الأحد، 27 مايو 2012

- خريطة فزان 1906


خريطة لاقليم فزان رسمت عام 1906 إبان الحكم التركي 

LIBIA -- الصحراء الليبية

Fezzan's magic desert

- مشروع فزان - المسح الأثري والتنقيب في الصحراء



حول المشروع                 بانوراما 3 B & W

الصحراء الليبية هي واحدة من أغنى المناطق الصحراوية لدراسة التكيف البشري إلى تغير الظروف البيئية والمناخية. فزان هي ليبيا واسعة المحافظة الصحراوية جنوب غرب، والحدود المحددة لها بأشكال مختلفة على مر الزمن لتغطية عصر 550،000-640،000 كم 2 . وقد عرضت هذه المنطقة تاريخيا أعظم إمكانيات المجتمعات المحلية المستقرة وكذلك المروية طرق طويلة المدى.وGaramantes تلعب دورا رئيسيا في قصة فزان ويبدو أن هناك وازدهرت في فترة c.500 قبل الميلاد إلى 500 ميلادية، وأحد أهداف هذا المشروع هو مجموعة منهم في سياقاتها المكانية والزمني.
وقد صممت أساسا لمشروع فزان لجمع نتائج الأعمال الميدانية التي أجريت بشكل متقطع بين عامي 1958 و 1977 من قبل تشارلز دانيلز في وقت متأخر وبين عامي 1997 و 2001 من قبل ديفيد ماتينجلي ، بالتعاون مع دائرة الآثار العامة، ليبيا، و جمعية الدراسات الليبية . تم التخطيط لها أربعة مجلدات، والتي يتم نشرها الآن ثلاثة، مع نشر النهائية المقررة لعام 2013.
قديم مسح فريق
تزوج في المرحلة الأولى من البحوث والعمل الميداني من دانيلز تشارلز وديفيد ماتينجلي ووضع أساسا إلى تقديم توليفة أولية مع عنصر التخصصات الغني دراسة الجغرافيا، والمناخ، والهيدرولوجيا والبيئة جنبا إلى جنب مع الأدلة الأثرية والتاريخية عبر إطار زمني واسع - في الأساس آخر 12،000 سنة.
بدا المرحلة الثانية بمزيد من التفصيل في الاكتشافات الأثرية الرئيسية وتضمنت تجميعا لتقرير متعمق المسح الأثري الذي ارتبط أول محاولة في سلسلة صناعة الفخار نوع واسع النطاق من الصحراء. نشر الناتجة أساسا وبالتالي وضع معجم موقع، الغني بالصور، مع تقديم تقارير مستقلة عن برنامج تحديد التواريخ بالكربون المشع التي أجريت على lithics ومخلفات الصناعية والمعدنية وغير المعدنية وفئات مختلفة من الاكتشافات الصغيرة. خلق نوع الفخار النهائي سلسلة معيارا التي تشتد الحاجة إليها للبحث في المستقبل، ويغطي الرعوية في وقت متأخر إلى القرون الوسطى في وقت مبكر، مع التركيز على الفترة ما بين 900 قبل الميلاد و 500 ميلادية.
مبخرةمكرسة أساسا للمرحلة الثالثة من المشروع إلى نشر الحفريات تشارلز دانيلز الرائدة في مجموعة واسعة من المواقع، من hillfort من نوع المستوطنات من الألف 1 مثل Zinkekra، إلى القرى واحة من القرون في وقت مبكر مثل جبريل Saniat. خلقت هذه الحفريات هيئة فريدة من البيانات على هذه المواقع نوع في فزان، ولها أهمية حيوية في فهمنا لهذه المنطقة، والاتصال على نطاق واسع.
والمرحلة النهائية من هذا المشروع البحثي يرى نشر أعمال التنقيب والمسح التي قامت بها ديفيد ماتينجلي في العاصمة Garamantian من جارما قديم.
عمل مشروع فزان ومنشوراتها الرائدة هي المفتاح لتعزيز معرفتنا للمستوطنات البشرية والتكيف في الصحراء الكبرى في العالم، في الصحراء.
وبالإضافة إلى ذلك، وهو الهدف الرئيسي من المشروع هو تحقيق لتوسيع دائرة الاهتمام الملحوظ يجد تجمعات استردادها، وكمية من المستغرب ونوعية المواقع والمستوطنات في المنطقة، والتي سوف تكون ذات فائدة للمتخصصين في جنوب الصحراء الكبرى، جنوب الصحراء الكبرى والرومانية علم الآثار على حد سواء. وGaramantes الخروج من هذا البحث باعتباره شعبا متميزا من الناحية الثقافية، قوة ونفوذا، ويرتبط مشروع الهجرة الصحراء ، والتي بدأت في عام 2007، وتلتقط من هذه الأبحاث الأولية من خلال التنقيب والمسح الكامل في منطقة واسعة حول جارما قديم. وهناك مشروع جديد، عبر الصحراء ، التي يمولها مجلس البحوث الأوروبي، ويضع كل من هذه المشاريع في منظور أوسع الصحراء، ويبحث في الهجرة الخارجية، وتشكيل والتجارة في الصحراء الوسطى بين 1000 قبل الميلاد وسنة 1500 ميلادية.

الأربعاء، 23 مايو 2012

- لوكلير ومغامرة اجتياح فزان 1942




لوكلير .. قائد قوات فرنسا الحرة التي اجتاحت اقليم فزان  انطلاقا  من تشاد . تسلم القيادة هناك في 2 ديسمبر 1940، وعلى الفور ، أطلق مناورات لاستطلاع اقليم فزان . وقد أعاق التقدم الذي أحرزته قواته في تقدمها ظروف المناخ وطابع جغرافية الارض .. الرمل والصخور ..  وكان العطش ، الرياح متربصا بها ، اضافة الى درجات الحرارة الباردة ليلا لدرجة الصقيع . لم يستطيع الاعتماد على عنصر المفاجأة ، ومع ذلك واصل زحف قواته نحو فزان بدءا من تجرهي الى مرزق نقاط المواجهة الاولى مع جيش الفاشست الايطاليين  .. وبدعم المجموعة الصحراوية الطويلة المدى ، تمكن بداية من تكبيد القوات الايطالية خسائر فادحة من خلال غارات جوية على مطار مرزق .. تدعمها قوات المشاة التي بدأت هجومها على تجرهي جنوبا .  وكانت مراحل بسط النفود الفرنسى واحتلال فزان على النحو التي :
- 22 / 12 / 1942 ف احتلال منطقة الويغ الكبير.
- 27 / 12 / 1942 ف احتلال سبها حاضرة الاقليم
- 4 / 1 / 1943 ف احتلال براك " المركز الاداري لوادى الشاطى "
- 12/ 1 / 1943 ف اعلن بلاغ فرنسي بان الوحدات المقاتلة الفرنسية احتلت كل اقليم فزان .واسرت 700 اسير.
- 17/ 1 / 1943ف الجنرال ديجول يوجه نداء الى اهالي فزان يعد فيه بان فزان تحت السلطة الفرنسية ستجد النظام .
- 26/ 1 / 1943ف احتلال غدامس.
- 1956 اجلاء الجيش الفرنسي .

- علامات ارشادية لطرق فزان 1943 - 1952


احدى الشارات الارشادية الدالة على الطرق  بالصحراء والمسافات التي تفصل بين نقاط التواصل  المكونة للاقليم فزان والمحيطة به ضمن دائرة المستعمرات الفرنسية بافريقيا الشمالية .. دشنها جيش الاحتلال الفرنسي لتيسير حركة تنقل منتسبيه  بالصحراء .



خريطة لاقليم فزان توضح مسالك الطرق والمنافذ .. اعداد فرنسي


تحديد المسافات الفاصلة بين نقاط التواصل القادمة انطلاقا من  مدينة سبها وهي : مرزق  143 كم .. القطرون 346 كم .. ازوار بجمهورية تشاد 946 كم .. فورت لامي بجمهورية تشاد 2500 كم .. اوباري 186 كم .. سردلس ( العوينات ) 431 كم .. غات 551 كم .. وارقله بالجمهورية الجزائرية 1874 كم .. والجزائر العاصمة 2717 كم .



ازوار .. شمال تشاد صورة حديثة 



الجنرال ديكلير يهيء قواته  في ازوار لاجتياح فزان


الطرق التي سلكها جيش فرنسا الحرة اثناء اجتياحة لاقليم فزان قادما من تشاد 


ورقلة .. جنوب شرق الجمهورية الجزائرية 


صورة قديمة من ورقلة 


صورة قديمة لواحة العوينات ( سردلس ) الواقعة الى الشمال الشرقي لمدينة غات

- المرأة في فزان : 1943 - 1952




تحدث المؤرخ الفرنسي جاك بيشون في كتابه ( المسألة الليبية في تسوية السلام ) عن تهليل الساكنة من اهل فزان بقدوم جيش فرنسا الحرة ،  لم تكن النظرة اليه كاحتلال بديل بقدر ما هو معين لطرد الفاشست الطليان ومحو سنين البطش والتنكيل .. ومن خلال الصور التي ينقلها لنا مصور الجيش الفرنسي آن ذاك Jean Soupene تبدو علامات الاطمئنان للاجنبي ظاهرة من خلال تقبل المرأة لالتقاط الصورة الى جانب الجندي الفرنسي المحرر .. وفي احيان اخرى نرى الجندي الفرنسي مغرم بالاستماع الى اغاني وطرب اهل المكان .. والاهم من هذا ان الصور تنقل لنا طابع العوز والفقر الذي يعانيه الساكنة فترة زمن الاربعينات من القرن الماضي .. ودور المرأة  المحوري في مقاسمة ومشاركة الرجل مواجهة شظف العيش . من خلال قيامها باعباء الاسرة بالاضافة الى مساندته العمل بالحقل المصدر الرئيسي للارتزاق .

















- مطار سبها عام 1949




سبها – على مدرج المطار ..  من اليسار ، بيتر كوك، Buquin، Tanguy جاك ... منتسبي الفيلق الفرنسي . امام طائرة النقل يونكرز 52 والتي كانت تستخدم للتواصل مع مناطق الصحراء وربطها بمستعمرات فرنسا في تونس والجزائر .. رغم انها كانت بطيئة نوعا ما، وسرعتها ، 260 كلم / ساعة. هنا يذكرنا بانه غادر على متنها في ذلك اليوم  الى مدينة قابس بتونس بعد ان توقفت بمدينة غدامس ، وكم كان  ضجيج محركاتها عاليا ومزعجا .ولم يكن يثق بامان السفر على متنها .
  الصورة تظهر بوضوح خيار الجنود الفرنسيين لارتداء اللباس التقليدي لاهل الصحراء .. السروال الفضفاض ( الغاتي ) .. وتبدو علامات الزهو بارتدائه تكسو الوجوه .
مذكرت  الفرنسي  Jean Soupene


- من داخل قلعة سبها 1949




Bolli رقيب فرنسي ، نائب رئيس شبكة الراديو بقلعة سبها او الحامية الفرنسية عام 1949 . وكبير المهندسين . ويتولى ايضا مهمة الاشراف على تشغيل محطة الكهرباء الخاصة بالحصن .. توفي عام 2002م . يقف على شرفة القلعة يتأمل المكان ويبدو من ملابسه انه اختار اللباس التقليدي لاهل الصحراء .. السروال الفضفاض .



 منظر عام للجانب الشرقي لحصن قلعة سبها ، في الجانب الايسر تظهر المباني المخصصة لسكن ضباط الفيلق الفرنسي .  وفي الاعلى تظهر هوائية الاتصال اللاسلكي . يقول  Jean Soupene  راوي المذكرات وناقل الصورة انه يتذكر ايضا عدد عتبات السلالم  الظاهرة بالحصن وعددها 132  ..


حول هذه الصورة يحدثنا عن طابع الحياة في سبها الذي تكسوه الرتابة .. حتى ان بعض الجنود الفرنسيين كان يفضل ان يبقى بالحصن ولا يغادره لاشهر .. لا مكان للترفيه .. الصورة امام بئر المياه الجوفية التي تغدي الحصن .. 



ساحة الحصن ( قلعة سبها ) يظهر اصطفاف الجنود الفرنسيين لتلقي الاوامر .. وكذا الى اليسار الة استخدام طاقة الرياح في استخراج المياه من البئر الجوفي الخادم للحصن .
مذكرات الفرنسي
Jean Soupene

- الهجوم على قلعة سبها 1949





  مع اطلالة انوار  فجر يوم  18 يونيو 1949 وقع هجوم من قبل متمردين من اهل فزان على موقع الحامية العسكرية الفرنسية ( قلعة سبها ) .. اندفعوا  من خلال الدرج المؤدي للقلعة واقتحموا المكان وقد احتجزوا 30 ( مدنيا ) .. كانوا في حراسة المكان .. قتل احد حراس البوابة بعيار ناري اثناء الهجوم .. ووصل المهاجمين الى المنصة العلوية للقلعة .. قتل ايضا Gironnet بضربة سيف .. Maniscalco لجأ الى الفرن واختبأ هناك .. Dupouy .. قتل بعيار ناري هو الاخر .. يجب ان اهرب بالقفز من الجدران .. تمكن 2 من السجناء من الفرار .. Sembach فتح النار على المهاجمين لكن بندقيته تكلست وتوقفت .. وقال يجب أن تقفز مع بوشار غابرييل والكابتن فان Heems (قائد الفيلق ) من نافذة تطل ناحية الشمال .
  هبت نجدة لقوات تجمعت بالمرآب .. قتل قائد المهاجمين .. وكانت الحصيلة ثقيلة هذا اليوم .. وفاة شخصين على الجانب الفرنسي، .. الرفيق جان Gironnet جرح ، قتل 22 سجينا واثنين من المهاجمين .
   لماذا فوجئ الفيلق غدرا ؟ لماذا لم نضع الحامية في حالة تأهب؟ من هم المحرضين على هذا الهجوم؟ حتى اليوم لا تزال هذه الأسئلة لم يتم الرد عليها . وهذا الحادث يعد تشويه لواقع التواجد الفرنسي في فزان ، وربما يكون ارهاصة ومقدمة لأحداث أخرى تالية  في جميع أنحاء شمال أفريقيا  . ربما خلال الأشهر المقبلة .
تعقيب ( لم يتحدث عن النهاية البشعة للمهاجمين حيث ثم صب البنزين على اجسادهم واشعال النيران بها وعددهم خمسون رجلا بقيادة عبدالله بن مسعود الفجيجي ) .


سبها - أخذت الصورة أمام استقبال الراديو. .. من اليسار إلى اليمين -؟ - جورج Sembach  - جان Gironnet (الذين قتلوا في الهجوم الذي وقع في 18 يونيو، 1949)

عن مذكرات     مصور الجيش الفرنسي Jean Soupene

- قلعة سبها وحنين للماضي بعد خمسون عاما


  

 بعد خمسين عاما مضت يعود مصور الجيش الفرنسي Jean Soupene الى عين المكان ومعه الصورة ليتأمل مفارقات الماضي والحاضر ، وليتسأل عما اذا كان بالامكان بناء هكذا صرح رائع ومثير للدهشة .. انه لشعور رائع ان نه لا يزال يحتفظ بكيانه الاول سليم البنية . ان ذلك يبعث في النفس حنين الى ماضي تليد ، ومن الناحية الاخلاقية كم هو رائع ان الصرح لا يزال كما هو .. هناك كما في الصورة .. المباني الواقعة في سفح الجبل او التل المرتفع حيث قلعة سبها .. في مقدمة الصورة يظهر المطعم .. وخلفه  مباني مكاتب مقر الحكومة .. وفي الاسفل خلف المباني حيث امتداد الارض المنبسطة نحو الجنوب .. وجهة اوباري ومرزق .. يظهر مدرج المطار .. يمكن تقييم افضل التغيرات التي حدثت بعد خمسين عاما ..  ( ولا يزال كما هو المكان .. مطار سبها اليوم ) .. 

- قلعة سبها وذكريات عام 1950




المصور الفرنسي للجيش  Jean Soupene اثناء تواجده بفزان خلال الفترة 1950 – 1952 .. يعلق على الصورة  لقلعة سبها .. يقول : قلعة سبها الحصن المنيع .. تحتل المقام الاول بين المعالم المميزة للمدينة . بنيت على تل مرتفع على بعد 5 كم عن  القرى المكونة للمدينة ومنها ( القرضة ) .. القلعة  تمثل مركز الحامية العسكرية للجيش الفرنسي بفزان والجنوب الليبي عموما .. مزودة بمحطة لتوليد الكهرباء ، ومحطة اتصال لاسلكي واجهزة للبث الإذاعي .. وتقع في الطرف الجنوبي وتحيط بها الاسوار ايضا ، بالاضافة الى مكاتب للادارة المدنية واخرى للعسكرية ، ودائرة تمريض .
في 18 حزيران 1949 تعرضت القلعة لهجوم من قبل الساكنة في الاقليم .. ( يقصد هنا الهجوم الذي نفذه جماعة عبدالله بن مسعود الفجيجي ) .. وتمكنوا من اقتحام القلعة .
ولكونه يروي مذكراته بعد ان عاد للمكان اوائل  اواخر القرن الماضي .. يعود ليذكر ببعض الملاحظات .. منها عدد سكان مدينة سبها  الذي كان حينها لا يتجاوز عدة الآف .. وتجاوز الان المائة الف ..  ويرى ان فزان عموما على ما يبدو عانت مثل بقية  مواطن الصحراء من نموء مكثف للمناطق الحضرية . وان الامر يرجع في جزء كبير منه الى سياسة الحكومة الليبية المستجدة الهادفة الى مراقبة السكان الرحل .. وان عائدات النفط سهلت المهمة لجعلهم يمكثون للراحة والاستقرار . ولعل مما ضاعف المعاناة وساعد على ذلك ايضا وجود شبكة من الطرق الحديثة المعبدة .. تضاف الى الموقع الجغرافي للمدينة وفزان عموما كنقطة عبور  تربط الشرق بالغرب والشمال بالجنوب .. موقعه يشكل نقطة ارتكاز في مفترق طرق القوافل العابرة للصحراء الكبرى ..  ما سهل عملية الاختلاط وغير مع الايام ديمغرافيا السكان .. هناك تبستي والكفرة ومصر في الشرق ، وغات كنقطة تواصل مع كوار وطرابلس في الغرب ، وفي الجنوب حيث القطرون ، تجرهي ، مرزق ، الى الهقار .. ووسط هذه اللوحة الافتراضية وجدت سبها واوباري غرب زويلة القديمة .. وتدفقت الهجرات  من افريقيا السوداء مع امتداد رقعة الجفاف المتعاقبة على منطقة الساحل وما تبعها من الاضطرابات والحروب وحركات التمرد والقمع هناك  . كتمرد التبو ، وتمرد الطوارق . بمنطقة الساحل وافريقيا السوداء وما نجم عنها من هجرات .