السبت، 30 أكتوبر، 2010

- متحف جرمة


متحف جرمة متحف فريد من نوعه ليبيا يحوي بعض الاكتشافات الأثرية الأكثر إثارة للاهتمام عن مملكة الجرامنت Garamantian في فزان ، بما في ذلك الطقوس الجنائزية ، والأزياء ، والاحجار ، والنقوش البربرية. ويعد وجهة جادبة ورئيسية للسواح والمستكشفين لاسرار الصحراء في حقبة تاريخية معتمة حيث سادت مملكة الجرامنت المفقودة .. ولا تعد الرحلة الى فزان او الجنوب الليبي مكتملة ما لم تتوج بزيارة هذا المتحف الصغير والمثير للاهتمام والذي يلقي الضوء على عصور ما قبل التاريخ في هذا المكان النائي من صحراء ليبيا .
يحوي المتحف بعض من انواع الحجر وجدت في مواقع عديدة من منطقة فزان. لتؤرخ لثقافة عمت المكان خلال فترة امتدت ما بين 100000 إلى 30000 قبل الميلاد.
ايضا يحوي ألواح حجرية ، وحجارة مسطحة استخدمت لبناء او لتشكيل غرفة الدفن او القبر في عصور ما قبل التاريخ. ونص مكتوب بالعربية يعطي نبذة عن تلك المقابر بالقول : " من الادلة التي نرى ما يبررها هذه المقابر تعود إلى العصر الحجري المتأخر القديم (ربما معنى العصر الحجري المتأخر ، الذي بدأ منذ نحو 50000 سنة مضت). وينقسم العصر الحجري الى ثلاث فترات : القديمة ، منتصف وأواخر الفترة التي توافق العصر الحجري القديم ، الميزوليتي ، والعصر الحجري الحديث. واتسمت عملية الانتقال من العصر الحجري الأوسط إلى العصر الحجري المتأخر قبل التحسينات التكنولوجية على التقنيات المستخدمة لإعداد الحجارة ، لا سيما ظهور microliths الجميلة (أو الأدوات الحجرية الصغيرة ).
بالمتحف لوحة تشيرالى وجود الأبقار والنعام وربما تشير إلى حفل ، وتعرض مجموعة من النساء (أو كاهنات) في ما يبدو وهن في رقصة طقسية احتفالية أو عرض لنمط من ا نماط التعاون على الصيد ، ومحاولة سحرية لضمان نجاح المطاردة . اضافة الى عرض عرض ادوات Garamantian ومذابح على شكل يد عثر عليها على نطاق واسع بشمال افريقا . وهذه نوعا منها تنتمي إلى الحضارة Garamantian. وكانت تستخدم لأغراض الأضاحي خلال العبادة. لتقديم القرابين للآلهة.
علماء الآثار بصفة عامة يتفقون على ان الا نسان الاول كان يقطن افريقيا ثم انتقل على موجات وهجرات نحو اسيا واوروبا قبل اكثر من مليون سنة مضت .


Germa Museum

germa museum, fezzan, south Libya
The entrance to Germa Museum, Fezzan, Libya.


The Museum of Germa is a unique Libyan museum, housing some of the most interesting archaeological finds of the Garamantian Kingdom of Fezzan, including funerary items, costumes, Acheulean stone implements, and Berber inscriptions. The museum is often frequented by tourists, travellers and desert explorers, in search of the lost Garamantian Kingdom. No tour to Fezzan would be complete without paying a visit to this small but interesting museum of prehistory.


stone implements from the acheulean age, in Germa museum, in  Fezzan

Some of the stone implements found in numerous sites from the Fezzan area are on display in Germa Museum. The stones were dated to the late Acheulean and the Aterian cultures, which span between 100,000 to 30,000 BC).

germa museum, fezzan, libya, graves from the late stone age

Garamentian graves from the Late Stone Age


Stone Slabs:

Bodies were covered with leather in a vertical hole, then filled with sand, and covered with stone plates or flat stones (as those shown) to form a truly prehistoric burial chamber or grave. The Arabic text beneath the illustration of the graves says: from the evidence presented we are justified to date these graves to the Late Old Stone Age (probably meaning the Late Stone Age, which began about 50,000 years ago). The stone age is divided into three periods: Old, Middle and Late, corresponding to the Paleolithic, Mesolithic, and Neolithic Periods. The transition from the Middle Stone Age to the Late Stone Age was marked by a technological improvements on the techniques used to prepare the stones, particularly the appearance of fine microliths (or small stone tools & implements).

germa museum, fezzan, Bir Ghanima prehistoric drawings

bir ghanima description text

Bir Ben Ghanima
Two people, each riding an animal, adjacent to lines sketching a geraf.

prehistoric hunting stones from germa museum in the Sahara
These hunting stones, used to hunt animals, are on display in Germa Museum.


prehistoric dancing or ritualistic scene from germa museum, fezzan


Prehistoric Saharan painting from Germa Museum, Fezzan, Libya, showing a group of women (or priestesses) in what appears to be a ritualistic or ceremonial dance or offering of some sort; the presence of cattle and an ostrich may indicate the ceremony was undertaken in association with hunting, as to magically attempt to ensure the success of the hunt. The fat figure in the centre is the question one needs to ask. Is it a fertility ceremony? Or is it just a dance?

Stone Altars:

offering tables and hand altars from Germa

Garamantian Offering Tablets & Hand-Shaped Altars

These offering tablets were widely found in Fezzan an belong to the Garamantian civilisation. They were used for sacrificial purposes during worship. Some of the altars and tablets are clearly hand-shaped, recalling the famous Berber Hand, generally found across North Africa. The hand symbolism ties quite well with the idea of offering as the hand itself is often used to offer offerings to the gods.

poster of stone age blades

Acheulian Oval and Pear-Shaped Hand-Axes & Stone Tools

Acheulean (Acheulian) culture belongs to the Lower Paleolithic era across Africa, particularly the central parts of Africa which now we know as the Sahara. It is characterised by the distinctive pear-shaped hand-axes, just as illustrated in the above poster from Germa Museum in southern Libya. The name itself, however, comes from the French village Saint Acheul where the culture was first identified. Further research led to Africa as the source of the culture as well as the people who carried the culture afar. Archaeologists generally agree that the Acheulian culture started in Africa and then spread to West Asia and Europe when waves of homo erectus left Africa to colonise Europe and Asia more than one million years ago.

arabic text descriping stone age activity in Germa

This text from the museum gives a general description of life around the lake west of Alfuqaha oasis during the stone age




المصدر

- اكتشاف احافير فقارية تعود الى ملايين السنين




وكالة أنباء اوج
طرابلس
تمكن فريق من الباحثين والعلماء الجيولوجيين الليبيين والفرنسيين من اكتشاف أحد أنواع الأحافير الفقارية النادرة التي تعود إلى ملايين السنين ، وذلك بمنطقة الهروج الأبيض في بليبيا .
وأعلنت جامعة الفاتح بشعبية طرابلس اليوم الخميس أن الفريق البحثي العلمي الليبي الفرنسي في المستحاثات الفقارية الذي يعمل بليبيا منذ عام 2004 ، حقق هذا الاكتشاف الذي يقدر عمره بـ ( 37 ) سبعة وثلاثين مليون سنة في منطقة دور الطلع شرقي الهروج الأبيض .
وقالت الجامعة في بيان علمي اليوم أن هذا الإكتشاف ، يكون بذلك أقدم عمرا من الأحافير الفقارية للإنسان التي اكتُشفت في كينيا والذي قُدر عمره بـ ( 8 ) ثمانية ملايين سنة ، ولطفل تشاد الذي قدر عمره بـ 12 مليون سنة .
وقال أمين اللجنة الشعبية للجامعة في هذا البيان أن فريق الجيولوجيين المذكور والمكون من اساتذة من قسم الجيولوجيا بكلية العلوم في جامعة الفاتح ، وقسم الجيولوجيا بجامعة بواتيه الفرنسية ، يعمل ضمن الاتفاقية الثقافية الموقعة بين بليبيا وفرنسا في شهر اكتوبر عام 2004 .
وقد قام هذا الفريق بالعديد من الرحلات العلمية لمناطق الدراسة ، ونشر العديد من البحوث المتعلقة ' بالمستحاثات الفقارية ' التابعة لعصر الأيوسين بالدوريات العلمية .
وكان آخرها البحث المتعلق باكتشاف ' مستحاثات الانتروبويد ' المكتشفة مؤخرا ، والتي ترجع للعصر الأيوسيني والتي تعتبر الأقدم بافريقي
ا

الجمعة، 29 أكتوبر، 2010

- عن جرائم وكتاب وشعب يخاف من ظله



Friday,
29
October

جرائم وكتاب وشعب يخاف من ظلة





عن جرائم الشرف (ما بدل الضائع) مجددا


إذن، اليوم هو اليوم العالمي لمناهضة جرائم الشرف. العديد من الأنشطة، حماسُ المدونين، التعلقيات والإيميلات المتبادلة، الأفلام المناهضة لهذهِ الجرائم، الزهرات الصغيرات اللواتي قتلنَ بسبب كمّية الجهل المتراكم في العقل العربي، في مثل هذا اليوم قُتلت "زهرة العزّو"، وربما إلى هذهِ اللحظة، وأنا أدوّن هذهِ الخطوط، هناكَ فتاة مسكينة تنتظرُ رصاصة الرحمة من أباها أو أخاها بدافع شرف هو في الأصل غير موجود. وهمهم بأنّ شرفهم بينَ سيقان بناتهم وأخواتهم، وقد نسوا أنّهم أضاعوا شرفهم تحتَ رحمة الطغاة الجالسين على الكراسي، وأنّ هذا الشرف قد أكلهُ التاريخ، تاريخهم المشوّه والذي حينَ اكتشفوا أنّه قد ضاعَ منهم، ألبسوهُ بينَ سيقان أنثى.
احدى المعلّقات على تدوينتي السابقة حولَ جرائم الشرف كتبت لي قائلة أنّها سمعت أحدهم يقولُ يومًا: "كيفَ بإمكانكَ وضعَ شرفكَ داخل حفرة؟".
هل بإمكاننا القضاء ولو على نسبة بسيطة من جرائم الشرف؟ هل سيتحقق الحلم يومًا ويصيرُ بإمكاننا التمتّع بحرية وعدالة اجتماعية؟ هل سنتوقف عن سماع قصص في أعمار الزهور يموتون بدوافع ذكورية وعن شرف وهمي ضائع؟



طعام، صلاة، حبّ


يبدو أنّ ترجمة ونشر الكتب الإستهلاكية في أوروبا وأمريكا باتَ من اختصاص الدار العربية للعلوم. فبعدَ نشر الدار لعدّة كتب استهلاكية من بينها شفرة دافنشي وأخواتها، تنشر الدار العربية للعلوم اليوم كتاب "طعام، صلاة، حبّ" للأمريكية إليزابيث جيلبرت، بالتعاون مع مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم، بغلافٍ سيتيه القارئ فيهِ ليجدَ أين العنوان، من بينِ كلّ هذهِ الخطوط والكلمات الملوّنة حولَ الكتاب ومبيعاتهِ وماذا قالَ المشاهير عنه، ليكتشفَ القارئ الحدق وحدهُ أنّ هذا الكتاب صُنعَ فقط ليدخل السوق الاستهلاكي من أوسع أبوابهِ، خاصةً أنّ لا كتاب جديد في العالم العربي أثارَ جدلاً واسعًا منذ بضعةِ سنوات.
لا أعني بما كتبتهُ أعلاهُ أنّني ضدّ الكتب الاستهلاكية مهما كانت هذهِ الكتب، ولكنّني ضدّ أن يأخذ الكتاب الاستهلاكي أكبرَ ممّا يستحقه أو أن يُعطى لهُ قيمة أكبرَ من قدره. في العالم اليوم العديد من الروايات والكتب المذهلة التي تملأها التجريب واختلاف الأساليب الأدبية والفكرية، وقد تطوّرت الرواية الأوروبية والأمريكية في العقد الأخير من خلال العديد من الأسماء الجديدة التي دخلت الوسط الثقافي، وقد تمّت ترجمة أعمالهم الإبداعية إلى العديد من اللغات الأجنبية، بينما لم يتمّ ترجمتها إلى اللغة العربية، وبذلكَ فقدت الثقافة العربية والرواية والابداع العربي أهمّ ما ميّزَها في العقود الماضية وما ساعد على تطوّرها، الا وهو ترجمة الأداب الأجنبية!
ما أخر رواية فائزة بجائزة بوكر الإنكليزية تمتّ ترجمتها للعربية؟!



عن زيارة موسيليني لـ ليبيا وعن النضال الليبي

من خلال تدوينتي السابقة، والتي كانت مجموعة صور حولَ زيارة الفاشي موسيليني لـ ليبيا، وصلنا تعقيب من العزيز الدكتور الفيتو، حاولَ فيهِ أن يتحدّث حول جهاد الليبيين حسب ما كتبهُ رودولفو غراتسياني في كتبهُ الثلاث حولَ فزّان وبرقة.
وهنا وددتُ التعليقَ على الدكتور الفيتو بأنّ ليبيا كانت تقاومُ حقًا الفاشية والتي كانت بقيادة موسيليني وغراتسياني، ولكن هؤلاء المقاومين، من عمر المختار والسويحلي وغيرهما الكثيرين، لم يكونوا يقاوموا الطليان من أجلِ ليبيا، بل من أجل قراهم وأراضيهم، فسكّان ولاية فزّان كانت بلادهم فزّان ولا تعنيهم طرابلس أو برقة، وسكّان الجبل الأخضر كذلكَ لم تكن تعنيهم سوى مدن الجبل الأخضر، وهؤلاء كانوا بدو يخافون رؤية الجنس الأخر، أي الأجنبي الإيطالي الذي يتحدّث لغةً لا يفهمونها، ويرتدي ملابس لم يعرفوها، ويؤمن بدينٍ لا يؤمنون بهِ، فكانَ من واجبهم خوفًا من هذا الأجنبي أن يقفوا في محاربته وعصيانه.
أمّا في طرابلس وبنغازي، المدينتان اللتان كانتا متشبعتين بالإختلاف والاختلاط، فلم يكن يهمّ سكانها ان جاءهم شخص غريب أو أجنبي، فهذهِ المدينتان كانتا قادرتين على تحمّل أكبر قدرٍ ممكن من السكان باختلاف أشكالهم وألوانهم وأعراقهم، وهذا ما جعلَ الناس لا تعيرُ اهتمامًا لحروب الجنوب، وتخرجَ مهلهلة لموسيليني ومن على شاكلته، وهذا ما حدثَ عندما استقلت ليبيا وصار مملكة، وهذا ما حدثَ عندما انقلاب الضباط على الحكم وصاروا رؤوساء الدولة! الليبي يخرجُ مهلهلاً دائمًا!
الليبي بطبيعتهِ كائن خائف وجبان، يخشى المغامرة، ويغضب لينفجرَ داخله، وفي أخر اليوم يقول: "نمشي من الحيط للحيط، وانقول يا ربي السترة"!


مدونة الكاتب : المصراتي

تعقيبنا على التدوينة السابقة

الخميس، 28 أكتوبر، 2010

- صور نضال الشعب الليبي ضد الاستعمار الفاشي


الشعب الليبي المناضل ضدّ الاستعمار الفاشي
















تدوينة نقلا عن : مدونة الاديب الليبي محمد المصراتي



لم يترك لنا محمد المصراتي اى تعليق على هذه التدوينه ، وترك المعنى في بطن الشاعر ، قد يبدو امتعاضه من حركة النضال الليبي وما شابه من منغصات ، ام انه اراد ان يذكرنا بالأمس لنتأمل ما نحن عليه اليوم . اشياء جمة يتطلب استحضارها لتفكيك الصورة .

الجنرال رودلفو غراتسياني في كتابه ( اعادة احتلال فزان ) يقول : " يجب اخذهم تدريجيا من بطونهم اكثر من اخذهم بالسلاح باجتذابهم اولا في مدارنا الاقتصادي والتجاري ، بحيث نعمل على ان يفت الرخاء الناجم عن ذلك في عضدهم ، ويربطهم بالاراضي الشمالية ويضعهم تدريجيا في اطار نظامنا الاداري ، كي يتم اتخاذ عمل حاسم حيالهم ، وحالما تتوفر الظروف المواتية " .


ويضيف في موضع آخر من الكتاب قائلا : " كانت تلك العملية مثالا حيا لاستغلال العامل المحلي المساعد في المجال السياسي العسكري ، القائم على أساس استغلال الخصومات العرقية وفقا للمبدأ الكلاسيكي فرق تسد " .

امام حالة الجهل والعوز وجد المستعمر الفاشي على ما يبدو ارض خصبة لاستثمار الموقف لمأربه وقد ساندته ظروف أخرى مواتية افرزها واقع الانقسام والتشتت الناجم عن الخلافات القبلية والجهوية وتقاتل ابناء الوطن الواحد حول الكلأ وتقاسم المرعى .

في خاتمة الكتاب حملت رسالته ( الوداع ) بتاريخ 15 نوفمبر 1933 . قوله : " بالنسبة لي ، فإن الغرام الاستعماري اجتذبني الى افريقيا منذ السنوات الأولى من حياتي الوظيفية ، وقد تلقيت من أفريقيا سحر الانجذاب ومعالم الطباع .. وهبت ليبيا ثلاث عشرة سنة بلا انقطاع ، أى ما يساوي ربع حياتي بالضبط اساند عمل ثلاثة ولاة عظماء هم : فولبي ، ودي بونو ، وباديوليو . الذين ترجموا فكر الدوتشي وارادته الى واقع عملي " .

اذا ما اضفنا الى ما اجاب به احد ابرز قيادات الاستعمار الفاشي ( غرايستياني ) . مما اورده في كتابه " اعادة احتلال فزان " وكتابه الذي سبقه " نحو فزان " وكتابه " تهدئة برقة " ، والدراسات التي تولى اعدادها نخبة من اساتذة الجامعات الليبية لتأريخ تلك الحقبة ، والدراسات والترجمات التي اشرف على اخراجها مركز دراسات جهاد الليبيين في نقلها للكثير من الملاحم والبطولات التي خاضها الليبيين في مواجهة الاستعمار البغيض . قد لا يكون الاديب الليبي محمد المصراتي منصفا بما يكفي في انتخاب الصورة للتأريخ لتلك الحقبة المظلمة من تاريخ ليبيا .

السبت، 16 أكتوبر، 2010

- واحة غات عام 1950

غات واحة صغيرة ومنطقة حدودية ليبية تقع في اقصى الجنوب الغربي لليبيا .. الصور من تصوير الفريق الاعلامي لجيش الاحتلال الفرنسي عام 1950ف .. ابرز معالمها القلعة القابعة على قمة تل صخري يشرف على الواحة بمجملها ..










الجمعة، 15 أكتوبر، 2010

- واحة القطرون عام 1950





واحة صغيرة تقع في اقصى الجنوب الليبي تحيط بها غابات النخيل وتتواصل مع عدة قرى اخرى على مقربة منها اهمها" تجرهي " الى الجنوب والتي تمثل نقطة انطلاق والتقاء مسارب التنقل نحو تشاد والنيجر. . التجارة شكلت ابرز الانشطة الاقتصادية منذ القدم حيث نقطة تلاقي واستراحة جمال القوافل العابرة للصحراء .. ترتبط اليوم بطريق معبد يلتقي مع الطريق الرابط بين زويله وتمسة ويمتد لمسافة 150كم الى الجنوب . وبمسافة تقارب 450كم عن مدينة سبها .

الصور ادناه بعدسة الفريق الاعلامي لجيش فرنسا الاستعماري في شهر نوفمبر عام 1950








مدخل القلعة




شق الطرق باستخدام اغصان النخيل لتمكين عربات نقل جيش الاحتلال من المرور عبر الرمال ويظهر المسؤول العسكري الفرنسي في الصورة ليشرف على العمل الذي اوكل قسرا للاهالي