الجمعة، 28 يناير 2011

لوحات من الصحراء الليبية




تتراجع الافكار والكلمات الغاضبة لتحل مكانها مشاعر المودة والابتسامة الواسعة مكللة بالترحيب .. والكثير مما جبل عليه أهل الصحراء .. وكما أهلها لا تبخل الصحراء بفرد لوحاتها المتنوعة والمتوائمة نزهة للناظرين .. قرى وواحات .. هضاب ومرتفعات .. نخيل وسلاسل  جبال وانحدارات .. كثبان رملية ومتحجرات .. مسالك ودروب وممرات ..أعشاب الرتم والعقول والضمران والرسو .. جمال واغنام .. ذئاب وثعالب وغربان وارانب.. هلع وجوع وعطش  .. وشيء من طبيعة قاسية المراس .. لتمرين الانفس  الجلد والصبر .. قيظ الصيف .. قحط وجفاف .. رياح متمردة ومحملة بالاتربة .. لوحات زاخرة بالجمال والحكمة .. وباشياء واشياء تروي اخبار من عبروا

- سبها - نوفمبر 2010




   غرة نوفمبر 2010 وقد هممنا بمغادرة مدينة سبها حاضرة اقليم فزان .. وجهة رحلتنا نحو الشمال .. وقد اقتضى الاعداد للرحيل القيام بجولة قصيرة  على طريق اختيار خط السير عبر الطريق الزراعي .. مررنا بحي القرضة ، ثم حي 2 مارس ، الى الحي الجامعي ومنطقة حجارة . من بين المعالم التي حملتها الصورة .. مبنى شعبية سبها تميزه قبة نحاسية اللون كان في واجهتنا ونحن نشرع في التزود بالوقود ..  يليه الى اليسارالقلعة .. ثم يمينا المدرسة المركزية ترادفها في الشق المقابل ادرة جامعة سبها .. وعلى ذات الامتداد مبنى كلية الاداب .. ثم مشاهد من نمط  الحياة على جانبي الطريق الزراعي .. حقول .. ورش .. حظائر تربية الماشية .. الخ . بالطبع لحظة مرور سريعة لم تسمح لنا بالتوقف عند هذه المعالم بروية ..  على امل ان تأتي الفرصة القادمة بما يمكننا من نقل الصورة عن قرب .

الخميس، 27 يناير 2011

- واحة قيرة الجنوب الليبي




الزمن في الصحراء يكتسب معنى آخر ، يتحول الى ذرات صغيرة ، تتلاشى الثانية والدقيقة وتتفثت الى ما لانهاية ، كالصحراء ذاتها في امتدادها وقسوتها ولا نهائيتها . وكحديث اهل الصحراء المكتض بالشكوى والتوجع في رحلة سفر تقودنا نحو الشمال .. بدأت الرحلة منذ قليل .. لا شي سوى هدير السيارة ، وقد بدأ صمت الصحراء العميق مسيطرا ومتحدا مع كل شيء .. ولا يبدو في كل كلمات الارض ما يفىء بوصف ما يجري من حولنا .. يمكنك ان تفسر الامور على كل الوجوه .

طل الصباح .. الشمس تصحو لتعلن بداية يوم جديد .. تمة حادث سير يذكر بما تبقى امامنا من طول المسافة ومخاطر الطريق والسفر.. النور المتداخل مع ذرات الرمال يبعث الدفء ليخفق في كل قلب ..الشتاء الصحراوي ذو مناخ قاري ، برد قارس ليلا ..وشيء من الانكسار التدريجي نهارا .

دون مناقشة دارت دواليب السيارة في اتجاه الشمال .. نقطة الانطلاقة مدينة سبها ..وما ان بلغنا ادهان ( زلاف ) تبين لنا وقد فاتنا التزود بالوقود الكافي ألا نجازف ، فلم يبقى امامنا سوى محطة وقود واحدة تسعف سهونا ( بواحة قيرة ) . . فما بعدها يلزمنا قطع مسافة 200 كم لبلوغ اقرب محطة بواحة ( الغيلانية ) .. لا بأس .. الحظ حالفنا .. مع قليل من الانتظار تمكننا من التزود بالوقود والمتابعة .. وايضا لابد لنا من تذكر ضرورة اقتناء بعض اللوازم من مأكولات خفيفة بلسم لبعث الحيوية وللانعاش من ارق السفر . . لا يزال امامنا 300 كم لبلوغ نقطة الاستراحة القادمة بمنطقة الشويرف .. لقد منحتنا لحظات التوقف فرصة نقل الصورة من عين المكان .

- القريات




رحلتنا اليوم بدأت من سبها حاضرة اقليم فزان .. مررنا بمدخل مدينة براك ثم واحة قيرة على بعد 75 كم .. ثم بوابة البرطمة على مسافة 150 كم اخرى ..ثم بوابة مفرق سوكنة على مسافة 50 كم.. ثم بلغنا واحة الشويرف وقد قطعنا 60 كم اخرى.. ومنها الى واحة القريات بعد مسافة 90 كم .. وبهذا نكون قطعنا نصف المسافة متجهين الى طرابلس.. المسافة في مجموعها800 كم .. الصورة اثناء عبورنا لواحة القريات . والتي تمثل استراحة للتزود بالوقود ولربما اختيار تناول وجبة خفيفة حيث يتوفر بعض المقاهي المتخصصة في ذلك . بالطبع ليست مما يصنف بالخمس نجوم لكنها لا تخلو من دورات مياه وصالات لتناول المأكولات بسيطة في بنيتها وترتيبها .. متواضعة في خدماتها

الأربعاء، 26 يناير 2011

كانوا هنا 2


واحة الزيغن .. الجنوب الليبي ..
اعداد .. الفيتو ...

متحجرات.. كانوا هنا - 3



قبل اكثر من اربعين مليون سنة .. وعندما كانت الانهار والبحار والغابات التي تعج بمختلف الكائنات الحية تغطي هذه الاراضي .. وفبل ان يحين الموعد مع التصحر .. وخلال مراحل تحول الارض الخضراء الخصبة الى صحراء قاحلة .. احتفظت بعض انواع الحياة برسمها دون ان تتحلل الى عناصرها الاولية .. انها المتحجرات او ما بقى بالمكان دليل يرشدنا الى انهم كانوا هنا .. وكانت الحياة .. انها صحراء فزان اليوم .. 2011
اعداد ..الفيتو ........

السبت، 22 يناير 2011

الثلاثاء، 11 يناير 2011

- صور اجتياح جيش الاحتلال الفرنسي لاقليم فزان

خلال الفترة من 1943 الى 1951 وقع اقليم فزان ( الجنوب الليبي ) فريسة للمستعمرالاجنبي حيث اجتاح  جيش الاحتلال الفرنسي الاقليم .. بعد ان دحر غريمه المحتل الاوربي الآخر المستعمر الفاشي الايطالي ..  من صور الاجتياح


Black and white photograph of soldiers with a jeep 


Black and white photograph of soldiers on a vehicle 


Black and white photograph of jeeps in the desert 


Black and white photograph of army vehicle in desert road 


Black and white photograph of army vehicle in desert road


Black and white photograph of soldier beside army vehicle


Black and white photograph of group of soldiers


Black and white photograph of soldiers eating food 


Black and white photograph of tent in the desert



الاثنين، 10 يناير 2011

- امكانية المطر بالصحراء

 

امكانية حدوث تحوّل هام في حياة الإنسان.

مشروع سرّي سبّب في هطول أمطار غزيرة في أبوظبي.

 
ذكر علماء يستخدمهم حاكم أبوظبي أنهم قاموا بخلق سلسلة من عمليات هطول أمطار غزيرة في الإمارة باستخدام تكنولوجيا تم تصميمها خصيصاً لتمكين الإنسان من التحكم في الطقس.



ذُكر أن المشروع السري هذا سبب في حدوث أكثر من 50 عملية هطول أمطار غزيرة العام الماضي في إمارة العين التي تقع في المنطقة الشرقية من دولة الإمارات. وأغلب هذه الزوابع المطرية جاءت في ذروة الصيف أي خلال شهري يوليو وأغسطس وهي الفترة التي لا تشاهد فيها هذه المنطقة أي تساقط للأمطار اطلاقا. وفي بعض الحالات تحولت هذه الأمطار إلى حبيبات جليدية (تبروري)2*.



حيرت هذه الأحداث سكان أبوظبي وسببت في قلقهم بسبب عنف بعض هذه الزوابع المطرية التي تخلل بعضها عواصف شديدة وبرق.



ما لم يعرفه سكان أبوظبي حينها، هو أن العلماء الذين يستخدمهم الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، كانوا يستخدمون أجهزة إرسال الأيونات لتوليد مجال طاقة سالبة - أو ما يُسمى بالأيونات (Ions) في الجو فوق مدينة العين- ومن المتعارف عليه علميا أن هذه الأيونات تساعد على تكوين السحاب على أمل أن يُسبب ذلك في هطول الأمطار.



ذكر السيد هيلمت فلوهرر (Helmu Fluhrer) مؤسس شركة ميتيو سيستمز انترناشيونال Meteo Systems International وهي الشركة السويسرية المستخدمة لتنفيذ المشروع، في فيديو سري للشركة: "نقوم حاليا بتطبيق تكنولوجياتنا المبتكرة التي نطلق عليها

(ويذرتيك Weathertec ) لتوليد الأمطار في منطقة العين في إمارة أبوظبي. لقد بدأنا في تنفيذ المشروع خلال شهر يونيو من العام المنصرم 2010م وأحرزنا عدة عمليات هطول أمطار بنجاح.



يُعتقد أن هذا المشروع هو أول مشروع تمكن فيه نظام إرسال الأيونات من توليد أمطار في سماء صافية، على الرغم من أن عمليات تكوين السحاب باستخدام الكيماويات تم استخدامها في السابق في بلدان مثل الصين سواء لتوليد الأمطار أو منعها من الهطول.



كما ذكر علماء لهم صلة بمعهد ماكس بلانك Max Planck Institute – أحد المراكز الرائدة في العالم في فيزياء الظواهر الجوية والذين كانوا يراقبون مشروع أبوظبي أنهم معجبون بالنتائج المُحرزة.



ذكر البروفيسور هارتمت غراسل Professor Hartmut Grassl المدير السابق للمعهد في فيديو تم تسجيله في مدينة العين: "هناك عدة عمليات تتعلق بالطقس تم تطبيقها في الماضي، كان أحدها الحصول على الماء في المناطق الجافة، وعليه ربما تكون هذه أهم نقطة تحول في حياة الإنسان في المستقبل".



وفي البحث الذي قامت به شركة ميتيو سيستمز Meteo Systems استخدمت الشركة أجهزة إرسال الأيونات لبث شحنات من ذرات أو جسيمات تُسمّى إليكترونز Electrons. تتمتع هذه الذرات بخاصية طبيعية تسبب في التصاقها بذرات غبارية دقيقة جداً عالقة في الجو. وهذه الذرات الغبارية الدقيقة تتوفر بالذات وبشكل مكثف في المناطق الصحراوية. وعليه تُسبب الأيونات المرسلة من الأجهزة في رفع هذه الذرات إلى الأعلى من خلال تيار الحمل الحراري الذي تسببه حرارة الشمس عند ملامستها للأرض.



النظرية تقول أنه حالما تصل ذرات الغبار إلى درجة معينة من الإرتفاع الذي يُسبب في تكوين السحاب، فإن الشحنات المحمولة سوف تجذب جُزيئات الماء التي تسبح في الجو إليها، والتي تبدأ حينها في التكثف حواليها. النظام يعمل فقط إذا كانت هناك رطوبة كافية في الجو، فإذا كان الأمر كذلك، فأنها سوف تقوم بتوليد مليارات من قطرات الماء لتنتهي بارتفاع السحاب وهطول الأمطار.



قامت شركة ميتيو سيستمز في العام الماضي ببناء خمس مواقع توليد أيونات تحتوي على 20 جهاز بث أيونات في مدينة العين. وتشبه مُرسلات الأيونات هذه مظلات لمبات الأضواء ولكن بدون غطاء ومرتكزة على أعمدة الإنارة، والتي يمكن لكل منها إرسال مليارات من أيونات تكوين السحاب في الجو. النظام مبني على تصميم بدأ واُستخدم في الإتحاد السوفييتي سابقاً، والذي كان يعمل مثله مثل الولايات المتحدة الأمريكية في إجراء بحوث مكثفة للتحكم في الطقس خلال فترة الحرب الباردة.



خلال فترة 122 يوما في الصيف تم تشغيل مرسلات الأيونات 47 مرة، وهي المرات التي وصلت فيها رطوبة الجو المستوى المطلوب وهو 30% أو أكثر. وخلال هذه الفترة شاهدت منطقة العين هطول أمطار 25 مرة خلال أيام تنبأت فيها مصلحة الإرصاد الجوية بعدم حدوث سحاب أو مطر على المنطقة.



ولكن يجب التعامل مع مثل هذه النتائج بحذر إلى أن يتم تأكيد ذلك من خلال مزيد من البحوث في هذا الخصوص، حيث تعتبر أبوظبي إمارة ساحلية، وعليه يمكن أن تُشاهد هطول أمطار تحدث من خلال التقاط الجو للرطوبة من المحيط المحاذي الدافىء الذي يتحول إلى أمطار تتساقط فوق اليابسة.



وعلى أية حال فإن كمية هطول الأمطار والمرات التي تتساقط فيها، إضافة إلى توقيت هطولها بعد فترة قصيرة من تشغيل أجهزة إرسال الأيونات جعل الشركة وعلمائها متفائلين خيرا.



وذكرت شركة ميتيو سيستمز في كراستها الإعلامية (Brochure) أنه يمكنها توليد 100 متر مكعب من المياه في الشهر الواحد، والذي يوازي انتاج محطة ضخمة لتحلية مياه البحر. إلا أن تكلفة نظام إرسال الأيونات يكلف 7 ملايين جنيه استرليني فقط، بالمقارنة مع تكلفة محطة تحلية مياه البحر التي تساوي 850 مليون جنيه استرليني، إضافة إلى ما يُصاحبها من تكاليف تشغيل عالية أيضاً.



لم نتمكن من الحصول على تعليق من الفلوهرير ولكن آخرين دعموا ما أكدته شركة ميتيو، حيث ذكر البروفيسور بيتر ويلدرير Professor Peter Wilderer مدير المعهد للدراست المتطورة للاستدامة في الجامعة الفنية لميونيخ: "لقد وصلنا إلى نقطة قريبة من اجتياز خطوة واسعة لزيارة عملية توفير المياه النقية للجميع خلال أوقات عصيبة يعاني منها العالم بسبب التغيير البيئي".



* عن صحيفة التايمز اللندنية – الأحد 2001/01/02 – الصفحة 5. تقرير صحفي من رود تشايْتر وجوناثان ليك. الرسم والصور كارولاين بين.

* تركيبة اللغة الإنجليزية أنها تتلاعب بالكلمات والمعاني مما اضطرني لاستخدام اللهجة المحلية للعنوان ليتوافق التشبيه مع الحدث الفعلي، فاعذروني.

* التبروري تسمية ليبية لحبيبات الجليد التي تتساقط في الشتاء

ترجمة: يونس الهمالي بنينه

الأحد، 9 يناير 2011

- امحمد قنانة الزيداني .. حياته وشعره


أمحمد قنانه الزيداني .. حياته وشعره






عن مركز جهاد الليبيين للدراسات التاريخية صدر كتاب أمحمد قنانه الزيداني حياته وشعره من تأليف الدكتور محمد سعيد محمد ، يتضمن الفصل الأول حياته ونشأنه حيث يتطرق إلى أسمه بالكامل وهو أمحمد قنانه بن أحمد بن علي بن محمد الزيداني وعرف بين الناس (( سيدي قنانه )) وهناك ومن كتب عنه من أمثال محمد سعيد القشاط في كتابه الأدب الشعبي في ليبيا وعمر المز وغي في كتابه عروس الريف وإعلام من ليبيا للطاهر الزاوي و قد ولد أمحمد قنانه بين الأعوام 1765- 1775 م في قرية الزيغن من قرى الجنوب الليبي من جهة منطقة الجفرة فهي أول بلدة تصل إليها بعد سوكنة وقد تزوج الشاعر أمحمد قنانه مرتين في حياته ولم يوفق فيهما وله زواجا ثالث ناجحا أثمر أسرة من زوجته سعده بنت عامر من قبيلة المقارحة أنجب منها لوداً يدعى حسونة له أحفاداً يتكاثرون بمنطقة قيرة بوادي الشاطئ وبنتا تدعى رحمة ومتزوجة في مدينة الفقهاء .



عرف عن الشاعر كثرة التجوال في ربوع الوطن والتنقل بين المناطق الشرقية والغربية وعاش فترة بين طبرق ودرنة وغريان وطرابلس وغيرها لأجل كسب المال ثم العودة إلى قرية الزيغن .



وعرف عنه انه لم يخرج في شعره الشعبي عن الأغراض الشعرية من الوصف والغزل والحكمة وغيرها وهو يتميز في شعره بسهولة الألفاظ وبالصور المعبرة هذه الأبيات من قصيدة " عزمت عيني "



عزمت عيني عزمها سادبها

رفيع شوفها تظهر على منسبها



عزمها بالنية

وصبرت على فرقا العزيز عليا




واللي قرض ما نال غير السيه

ونال الحشومه وزينته خربها



وله قصيدة في الحكمة عن الأيام وتقلبات الدهر يقول فيها :



ليام كيف الريح في الدرجاحه

مره شقا الخاطر ومره راحة



يقدعن ويميلن

ويديرن حوايج ماعليك يخيلن



ويحطن حوايهن ع القوى ويشيلن

ويخلن العالي في الوطا مطراحه



أوقات نخدم بيدى

وأوقات يبدو كاثرين عبيدى



وأوقات عشر كباشى يبدن عيدي

وأوقات مانكسب ولاصياحه





وللشاعر أمحمد قنانه له تجربته الكبيرة وبصيرته النافذة ودقة ملاحظاته والحكمة في شعره تبدو واضحة من خلال تجواله في المناطق والمدن والأحداث التي عاشها وعايشها حيث جاءت هذه الحكم في قصائده اقرأ معي قصيدة ضيقة الخاطر والتي يقول في مطلعها :



ضيقة الخاطر والحياة المرمادة

تشيب صغير السن قبل انداده



والحياة المنذمه

تشغشب على ابنادم تنزح دمه



القل يغبي زول كان مسمى

والمال يشهر ناس ماهم ساده



بلا مال مانقدر شروط الهمه

وتجواد ماتظهر عليك جواده





وهذه الأبيات عن الصبر وفيها يتوجه الشاعر الى النصح والإرشاد



اصبر ودير الصبر تحت اقدامك

واصبر لين يهبلنك سعود ايامك



أصبر مده

وساعد حبيبك لين يوصل حده



وكان قابلك مسعود ماتجدى

وخلط على مولى القفيز أجمالك



اصبر لوطا

وساعد حبيبك على يقصر شوطه



وليام راهن كيف لعب الخوطه

مره يلزنك ومره تلزهن قد امك





لم نتطرق في هذه المقالة عن أشعار امحمد قنانه إلا في الحكمه أما القصائد الأخرى عن الغزل أو الشكوى قلم نتطرق إليها في هذه المقالة ويبقى هذا الكتاب عن الشاعر أمحمد قنانه هو إضافة للأدب الشعبي لمؤلفة د.محمد سعيد محمد بالرغم من كثرة الأخطاء المطبعية في قصائد الشاعر وكذلك عدم شرح معاني المفردات للقصائد في هذا الكتاب الذي يعد اثراء المكتبة الأدب الشعبي.


حسن نصيب


الجمعة، 7 يناير 2011

- الفرنك الفرنسي عملة فزان




عام 1943 وفي خضم مجريات الحرب العالمية الثانية تمكنت قوات فرنسا الحرة من الزحف على اقليم فزان واحتلاله بعد طرد المستعمر الايطالي السابق لها والذي تمكن من احتلال ليبيا منذ عام 1911 وضم افليم فزان الى دائرة نفوذه .. وخلال الاحتلال الفرنسي الذي دام حتى عام 1951 طكت عملة الفرنك المتداول بافريقيا الفرنكفونية يحمل سمة الاقليم تحت السيطرة الفرنسية .