بدمــاء والتضحيات الجسام

فلا شك أن فزان عندما ساهمت في استقلال ليبيا قدمت الغالي والنفيس في سبيل ذلك رغم الموقع الجغرافي الصعب وقلة الإمكانيات وتربص القوى الاستعمارية بها.
فصورة ليبيا وإقليمها فزان قبل الاستقلال سنة 1951 م كان شرق ليبيا أمارة مستقلة منذ عام 1942 م و طرابلس والمنطقة الوسطي وجبل نفوسة تحت الانتداب الإنجليزي نهاية الحرب العالمية الثانية سنة 1942 احتلت فزان من قبل الاستعمار الفرنسي الذي استمر لعشر سنوات ثم تكونت اللجنة التي سميت بالرباعية لاستفتاء الإقليم .
وهى على النحو التالي:-
الأمم المتحدة
الإنجليز
فرنسا
الهيئة الليبية برئاسة السعداوي والاستفتاء على محورين الاستقلال أو الرجوع إلى حضانة ايطاليا حتى الحصول على الاستقلال .
وعلى اثر ذلك ألقت فرنسا بثقلها على قيادات فزان لفصلها على ألام ليبيا وإلحاقها بمستعمرتها الجزائر ألا إن قيادات المنطقة في ذلك الوقت أدركت اللعبة التي حاكتها فرنسا لفصل فزان عن ليبيا وحالت دون
ذلك والقيادات التي تم الاجتماع معها بشأن مصير فزان قبل الاستقلال من قبل ما يعرف باللجنة الرباعية والمكونة من فرنسا وبريطانية وايطاليا برعاية الأمم المتحدة والهيئة الليبية هي :
1- عبد الجليل سيف النصر
2- الحسيني ابوبكر لقوى
3- الخير حمدان عيسى
4- الفقي انقدازن ابكدة
5- أما كمدة
6- سليمان محمد كنة
7- أولاي كوري عيسى
وجاءت اجتماعات الهيئة الليبية مع اللجنة الرباعية على النحو الاتي:
الاجتماع الأول في الجفرة في سنة 1949
الاجتماع الثاني في سبها في سنة 1950
الاجتماع الثالث في طرابلس في 1951
والذي حسم فيه الأمر بعدم فصل فزان عن طرابلس والذي وقف ضده زعماء التــوارق في وجه الفرنسيين .

- رؤية عسكرية لصفحات مشرقة من ملاحم الجهاد الليبي في منطقة فزان ( 1 )


  • رؤية عسكرية لصفحات مشرقة من ملاحم الجهاد الليبي في منطقة فزان
    ( 1 )

    معركة الشب :
    فزان التي سماها الجنرال الإيطالي "غرفة الإنفجار للوضع العام في طرابلس الغرب" كانت ولا زالت العمق الإستراتيجي الكبير لليبيا فهي تشكل أكبر أقاليمها التاريخية الثلاثة ، تمثل فزان العمق الإستراتيجي الكبير لليبيا وهي جغرافياً تقع في الجنوب الغربي لليبيا يغلب على تضاريسها الطابع الصحراوي مع وجود بعض المناطق ذات الطبيعة الجبلية فيها ، تنتشر فيها آبار الماء وتشتهر بزراعة أشجار النخيل والحبوب ، محلياً تعرف كل المنطقة الواقعة جنوب الخط الواصل بين غدامس ، القريات ، أبو نجيم وحتى جنوب سرت بإسم فزان ، تقيم بالمنطقة العديد من قبائل الحضر والبادية تشكل في مجموعها نسيجاً متآلفاً تغلب عليه الطباع الليبية الأصيلة المميزة من طيبة وكرم وشجاعة نتناول جزء من تاريخها الحربي إذ تعتبر معارك الجهاد الليبي ضد المستعمر الإيطالي من أبرز صفحات التاريخ الحربي الليبي وهي جزء يسير منه تصور لنا أحداثها تاريخ الكفاح والنضال المشرف في ملاحم البطولة التي سطر أحداثها المجاهدين في تاريخ لا ينسى بأحرف من نور، تشعرنا بالفخر والإعتزاز بالإنتماء لهذا الوطن ، نقف اليوم على مجرياتها وما دار فيها لنرصد أحداثها من وجهة نظر عسكرية لندرك مدى حنكة المجاهدين وبسالتهم في صفحات القتال المختلفة التي خاضوها ضد جحافل أعتى قوة عسكرية آنذاك ولنلمس شجاعة وتضحية المقاتل الليبي الذي لم يكن سلاحه متطوراً مقارنة مع عدوه ولكنه كان مؤمناً بقضيته وبحقه في الدفاع عن أرضه وعرضه ، ونتناولها بالتحليل والدراسة لنستخلص منها العبر والدروس المستفادة ، وذلك لما لدراسة التاريخ العسكري من أثر كبير على تربية وإعداد القادة والأفراد على حد سواء فدراسة تاريخ المعارك وأسباب نشوبها والأساليب والتكتيكات التي أديرت بها ينتج ثراءاً فكرياً ورصيداً معرفياً نستطيع من خلاله توثيق الصلة بين الماضي والحاضر لغرس قيم التضحية والفداء وحب الوطن والبذل من أجله وهي في مجملها تعطي للقائد العسكري الدارس والقاريء فكراً عسكريا متقدماً ورؤية وأفقاً واسعين لإتخاذ القرارات الحاسمة والمناسبة في أوقاتها .
    ولأهمية دراسة التاريخ ومتابعة أحداثه لما فيها من الفائدة يقول المارشال الفرنسي فوش : لكي نغذي دماغ جيش من الجيوش في أيام السلم ونجعله يتجه باستمرار نحو الحرب فليس هناك كتاب أخصب من كتاب التاريخ. 
    الموقف العام :
    كانت إيطاليا قد بدأت فعلياً في التفكير والتخطيط لمد نفوذها إلى فزان بعد أن سيطرت على المناطق الشمالية من ليبيا ، وكان قرار إحتلال فزان تحركه عوامل إستراتيجية تهدف لبسط سلطة القوات الإيطالية على المنطقة وترسيخ إحتلالهم للطرف الجنوبي من البلاد وذلك للعمل على تطويق حركة المقاومة والتقليل من خطورتها وحرمانها من العمق الإستراتيجي الذي يؤمن لها إستمرارية العمل بنجاح وأيضاً لتأمين طرابلس ومناطق الساحل بتأكيد السيطرة على الأراضي الواقعة خلفها ، وايضاً المبادرة لوقف الزحف الفرنسي الذي أصبح يتهدد واحة غات لإثبات وجود قوة إيطاليا في الجنوب الليبي حيث تزامن ذلك مع محاولات القوات الفرنسية إحتلال الجنوب الغربي لليبيا.
    أوكلت قيادة المهمة إلى العقيد مياني بإعتباره ضابط له خبرة كبيرة في حرب الصحراء فقد سبق له العمل ضمن القوات الإيطالية في أريتريا إضافة إلى إجادته التامة للغة العربية قراءة وكتابة ومحادثة مما سيسهل عليه إتصالاته بمشائخ وأعيان المنطقة ، أجري مياني العديد من الإتصالات بكل من له معرفة بفزان ومسالكها وطبائع أهلها وتركيبة سكانها ومكان آبارالمياه فيها وذلك رغبة منه في تسهيل مهمته وتأديتها على أكمل وجه ، قسم مياني قواته لتكون تحركاتها مرنة سهلة التقسيم عند وصولها لفزان فهي إلى جانب كونها قوة عسكرية فقد أعدت أيضاً لكي تتولى الشئون الإدارية والسياسية في المنطقة في حال تمكنت من إحتلال المنطقة.
    تولى قيادة المقاومة في فزان الشيخ محمد بن عبد الله البوسيفي الذي شارك في حركة الجهاد الليبي ضد الغزو الإيطالي منذ بدايتها حول مدينة طرابلس وعندما وقعت تركيا اتفاقية أوشى لوزان كان ضمن الفريق الذي رفض الاستسلام وشارك في معركة جندوبة 23/3/1913م ، وبعد هزيمة المجاهدين انسحب بقواته نحو الجنوب من أجل تنظيم المقاومة فيها ، فور وصوله لبلدة ونزريك الشاطيء أنضم إليه ستمائة مقاتل من مناطق وادي الشاطيء وكان قد عقد فيها إجتماعاً تقرر فيه بالإجماع الحرب ضد إيطالياً وعدم الرضوخ لسلطتها ، خلال تلك الفترة بدأ في تنظيم قواته يذكر بأنه لم يسجل عليه التاريخ أنه هادن الإيطاليون ولكن قصر المدة التي عاشها هي التي جعلت الأحداث التي شارك فيها قليلة مع أنها كانت أحداث مفصلية في حركة الجهاد.
    أختار الإيطاليون للتحرك نحو فزان طريق ودان هون سوكنة ثم السير عبر جبال السوداء حتى الوصول لسرير القاف ومنها إلى براك في وادي الشاطي والتي تعتبر البوابة الشمالية لمنطقة فزان وذلك إنطلاقاً من سرت التي أصبحت قاعدة لوجستية هامة للقوات الإيطالية ، وأجتاز مياني جبال السوداء وسهل القاف في ظروف غاية في الصعوبة وذلك بسبب كونهما أمكنة مناسبة للكمائن فيما لو هاجمته قوات المجاهدين أثناء مسيره نحو فزان.
    معركة الشب 10 ديسمبر 1913 م : 
    تحركت القوات الإيطالية من سوكنة فجر يوم السادس من ديسمبر 1913م وكانت تتألف من عدد 46 ضابط إيطالي وعدد 69 جندياً إضافة إلى عدد 1284 جندياً إريتريا وعدداً من الليبيين المتعاونين معهم مسلحين بالبنادق وعدد أربعة رشاشات ، تساندهم عشرة قطع مدفعية محمولة على الجمال إلى جانب 1765 جملاً وأربعة شاحنات محملة بالذخائر والتموين اللازم للحملة ،غير أن هذه الأرقام التي صرح بها الطليان لاتعتبر صحيحة على الإطلاق وخاصة إذا ما وضعنا في حسابنا الأهمية البالغة التي توليها الحكومة الإيطالية لهذه الحملة والتي كان الهدف منها توسيع دائرة نفوذها وإحتلالها ولذلك فالأعداد الصحيحة تفوق ذلك كثيراً ،يذكر أن القيادة الإيطالية أطلقت على تلك القوات إسم فرقة فزان .
    أثر وصول المعلومات لقوات المجاهدين عن بدء تحرك القوات الإيطالية بإتجاه فزان كلف الشيخ محمد بن عبد الله البوسيفي قوة قوامها 400 مقاتل للتمركز بمنطقة الشب لرصد تحركات القوات الإيطالية وإبلاغ قوات المجاهدين حتى لا تفاجئهم قوات العدو والشب هي منطقة آبار مياه تقع إلى الشرق من براك بمسافة 40 كم تمر بها القوافل التجارية وهي غير آهلة بالسكان ويتوجه إليها الرعاة لسقي حيواناتهم وتعتبر بمثابة محطة للقوافل المارة بالمنطقة.
    كانت قوة المجاهدين المتمركزة في منطقة الشب تحتل آبار المياه الموجودة في المنخفض وتحتل كذلك الطرف الغربي منه وقد أستغل المجاهدين طبيعة المنطقة في تمركزهم ليكونوا في مأمن من أي عملية هجوم مفاجئة عليهم ، وصلت القوة الإيطالية للشب وإعترضتها قوات المجاهدين وبدأت فعلياً المعركة الأولى في منطقة فزان بين المجاهدين الليبيين والقوات الإيطالية والتي أطلق عليها إسم معركة الشب . 
    *سير المعركة :
    قسم مياني قواته إلى ثلاثة أقسام تتقدم عبر محورين للقيام بعملية الهجوم على قوات المجاهدين وخصص القسم الثالث لتأمين حراسة قافلة الإمداد المرافقة للحملة تحسباً لأي هجوم قد يقع على القافلة ، بدأت المعركة سعت 1430 عندما دفع مياني كل قواته في إتجاه المجهود الرئيسي لقوات المجاهدين مستخدماً كافة أسلحته وقوته النارية في الهجوم على قوات المجاهدين لغرض إنزال أكبر الخسائر في صفوفها وتدميرها في وقت قصير ، واجه المجاهدين تقدم القوات الإيطالية بشدة ولكن كثافة نيران المدفعية والرشاشات المساندة للهجوم جعلتهم يتراجعون للخلف وينسحبون بإتجاه بلدة أشكدة ، كان أحد المجاهدين المشتركين في المعركة قد حذر زملائه بأن عليهم الرجوع فوراً وإبلاغ القائد العام بمدى قوة الإيطاليين وزمن وصولهم معتبراً ذلك أهم واجب يقوموا به بإعتبار أن مهمتهم الأساسية هي الرصد والإنذار حسب التعليمات الصادرة إليهم وليس مواجهة القوات الإيطالية والإشتباك معها ولكن بقية المجاهدين رفضوا ذلك ودبت فيهم روح الحماس والجهاد بمجرد أن شاهدوا القوات الإيطالية تتقدم عبر المنطقة ، أكملت القوات الإيطالية سيطرتها على موقع الشب سعت 1630 مساءاً ولم يقم مياني بمطاردة قوات المجاهدين لأنه علم بأن هذه ليست هي القوة الرئيسية للمجاهدين ولأنه فضل عدم إنهاك جنوده الذين أضناهم المسير من الجفرة إلى الشب أستشهد خلال المعركة خمسة عشر شهيداً من قوات المجاهدين ومن ضمنهم قائد المجموعة المجاهد الشهيد أبو القاسم البدي البوسيفي.
    واصلت القوات الإيطالية تقدمها بإتجاه الغرب نحو بلدة أشكدة ولم يعترضها أحد حتى وصلت لبلدة أشكدة بعد منتصف يوم 12/12/1913م فوجدتها خالية وليس بها إلا القليل من النساء والأطفال أما الرجال فقد إلتحقوا بقوات المجاهدين التي بدأت في التجمع بمنطقة الدويسة غرب أشكدة.
    علمت القوات الإيطالية بأن المجاهدين قرروا التصدي لها في المنطقة الواقعة بين براك وأشكدة حيث مرتفع الدويسة الذي يصلح لأن يكون موقعاً يتخذ فيه المجاهدون خطاً دفاعياً حصيناً، وقرر مياني البقاء في ذلك اليوم ببلدة أشكدة لإدامة قواته وإعطائها فرصة للراحة قبل أن يتقدم لتنفيذ خطته وكان هدفه التالي الوصول إلى براك وإحتلالها وكان ذلك هو الهدف الرئيسي للحملة.

الاثنين، 8 أكتوبر، 2012

- بيان أبناء بيت الميايسة قبيلة أولاد اسليمان


بيان أبناء بيت الميايسة قبيلة أولاد اسليمان


بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد الله رب العالمين والصلاة والسلام علي سيد الاولين ولاخرين سيدنا محمد وعلي اله وصحبه أجماعين ومن اتبعهم بإحسان الي يوم الدين.
اولاً
نحن أبناء بيت الميايسة من قبيلة اولاد اسليمان من داخل ليبيا وخارجه نترحم علي أرواح كل الابطال الذين لبو النداء للوطن الغالي ووهبوا دمائهم الزكية الطاهرة لعزة وكرامة وحرية هذ
ا الوطن الشامخ وقدموا ارواحهم الغالية فداء له .المجد والخلود لشهدائنا الابرار .
ونجدد ونؤكد انضمامنا الكامل لثورة 17 فبراير المجيدة وبأننا مع الثورة والثوارفي جميع وطننا الغالي. 
ثانياً
نحن أبناء بيت الميايسة من قبيلة اولاد اسليمان من داخل ليبيا وخارجه نؤكد بأن جميعاً تحت راية وشرعية الدولة الليبية ولدين أكثر من عشرة ألاف مقاتل مزودين بجميع الاسلحة الثقيلة والخفيفة وطيارين بدفاع الجوي وهم جميعاً تحت امرة وزارتي الدفاع والداخلية وعلي استعداد تام لتلبية أي اوامر تصدر لهم من الحكومة لدفاع عن أرض الوطن وأفكار ومبادئ ثورة 17 فبراير المجيدة وفي أي بقعة من ارض ليبيا الحبيبة.
ثالثاً
نحن أبناء بيت الميايسة من قبيلة اولاد اسليمان ومن جميع عائلات هدا البيت من داخل ليبيا وخارجه نُفند وننفي نفياً قاطعأً للبيان المزعوم الصادر بتاريخ 26 / 9 /2012 ميلادي عن بيت الميايسة الذي نشرا في صفحات الانترنيت و نشرته قناة دندالين المغرضة التي تدعم من ازلام القدافي وان هذا البيان المزعوم لم يصدر عنا ولا من أي فرد من افراد قبيلة اولاد سليمان ما هي الا دسائس ومكائد يدسونه ازلام القدافي يردون بذالك اشعال نار الفتنة والتفرقة لقبلتنا.
رابعاً
نحن أبناء بيت الميايسة من قبيلة اولاد سليمان من داخل ليبيا وخارجه نندد ونستنكر وبقوة الوشاية و الإشاعات التي يبثه ازلام القدافي يشيعون فيها بأن بيت الميايسة يتنكرون لعائلة سيف النصر محاولة منهم لخلق الفتنة والعداوة بيننا فنقول لهم يا ايها الوشاء الحاقدون خبتم وخابت امانيكم لم تكن قبيلة اولاد اسليمان وبشهادة اعدائهم قبل أصدقائهم تتنكر يوماً من الايام لأي احد من افرادها. برغم ضغوطات نظام القدافي على هذه القبيلة ومارس ضدها جميع الوسائل من اعتقالات لأبنائها ومصادرت ممتلكاتهم وحرمانهم من تولي المناصب في الدولة وتعليم في الخارج ومنعوا من دخول الكليات العسكرية ومع كل هده الضغوطات لم تتحرك لهم ساكن بل زادهم اصرار للم شمليهم وترابط في ما بينهم .
خامساً
نحن أبناء بيت الميايسة من قبيلة اولاد اسليمان من داخل ليبيا وخارجه نعلن باننا جزء لا يتجزء من قبيلة اولاداسليمان و سنبقى الدرع المنيع والسد الحصين لقبيلتنا وسنظرب بيد من حديد لمن تُسول له نفسه الدوس علي كرامة قبيلتنا او الاعتداء علي فرد من افرادها وبهدا نجدد مبايعتنا لمشايخنا من عائلة سيف النصر وعلي رأسهم الحاج غيث عبدالمجيد سيف النصر كما اننا نفتخر كل الفخر بهده العائلة المجاهدة التي سطرت ملامح في الجهاد الليبي ضد الأتراك والطليان و صنعة الامجاد والتاريخ المُشرف لقبيلتنا.

صدر في يوم الاحد الموافق 2012/10/7م

الخميس، 4 أكتوبر، 2012

- وجـــهة نظـــر فدرالــي :" منافقي فزان الملاعين"


وجـــهة نظـــر فدرالــي :" منافقي فزان الملاعين"

امرئ القيس
البعض في فزان باتوا اليوم يتباكون و يتعايطون على مواقفهم في وقت مضى ضد الفيدرالية ، و التي تجاوزت انذاك درجة المعارضة الى درجة العداء الفاجر ضد هذا الطرح المبارك و ضد رموزه و على راسهم السيد الشريف احمد الزبير السنوسي ، فقالوا في الفيدرالية و طارحيها ما لم يقل مالك في الخمر و وصموها بانها الشر المطلق و الكفر البواح ............... اليوم و بكل صفاقة و فقط بعد اشهر قصيرة من (مظاهراتهم المتعهرة) نراهم يتباكون و يموئون كالقطط من الم ما عانوه من (دشع) المركزية و خيارات العاصمة الابدية و شعارات ( Fast Food ) السرابية و مقتضيات نظام توزيع القوى في ليبيا الجديدة بعد الثورة و ما يفرضه من حقائق صادمة .

مصيبة بعض الناس انهم انفعاليون ، ارتجاليون ، و قرارتهم دائما ما يبنونها فقط على ردات الفعل العاطفية ، و احقاد السياسة لا على نظرة صادقة او تحليل متعمق مؤداه استيلاد لنموذج سياسي وطني قابل للتطبيق .

مصيبة بعض الناس هي قصر النظر ، و ضعف ذات اليد في سوق المعرفة السياسية التطبيقية ، و صمَهم لاذانهم و استغشائهم لثيابهم و تيهانهم في اللامكان و اللازمان .

مصيبة بعض الناس انهم ( حقراء وضيعون ) ، (ماهمش امتاعين قدر) ، فبدلا من اخذ مكان الاقوى و الشريك (المتاح) يفضلون و باستماتة و عدائية و جهل و غباء اختيار موقع الضعيف و اللصاقة و (الشحات) ليمارسوا هوايتهم الجينية في الاستجداء و التزلف و مسح الجوخ لاجل البقايا و الفضلات ، رفضوا اقتراحنا بان تنتزع فزان مقعدها كشريك ثالث على طاولة الوطن المستديرة ، مفضلين دون ذلك الجلوس اسفل الطاولة للعق اعقاب الاحذية و التسخف من اجل اعطية او مكرمة من سيد لا يرحم ، مثبتين مرة اخرى الحقيقة الطبيعية التي مفادها انه ابداً لن ينقلب الحمار يوماً الى حصان ، بل انه سيبقى حماراً و ان حمل اسفارا !!! .

فلا و الف تباً للجهلة و المتسجدين و طلاب الجعلات و حملة ملفات الشحاتة الى مكاتب ((السادة الجدد في طرابلس)) ، امتاعين الهزايب .

لا و الف تباً لمنطق المساومين على حق فزان التاريخي ، كشريك ثالث و مؤسس للدولة الليبية ، هؤولاء انفسهم و بعنفهم الحيواني تراهم يلعنون الطرح الفيدرالي حيناً حينما يشحدون متقربين بذلك زلفى لاسيادهم الجدد ، ثم هم انفسهم و بكل صفاقة يرفعون الفيدرالية كلوح نجاة تارة اخرى بل و كراية (الاسلام) نفسها حين يطردون شر طردة من بلاط المركزية و يرفسون بـ(كانشو) من اسفل مائدة توزيع المغانم حيث يقبعون ، فيهرعون جرياً الى راية الفدرالية ليرفعوها .. و هذه فيما اعلم من اوكد ايات المنافقين يقول تعالى عن امثالهم و ائمتهم في النفاق : (ومنهم من يلمزك في الصدقات فإن أعطوا منها رضوا وإن لم يعطوا منها إذا هم يسخطون) .

فيا لاعقي الاحذية ... ان الفيدرالية ليست ملفاً للمساومة و المشاكسة و (الشحاتة) و المواء و النباح ... انها ارث الاباء المؤسسين و على راسهم (البطل المؤسس حمد بن سيف النصر) و ابطال الجهاد و سقيت بدماء شهداء حقيقيين ، الفيدرالية حق شرعي طبيعي معترف به في قرار انشاء ليبيا ، و ايضا هي اليوم مطلبٌ وحدويٌ بنَاء من اجل وحدة عادلة و دائمة و حقيقية للدولة الليبية ، و ليست دعوة انتقام او عقاب لاشقائنا في اقليم طرابلس ، كما تفعلون انتم ايها الاشقياء المفتنين .

غداً لو اعطت هذه القطط التي تموء الان فجأة في فزان بعض الفتات و بقايا اللحم و لو من بين انياب الكلاب ، لصمتت و ابتلعت السنتها المليئة بالعفن ، و تحولت مرة اخرى لتخبيش رخام المطلب الفيدرالي .

فانعموا بلعق الاحذية يا ارامل فزان ، و انتظروا مواقيت صرف (المساعدات) و مكارم اهل البر و الاحسان ، و العنوا انفسكم و لوموها لانكم لستم رجال و لا احرار .

وجوهكم السوداء التي هي كقلوبكم في السواد لا تصلح اصلا و ليست اهلاً لان تمثل دور الشريك و ان تقابل الوجوه البيضاء الغراء من برقة و طرابلس على طاولة مستديرة ، مكانكم حيث اخترتم بمظاهراتكم (المجنونة و اليتيمة) و تقاعسكم و جبنكم الابدي و كرهكم و حقدكم لبعضكم اسفل الطاولة بين اكعاب الاحذية لترمى عليكم اعقاب السجائر و تتلقون رفسات كل غاضب .

اجلسوا خاضعين ايها السود و الملونين فقد (مات المتنبئ بسيادتكم على العالم) الذي كان يمن على امعاتكم الجبناء بوزارات و ادارات و سفارات لا تستحقونها .

اجلسوا خانعين مقموحين و ترقبوا ( و فقط عبر التلفاز ) ما يقرره الرجال الاحرار في برقة العظيمة و طرابلس العريقة ، فليس لكم في مواعيد الرجال الاحرار من مكان .

اجلسوا و لو الف عام و انتظروا ان تمن عليكم برقة او طرابلس (بلنكلون جديد) يحرركم ، او ان ترسل اليكم السماء بلوثر كنج يرفع رقابكم المنكسرة ، و يعلمكم ان في الدنيا مهناً اخرى غير الرقص في الساحات الطرابلسية على انغام الموسيقى الافريقية ، فلستم الا (زكًارين) تحادون قافلة برقة و طرابلس .
 Sayfelnassr Ahmed‎